منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سيدنا سيّدنا محمد السيرة الحسنى حياته منهج العام المسيح ميلاد ابراهيم مولد الدعوة وراء الحكمه الحديث رسول اسماء النبي ألفاظ الله الحكمة الانبياء قصّة أباه، إبراهيم
المواضيع الأخيرة
» وهب مطلقته مسكنا واحتاج الآن واستأجر فهل له الرجوع في الهبة؟
الجمعة سبتمبر 14, 2018 4:32 pm من طرف ثروت

»  لا إله إلا الله: معناها، شروطها، أركانها, ونواقضها
الجمعة سبتمبر 14, 2018 4:26 pm من طرف ثروت

»  مم تكون الصدقة؟
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 3:14 pm من طرف أبو أحمد

»  صفات الفقراء المستحقين للصدقات
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 3:10 pm من طرف ابو احمد

»  أعذار ترك صلاة الجماعة
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 3:07 pm من طرف ابو احمد

» فقه البيوع ( متجدد)
الجمعة سبتمبر 07, 2018 8:07 pm من طرف ثروت

» تأملات في أركان الإسلام
الجمعة سبتمبر 07, 2018 4:57 pm من طرف ثروت

» الخلاف في كون النهي يقتضي الفساد وبيان مذهب الحنابلة في ذلك
الجمعة أغسطس 31, 2018 7:33 pm من طرف ثروت

» التزام الحجاب بسبب قدرة المخترقين على الوصول للكاميرا
الجمعة أغسطس 31, 2018 7:29 pm من طرف ثروت

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1156
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة   الجمعة فبراير 16, 2018 3:13 pm

يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة


السؤال : وجدت هذا الحديث أنّ الله يخلق خلقاً آخر، فما هو هذا الخلق الجديد ؟ فقد ذكر أنس أن رسول الله قال : ( يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ، ثم ينشئ الله تعالى لها خلقا مما يشاء) ؟



الجواب :

الحمد لله

هذا الحديث متفق على صحته.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ( لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، بِعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ، وَلَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللهُ لَهَا خَلْقًا، فَيُسْكِنَهُمْ فَضْلَ الْجَنَّةِ ) .

رواه البخاري (7384) ومسلم (2848) واللفظ له.



ولم يبين الله عز وجل لنا في كتابه ، ولا ذكر رسوله صلى الله عليه وسلم لنا في سنته : حقيقة هذا الخلق ، وما هو ؟

ولا يترتب على معرفة ذلك : فضيلة في علم أو عمل ، ولا في الجهل به ضياع فريضة ... ولا نافلة ...

وأدب الله لنا ، في ذلك ونحوه : ألا نتكلف ما لا علم لنا به ، ولا وضع لنا السبيل إليه .

قال الله تعالى : (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) ص/86



وروى البخاري (7293) عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: «نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ» .



وعَنْ أَبي ثَعلَبَةَ الخُشَنيِّ - رضي الله عنه -، عَن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قالَ: ( إنَّ الله فَرَضَ فرائِضَ، فَلا تُضَيِّعُوها، وحَدَّ حُدُوداً فلا تَعْتَدوها، وحَرَّمَ أَشْياءَ، فلا تَنتهكوها، وسَكَتَ عنْ أشياءَ رَحْمةً لكُم غَيْرَ نِسيانٍ، فلا تَبحَثوا عَنْها ) .

قال النووي : حديثٌ حسنٌ، رواه الدَّارقطنيُّ وغيرُهُ.



قال الإمام أبو بكر بن السَّمعاني رحمه الله :

" هذا الحديثُ أصلٌ كبيرٌ من أصولِ الدِّين .

قال: وحُكي عن بعضهم أنّه قال: ليس في أحاديث رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حديثٌ واحدٌ أجمع بانفراده لأصولِ العلم وفروعه من حديث أبي ثعلبة .

قال: وحُكي عن أبي واثلة المزني أنَّه قال: جَمَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الدِّين في أربعِ كلماتٍ، ثم ذكر حديثَ أبي ثعلبة.

قال ابنُ السَّمعاني: فمن عمِلَ بهذا الحديث، فقد حاز الثَّواب، وأمِنَ العقابَ؛ لأنَّ من أدَّى الفرائضَ، واجتنب المحارم، ووقف عندَ الحدودِ، وترك البحث عمَّا غاب عنه، فقد استوفى أقسامَ الفضل، وأوفى حقوق الدِّين؛ لأنَّ الشرائع لا تخرُج عَنْ هذه الأنواع المذكورة في هذا الحديث. انتهى." من "جامع العلوم والحكم" (2/819) .


والخلاصة :

أن حقيقة هذا الخلق هي من أمور الغيب التي لم يبينها الله لنا ، ولذلك لم نجد من أهل العلم من تكلف البحث فيه ، وحسبنا هذا أدبا أن نقف عند هذا الحد ، ولتكن همتنا في تعلم ما شرعه الله لنا ، والجد في الأخذ به .



والله أعلم .

حقيقة هذا الخلق هي من أمور الغيب التي لم يبينها الله لنا ، ولذلك لم نجد من أهل العلم من تكلف البحث فيه ، وحسبنا هذا أدبا أن نقف عند هذا الحد ، ولتكن همتنا في تعلم ما شرعه الله لنا ، والجد في الأخذ به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الإسلام سؤال وجواب-
انتقل الى: