منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العام الحكمه وراء السيرة مولد ألفاظ حياته الحديث النبي قصّة وقال أباه، سيدنا سيّدنا الله الحكمة إبراهيم الحسنى الدعوة الانبياء اسماء رسول ابراهيم منهج محمد
المواضيع الأخيرة
يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 شرح حديث فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1094
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: شرح حديث فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم    الخميس مايو 17, 2018 4:42 pm

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻗﺎﻝ : " ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺻﻮﻡ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻼ‌ ﻳﺮﻓﺚ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻭﻻ‌ ﻳﺼﺨﺐ ، ﻓﺈﻥ ﺷﺎﺗﻤﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﻭ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻓﻠﻴﻘﻞ : ﺇﻧﻲ ﺍﻣﺮﺅ ﺻﺎﺋﻢ ، ﻭﺍلذﻱ ﻧﻔﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﺨﻠﻮﻑ ﻓﻢ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺃﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﻚ ، ﻭﻟﻠﺼﺎﺋﻢ ﻓﺮﺣﺘﺎﻥ ﻳﻔﺮﺣﻬﻤﺎ : ﺇﺫﺍ ﺃﻓﻄﺮ ﻓﺮﺡ ﺑﻔﻄﺮﻩ ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻘﻲ ﺭﺑﻪ ﻓﺮﺡ ﺑﺼﻮﻣﻪ " ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ .
: قال العلامة الشوكاني رحمه الله في (نيل الأوطار) :
• ﻗﻮﻟﻪ : " ﻓﻼ‌ ﻳﺮﻓﺚ " ﺑﻀﻢ ﺍﻟﻔﺎﺀ ﻭﻛﺴﺮﻫﺎ ، ﻭﻳﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﻣﺎﺿﻴﻪ ﺍﻟﺘﺜﻠﻴﺚ ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻔﺎﺣﺶ ﻭﻫﻮ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟمعنﻰ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﺎﺀ
- ﻭﻗﺪ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻭ ﻣﻄﻠﻘﺎ .
- ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍلفتح : ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻋﻢ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻭﻓﻴﻪ ﺭﻭﺍﻳﺔ " ﻭﻻ‌ ﻳﺠﻬﻞ " ﺃﻱ ﻻ‌ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻛﺎﻟﺼﻴﺎﺡ ﻭﺍﻟﺴﻔﻪ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ .
• ﻗﻮﻟﻪ : " ﻭﻻ‌ ﻳﺼﺨﺐ "
- ﺍﻟﺼﺨﺐ : ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺟﺔ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻷ‌ﺻﻮﺍﺕ ﻟﻠﺨﺼﺎﻡ .
- ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ : ﻻ‌ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻏﻴﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻳﺒﺎﺡ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﺄﻛﺪ ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ .
• ﻗﻮله : " ﺃﻭ ﻗﺎﺗﻠﻪ " ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﻫﺮﻩ ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻠﻌﻦ ، ﻓﻴﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺸﺘﻢ ، ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺣمل ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻭﺷﺎﺗﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻠﺔ ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻘﻊ ﺫﻟﻚ ،
- ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﻣﺘﻌﺮﺿﺎ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺘﻪ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﺗﻤﺘﻪ ﻛﺄﻥ ﻳﺒﺪﺃﻩ ﺑﻘﺘﻞ ﺃﻭ ﺷﺘﻢ ﺍﻗﺘﻀﺖ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﺎﻓﺌﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﻋﻠﺔ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ، ﻭﻗﺪ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﻔﺎﻋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ : ﻋﺎﻟﺞ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻭﻋﺎﻧﺎﻩ .
- ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ : ﻭﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﺎﻫﺮﻩ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺇﺫﺍ ﺑﺪﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﺸﺘﻢ ﺑشتم ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻄﺒﻊ ﻓﻠﻴﻨﺰﺟﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ .
- ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺒﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ : " ﻓﺈﻥ ﺷﺘﻤﻪ ﺃﺣﺪ " .
• ﻗﻮﻟﻪ : " ﻭﺇﻧﻲ ﺍﻣﺮﺅ ﺻﺎﺋﻢ "
ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻻ‌ﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ : " ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻓﺎﺟﻠﺲ " ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺓ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ " ﺇﻧﻲ ﺍﻣﺮﺅ ﺻﺎﺋﻢ ﻣﺮﺗﻴﻦ "
• ﻭﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻘﻮﻟﻪ " ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ " ﻫﻞ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﻤﻪ ﻭﻳﻘﺎﺗﻠﻪ ﺃﻭ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ،
- ﻭﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻲ جزم المتولي ونقله الرافعي ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺋﻤﺔ ،
- ﻭﺭﺟﺢ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺫﻛﺎﺭ ﺍﻷ‌ﻭﻝ . ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ : ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺣﺴﻦ ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎﻥ ﺃﻗﻮﻯ ، ﻭﻟﻮ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻟﻜﺎﻥ ﺣﺴﻨﺎ .
- ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﻳﺎﻧﻲ : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻠﻴﻘﻞ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻠﻴﻘﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ .
- ﻭﺍﺩﻋﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻥ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ، ﻭﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺽ ﻓﻠﻴﻘﻠﻪ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻗﻄﻌﺎ .
• ﻗﻮﻟﻪ : " ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻴﺪﻩ "
ﻫﺬﺍ ﺍلقسﻢ ﻟﻘﺼﺪ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ .
• ﻗﻮﻟﻪ : " ﻟﺨﻠﻮﻑ " ،
بﻀﻢ ﺍﻟﻤﻌﺠﻤﺔ ﻭﺍﻟﻼ‌ﻡ ﻭﺳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺎﺀ ،
- ﻗﺎﻝ ﻋﻴﺎﺽ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺨﺎﺀ ،
- ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ : ﻭﻫﻮ ﺧﻄﺄ ، ﻭﺣﻜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺑﺴﻲ ﺍﻟﻮﺟﻬﻴﻦ ،
- ﻭﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺨﺎﺀ ...
- ﻭﺍﻟﺨﻠﻮﻑ : ﺗﻐﻴﺮ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻔﻢ
• ﻗﻮﻟﻪ : " ﺃﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﻚ " ، ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻩ ...
- ﻭﻗﻴﻞ : ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﺎﺯﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻧﻜﻬﺘﻪ ﺃﻃﻴﺐ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﻛﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ " ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻡ ﻭﺭﻳﺢ ﺟﺮﺣﻪ ﻳﻔﻮﺡ ﻣﺴﻜﺎ " ،
- ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻴﺎﺽ ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺴﻚ ، ﺣﻜﺎﻩ القاضي عياض ﺃﻳﻀﺎ .
- ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﻭﺩﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ : ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻠﻮﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﺛﻮﺍﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﺣﻴﺚ ﻧﺪﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻭﺍﻷ‌ﻋﻴﺎﺩ ﻭﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺬﻛﺮ ، ﻭﺭﺟﺤﻪ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ .
- ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻫﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺎﻷ‌ﻭﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ ، ﻭﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ . ﻭﺍﺣﺘﺞ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ ﺑﻤﺎ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺑﻠﻔﻆ : " ﻓﻢ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﺣﻴﻦ ﻳﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ " ﻭﻛﺬﺍ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻭﺑﻤﺎ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪﻩ ﻭﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻠﻔﻆ : " ﻓﺈﻥ ﺧﻠﻮﻑ ﺃﻓﻮﺍﻫﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﻳﻤﺴﻮﻥ ﺃﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﻳﺢ المسك " قال المنذري : ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻣﻘﺎﺭﺏ .
- ﻭﺍﺣﺘﺞ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ . ﻭﺍﺣﺘﺞ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ : " ﺃﻃﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ " ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﺁﺧﺮ ...
• قوله : " ﻟﻠﺼﺎﺋﻢ ﻓﺮﺣﺘﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﻓﻄﺮ " ... ﺇﻟﺦ
- ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ : ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﺮﺡ ﺑﺰﻭﺍﻝ ﺟﻮﻋﻪ ﻭﻋﻄﺸﻪ ﺣﻴﺚ ﺃﺑﻴﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻃﺒﻴﻌﻲ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻬﻢ .
- ﻭﻗﻴﻞ : ﺇﻥ ﻓﺮﺣﻪ ﻟﻔﻄﺮﻩ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﺗﻤﺎﻡ ﺻﻮﻣﻪ ﻭﺧﺎﺗﻤﺔ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ .
- ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺢ : ﻭﻻ‌ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ على ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻋﻢ ﻣﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻓﻔﺮﺡ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﺑﺤﺴﺒﻪ ﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺮﺣﻪ ﻣﺒﺎﺣﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﺤﺒﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﺇﺫﺍ ﻟﻘﻲ ﺭﺑﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﻔﺮﺡ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ
ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ... » اﻫـ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح حديث فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: شهر رمضان الكريم :: رمضانيات-
انتقل الى: