منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الانبياء ميلاد رسول الله سيّدنا مولد الحديث وراء السيرة إبراهيم أباه، الدعوة اسماء الحسنى حياته قصّة المسيح منهج سيدنا ألفاظ محمد الحكمة النبي العام ابراهيم الحكمه
المواضيع الأخيرة
»  دواء الهم والغم والحزن
الجمعة أكتوبر 26, 2018 2:49 pm من طرف ثروت

» ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
الجمعة أكتوبر 19, 2018 7:22 pm من طرف ثروت

» كانت صائمة قضاء رمضان ودعتها أختها لطعام فأفطرت
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:11 pm من طرف ثروت

» الحلف بغير الله
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

»  الشرك أعظم الذنوب
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:02 pm من طرف ثروت

» صوره رائعه
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:33 pm من طرف اروه احمد

» أين تذهب الروح أثناء تخدير جسد الإنسان؟
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 4:23 pm من طرف اروه احمد

» وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
الجمعة أكتوبر 05, 2018 3:57 pm من طرف ثروت

» حكم بيع الطبيب الأسنان التي يخلعها لطلبة الطب
الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:46 pm من طرف ثروت

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 رقي الأمنيات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1164
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: رقي الأمنيات    الجمعة مارس 30, 2018 4:43 pm

إنَّ الحَمدَ للهِ نَحمدُهُ ونستعينُهُ ونستهديهِ ونشْكرُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنَا ومن سيئاتِ أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ومن يُضلِل فلا هادِيَ لهُ، والصّلاةُ والسَّلامُ على سَيّدِنا مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الوَعْدِ الأمينِ وعلى إِخوانِهِ النَبيّينَ والمرسلينَ. أمّا بَعْدُ عبادَ اللهِ، فإني أوصيكُم ونَفْسي بِتَقْوى اللهِ العَلِيّ العظيمِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتَابِهِ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [سورة النحل]

الأمنيات هي تلك الأشياء الجميلة التي نحبها ونرغب فيها ونريد أن نصل إليها لأنها ليست في أيدينا الآن. وتختلف تلك الأمنيات باختلاف الأفراد، وعلى قدر علو همة الشخص وسموه، تسمو أمنياته وترقى. وعلى قدر سعيه نحو تحقيقها، يصل إلى ما يرنو إليه. واليوم قد تنحصر الأمنيات بالنسبة لكثيرٍ منا في بيتٍ واسع، وسيارة جميلة، وأجهزة حديثة، وحياة رغدة سعيدة. ومنا من يسعى حثيثًا نحو تحقيق تلك الأمنيات لتصبح واقعًا ملموسًا، ومنا من يكتفي بالتمني ويظل حبيس الأحلام؛ قعدت به همته فلم يسعَ خلف ما تمنى وهذا (أخس الناس حياة لأنه أخسهم همة)

ولننظر إلى بعضٍ من أمنيات من سبقوا، ونتأمل كيف كانت أمنياتهم، وكيف علت هممهم، وكيف ترفعت نفوسهم عن الأمنيات الدنية والمطالب الحقيرة، وكيف سعوا بكل جد نحو تحقيق أمنياتهم، وكما قيل: فَتَشَبّهوا إِن لَم تَكُونوا مِثلَهُم *** إِنَّ التَّشَبّه بِالكِرامِ فَلاحُ هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجلس مع أصحابه يومًا ثم يقول لهم: "تَمَنَّوْا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: تَمَنَّوْا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ لُؤْلُؤًا وَزَبَرْجَدًا وَجَوْهَرًا، فَأُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَتَصَدَّقُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَمَنَّوْا، فَقَالُوا: مَا تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ رِجَالًا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالِمِ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَحُذَيْفَةِ بْنِ الْيَمَانِ"[2]. لله درّهم جميعًا! تمنوا أموالًا كثيرة ليس لأنفسهم، وإنما ليتصدقوا بها وينفقونها في وجوه البر والخير، وأما الفاروق فتمنى (رجالًا) يستعملهم في خدمة الإسلام ونشر الدين، (رجالًا) يحملون على عواتقهم هم الدعوة والفتوحات، (رجالًا) يتعلمون العلم ويعلمونه، (رجالًا) يحفظون السر ويُؤتمنون عليه. كانت أمنية الفاروق رضي الله عنه نشر الدين وحفظه. والتساؤل: كم من المسلمين اليوم يحمل هم نشر الدين ويتمنى ذلك؟ وهذا ابن الفاروق رضي الله عنه يتمنى المغفرة من الله تعالى؛ وإخوانه يتمنون أشياء أخرى تحققت لهم بالفعل، وعسى الله أن يحقق له مبتغاه. حيث (اجْتَمَعَ فِي الْحِجْرِ مُصْعَبٌ، وَعُرْوَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَالُوا: تَمَنَّوْا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْخِلافَةَ، وَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى أَنْ يُؤْخَذَ عَنِّي الْعِلْمُ، وَقَالَ مُصْعَبٌ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى إِمْرَةَ الْعِرَاقِ، وَالْجَمْعَ بَيْنَ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ وَسَكِينَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ، قَالَ: فَنَالُوا كُلُّهُمْ مَا تَمَنَّوْا، وَلَعَلَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ غُفِرَ لَهُ) وأما حفيد الفاروق عمر بن عبد العزيز ذو الهمة العالية والأمنيات الراقية، كان يسعى دائمًا نحو الأفضل ولطالما تمنى أمنيات وأصبحت من نصيبه، ونرجو من الله تعالى أن تكون أمنيته الأخيرة قد تحققت. يقول عمر:
"إن لي نفسًا تواقة تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوليتها، وتاقت إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنة فأرجو أن أدركها إن شاء الله عز وجل" وما أكثر من يتمنى الجنة، وما أقل من يعمل لها! إذ الأمنيات الفارغة هي تلك التي لا يصاحبها عمل؛ تجد فلان يتمنى النجاح، وفلان يتمنى الجنة، ثم إن فتشت عن أحوالهم ترى عجبًا؛ فلا هذا يذاكر لينجح، ولا ذاك يعمل ليُفلح. ودخول الجنة ليس بالأمنيات وإنما بالعمل. فهذا ربيعة بن كعب رضي الله عنه؛ كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فطلب منه النبي أن يسأل شيئًا ويتمنى أمنيةً، فكانت تلك الأمنية الغالية (مرافقة النبي في الجنة)، ولكن أتكون هكذا بلا جد وعمل؟ لا، بل أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يُكثر من السجود (في الصلاة). يقول ربيعة: "كنت أبيتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتيتُه بوَضوئِه وحاجتِه. فقال لي: «سلْ». فقلت: أسألُك مرافقتَك في الجنةِ قال: «أو غيرَ ذلك؟» قلت: هو ذاك. قال: «فأعنِّي على نفسِك بكثرةِ السجودِ» وكما قيل: وإذا كانَتِ النّفُوسُ كِباراً *** تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ وهذه هند بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما كانت تتمنى وتأمل في ولدها أن يسود ويقود؛ فما خاب ظنها وتولى معاوية رضي الله عنه الخلافة وقبلها كان أميرًا على الشام؛ (كَانَ مُعَاوِيَةُ وَهُوَ غُلاَمٌ يَمْشِي مَعَ أُمِّهِ هِنْدٍ، فَعَثَرَ، فَقَالَتْ: قُمْ، لاَ رَفَعَكَ اللهُ. وَأَعْرَابِيٌّ يَنْظُرُ، فَقَالَ: لِمَ تَقُوْلِيْنَ لَهُ؟ فَوَاللهِ إِنِّيْ لأَظُنُّهُ سَيَسُوْدُ قَوْمَهُ. قَالَتْ: لاَ رَفَعَهُ إِنْ لَمْ يَسُدْ إِلاَّ قَوْمَهُ)وهكذا تتفاوت أمنيات الناس وكذلك تتفاوت هممهم وسعيهم نحو تحقيقها، فكن ممن يطلب العلا ويناله، ولا تجعل أمنياتك في سفاسف الأمور.
فَرَبُّنا تبارَكَ وتَعالى يأْمُرُ بالعَدْلِ، يأْمُرُ بالإحسانِ، يأْمُرُ بإيتاءِ ذي القُرْبى. واللَّهَ نَسْأَلُ أنْ لا يَجْعَلَ مُصيبَتَنا في دِينِنَا إنَّهُ على كُلّ شىء قَدِير. واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ اللّهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم، وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ *يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ ، اللّهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون.اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ، واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ، واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رقي الأمنيات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: المنتدى العام-
انتقل الى: