منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد 202011md12982104031

Uploaded with ImageShack.us
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد 202011md12982104031

Uploaded with ImageShack.us
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
النبي وقال تمام سيدنا ألفاظ ابراهيم الحديث العام الديون وتبارك وراء عنتر متشابهات المسيح الحكمة الانبياء الله الصالحين محمد إبراهيم اسماء حياته سيّدنا الحكمه رسول الدعوة
المواضيع الأخيرة
» من أفضل شركات التشطيب في مصر
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالأربعاء يناير 27, 2021 1:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» من أفضل شركات كاميرات المراقبة في مصر2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالأربعاء يناير 27, 2021 1:47 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق وفيلل بأقل الاسعار واعلي مستوي 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2021 1:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنه من شركة دي سي اس مصر 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2021 1:56 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنه من شركة دي سي اس مصر 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالأحد يناير 10, 2021 2:35 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق وفيلل بأقل الاسعار واعلي مستوي 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالأحد يناير 10, 2021 2:33 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنة للتشطيبات والديكورات 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 29, 2020 1:01 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنة للتشطيبات والديكورات 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 29, 2020 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» شركة دي سي اس مصر لكاميرات المراقبة 2021
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالسبت ديسمبر 19, 2020 2:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

مايو 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر




صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Empty
مُساهمةموضوع: صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد   صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد Icon_minitimeالثلاثاء مايو 08, 2012 12:47 pm

صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد



صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد 817-grey




من
عادة القرآن الكريم في بلاغه أن يردف ذكر البشارة بالنذارة، والرحمة
بالعذاب، والرغبة بالرهبة، والعزيمة بالرخصة، والحديث عن الحق وأهله
بالحديث عن الباطل وأتباعه، وما شابه ذلك من الثنائيات المتقابلة .





ومن هذا القبيل، ما ذكره سبحانه في سورة النور من صفات للمؤمنين من أنهم
رجال قلوبهم معلقة في المساجد، يذكرون الله فيها بالغدو والآصال، وأنهم
{رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ
وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ
فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} (النور:37).




ثم أتبع ذلك بالحديث عن أعمال الكافرين، فوصفها سبحانه بأنها {كَسَرَابٍ
بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ
شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ
الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ
مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ
بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ
اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ} (النور:39-40) .




فهاتان الآيتان تضمنتا مثلين، يتعلقان بأعمال الكفار؛ وبيان أن تلك الأعمال
لا قيمة لها عند الله، ولا وزن لها يوم الحساب، بل هي أعمال خاسرة؛ لأنها
لم تؤسس على تقوى من الله ورضوان، ولم تأت على وفق ما شرع الله .




فشبه سبحانه في المثل الأول أعمال الكافرين بالسراب الذي يبدو للظمآن من
بعيد في الصحراء الجرداء القاحلة، حيث يحسب الظمآن ذلك الشراب ماء، فيلهث
إليه مسرعاً؛ أملاً في الوصول إليه، لينال منه بغيته، ويطفئ به ظمأ جوفه.





بيد أنه لا يلبث أن يتحقق بعد ذلك الجري الحثيث، واللهاث الشديد، أن ما ظنه
ماء لم يكن في الحقيقة سوى سراب، لا يروي جوفاً، ولا يطفئ ظمأ، فخاب ظنه،
وضاع سعيه، وأخذته الحسرة من كل جانب.




وهكذا أعمال الكفار، يحسب أصحابها أنها نافعة لهم، مغنية عنهم شيئاً، حتى
إذا كان يوم الجزاء والحساب خانتهم تلك الأعمال، وهم أحوج ما يكونون إليها؛
لأنها في الحقيقة أعمال خاسرة بائرة، لا تنفع أصحابها في شيء.




فهي إما أنها فاقدة لعنصر الإخلاص لله، وإما أنها فاقدة لعنصر الصواب، وهما
شرطا صحة قبول الأعمال عند الله سبحانه. وهكذا حال كل صاحب باطل، فإنه
يخونه باطله أحوج ما يكون إليه، فإن الباطل لا حقيقة له، وهو كاسمه باطل،
لا يعني شيئاً، ولا يساوي شيئاً، ولا يغني من الحق شيئاً .





وهذا التمثيل في الآية شبيه بقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا
مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا} (الفرقان:23) .





وقد جاء في "الصحيحين" في حديث طويل، وفيه: (... إذا كان يوم القيامة أذن
مؤذن: تتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام
والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله بر
أو فاجر وغبرات أهل الكتاب، فيدعى اليهود، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟
قالوا: كنا نعبد عزيراً بن الله، فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة
ولا ولد، فماذا تبغون؟ فقالوا؟ عطشنا ربنا فاسقنا، فيشار، ألا تردون،
فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً، فيتساقطون في النار. ثم
يدعى النصارى، فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح بن الله،
فيقال لهم: كذبتم، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ماذا تبغون،
فكذلك مثل الأول... ) الحديث .





وفي المثل الثاني، يشبه سبحانه أعمال الكفار بحال من وُجد في بحر عميق لا
ساحل له، فهو في وسط ظلمات ثلاث: ظلمة البحر العميق من تحته، وظلمة الأمواج
العاتية من حوله، وظلمة السحاب المنذر بالمطر من فوقه، بحيث إنه لا يستطيع
أن يرى يده، وهي أقرب شيء من ناظريه.





والبحر أخوف ما يكون إذا توالت أمواجه، فإذا انضم إلى ذلك وجود السحاب من
فوقه زاد الخوف شدة، لأنها تستر النجوم التي يهتدي بها من في البحر، ثم إذا
أمطرت تلك السحاب وهبت الريح المعتادة في الغالب عند نزول المطر تكاثفت
الهموم وترادفت الغموم. فهو يعيش في ظلام دامس، تنعدم فيه الرؤية، ويعاني
من الخوف والمرارة والألم ما لا يطاق.




وهذا حال أهل الكفر والضلال، فهم يعيشون وسط ظلمات ثلاث؛ ظلمة الكفر، وظلمة
الجهل، وظلمة الضلال، فهم كافرون بخالقهم ورازقهم، لا يعترفون له بعبودية،
وهم جاحدون بأنعم الله عليهم، لا يقرون له بفضل ولا نعمة، وهم ضالون عن
سواء السبيل، لا يعرفون إلى الحق طريقاً، ولا يهتدون إلى الخير سبيلاً، وهم
تائهون في هذه الحياة، لا يدرون أين يسيرون، ولا يعلمون إلى أي اتجاه
يتجهون .




على أنه ليس هناك ما يمنع من أن يكون هذان المثلان صفتين لموصوف واحد، فهما
ينطبقان على كل كافر؛ أو أن يكون كل مثل مضروباً لبيان حال طائفة من
الكفار؛ فيكون المثل الأول مضروباً للمبتدعين من أئمة الضلال والداعين إلى
كفرهم، الذين يحسبون أنهم على شيء من الأعمال والاعتقادات، وليسوا في حقيقة
الأمر على شيء.



والثاني مضروباً للأتباع والمقلدين على غير هدى وبصيرة. وهذا ما ذهب إليه ابن كثير في توجيه هذين المثلين .





أو أن يكون المثل الأول مضروباً لبيان حال الذين عملوا على غير علم ولا
بصيرة، بل على جهل وعماية وحسن ظن بالأسلاف، فكانوا يحسبون أنهم يحسنون
صنعاً، وهم ليسوا كذلك. وأصحاب المثل الثاني، هم الذين استحبوا الضلالة على
الهدى، وآثروا الباطل على الحق، وعموا عنه بعد إذ أبصروه، وجحدوه بعد أن
عرفوه. وهذا ما ذهب إليه ابن القيم .





وهكذا يضرب لنا سبحانه مثلين لبيان حال المعرضين عن نور الحق، وهدي
الإيمان، الذين يحسبون أنهم على شيء، وهم في الحقيقة ليسوا على شيء،
فأعمالهم لا قيمة لها في ميزان الحق، كما وصفهم سبحانه وتعالى بقوله:
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} (الكهف:104) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفات للمؤمنين قلوبهم معلقة في المساجد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اكسب صفات من صفات الرسول
» قلوب معلقة بالمساجد
» فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
» ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
» هل تدخل الشياطين المساجد ؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: المنتدى العام-
انتقل الى: