منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سيدنا العام ابراهيم حياته الحكمه النبي وراء
المواضيع الأخيرة
» احترس من الفيسبوك
الأحد نوفمبر 19, 2017 3:25 pm من طرف جنة الورد

» تاريخ طويل من الأخطاء مع شيرين عبد الوهاب!!
الأحد نوفمبر 19, 2017 9:32 am من طرف الضوء الساطع11

» ازاى تبدا حياتك من الصفر
الأحد نوفمبر 19, 2017 7:35 am من طرف الضوء الساطع11

» يُنَادِى مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ .
الخميس نوفمبر 16, 2017 9:04 pm من طرف ثروت

» المرور على الصراط يوم القيامة
الخميس نوفمبر 16, 2017 9:00 pm من طرف ثروت

» موضوع يستحق القراءة كيف تربح من....
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:38 am من طرف الضوء الساطع11

» تربية الضمير
الجمعة نوفمبر 10, 2017 3:11 pm من طرف ثروت

» هل كل مسلم يدخل الجنة ولو كان منافقاً أو تاركاً للصلاة أو يقع في الشرك؟
الخميس نوفمبر 09, 2017 8:16 pm من طرف ثروت

» 5 طرق للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا خلال فصل الشتاء
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:28 am من طرف الضوء الساطع11

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  شرح حديث عمر رضي الله عنه حديث جبريل 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 986
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: شرح حديث عمر رضي الله عنه حديث جبريل 2    الأربعاء أغسطس 16, 2017 7:42 pm

شرح حديث عمر -رضي الله عنه- حديث جبريل 2



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فلا زلنا نتحدث عن حديث جبريل -عليه الصلاة والسلام- حينما سأل النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- السؤالات المعروفة، فلما جلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت...)) الحديث.

النبي -صلى الله عليه وسلم- فسر له الإسلام هنا بمتعلقاته، حيث ذكر له الأركان الخمسة، يمكن أن يفسِّر الإسلام بمعنى يصوره، فيقال: الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك وأهله، فهذا يعرّف به الإسلام، ويصور حقيقته، إذ إن الإسلام يعني: الاستسلام، أن يستسلم الإنسان لربه وخالقه -جل جلاله- بأحكامه وأقداره، فيكون منقاداً بقلبه ولسانه وجوارحه لله -جل جلاله-، فلا يعترض على أحكام الله، ولا يترك الامتثال ويعرض عن أمر الله -عز وجل-، ويجعل ذلك وراء ظهره، ولا يجحد شيئاً مما شرعه الله -تبارك وتعالى- لعباده.

لكن النبي -صلى الله عليه وسلم- هنا عرفه بمتعلقاته، حيث ذكر هذه الأصول العظام، مع أن الإسلام يشمل هذه الأشياء الخمسة التي ذُكرت، ويشمل غيرها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق))([1])، فيدخل في ذلك أشياء كثيرة جداً من أعمال القلب، كالحياء، والخوف، والرجاء، والتوبة، والإنابة، وما إلى ذلك.

ويدخل فيه أشياء مما يتصل باللسان من صدق الحديث، والذكر بجميع أنواعه، كل هذا من الإيمان والإسلام، وكذلك يدخل فيه سائر أعمال الجوارح من صلاة، وحج، وما إلى ذلك، فهذا كله داخل تحت الإسلام.

والإسلام إذا ذكر وحده دخل فيه الإيمان، فصار يعني إسلام الظاهر والباطن، انقياد القلب وتصديق القلب مع اللسان، مع إسلام الجوارح وانقياد الجوارح، كل ذلك يدخل تحته.

وإذا ذكر الإيمان وحده دخلت فيه هذه الأمور جميعاً، وإذا ذكر الإسلام مع الإيمان كان معنى الإسلام هو الإسلام الظاهر، والإيمان هو التصديق الانقيادي، الإقرار بما يجب الإقرار به من الإيمان بالله وملائكته وكتبه واليوم الآخر كما سيأتي.

فجبريل سأل عن الإسلام، فذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه الأمور الخمسة، أولها: الشهادة التي هي المفتاح، حيث لا يصح من الإنسان صيام، ولا صلاة، ولا غير ذلك إذا كان هذا الإنسان لم يتكلم بالشهادة، ولم ينطق بها، فلابد من ذلك، أن تشهد أن لا إله إلا الله، أن تشهد بقلبك، وأن تشهد بلسانك أيضاً، هذا لابد منه، وهذه حقيقة الشهادة، وإلا فإن اللسان وحده لا يكفي؛ لأن المنافقين كانوا يقولون ذلك، والتصديق الذي في القلب لا يكفي، بل لابد من النطق بها، إلا إذا وجد مانع فيما يتعلق باللسان كالخرس، كأن يكون الإنسان عاجزاً عن النطق، فإنه يكون بذلك معذوراً.

قال: ((أن تشهد أن لا إله إلا الله))، أي: لا معبود بحق إلا الله، فهذا أول ما يجب، وهو أول واجب على المكلف، هو أول ما يدخل به الإسلام، وهو مفتاح الجنة، وهو آخر ما يخرج به من الدنيا، ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة))([2])، فهذه الكلمة هي أعظم كلمة قيلت، وأصدق كلمة قيلت، معناها لا معبود بحق إلا الله.

قوله: ((وأن محمداً رسول الله)) أي: أن الله أرسله إلى الناس كافة، إلى الجن والإنس، بشيراً، ونذيراً.

قوله: ((وتقيم الصلاة)) بمعنى: أنه يأتي بالصلاة كما أمر الله -عز وجل- مستوفية لواجباتها وأركانها وشروطها، والمقصود بها هنا صلاة الفريضة، وذكَرَها بعد الشهادتين يمكن أن يقال: لأهميتها وعظمها، ولا يوجد شيء في شرائع الإسلام فرضه الله -عز وجل- في السماء إلا الصلاة.

ويدل على شدة أهميتها أن الله -عز وجل- لم يسقطها عن المكلف بحال من الأحوال، طالما أنه يعي، وعقله معه، فيصلي بحسب استطاعته، حتى لو كان عادماً للماء وما يقوم مقامه -التيمم بالتراب وما في معناه-، فإنه يصلي من غير طهارة، لكن لا يترك الصلاة حتى يخرج الوقت.

بل إنها تقام جماعة حتى في حال الحرب، فشرع للناس صلاة الخوف بنص كتاب الله -عز وجل-، فهذا يدل على عظمها وأهميتها، إلا إذا كانوا في حال لا يستطيعون معها أن يصلوا جماعة، كأن يكونوا في حالة التحام، فيصلون بحسب استطاعتهم، فأين هذا ممن ينام ملء عينيه والمؤذن يؤذن والصلاة تقام، ثم ينصرف الناس، ثم يخرج الوقت، وهو لم يصلِّ، {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ} [التوبة:42]، فهذا لو كان عنده وظيفة، أو عنده دراسة، أو عنده اختبار لم ينم إلى الضحى، ولكنه موت القلب، وقلة الاكتراث بهذه الصلاة، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن المنافقين: ((والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عَرْقاً سميناً، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء))([3]).

فالمقصود أن ضعف الإيمان وقلة اليقين بوعد الله -عز وجل- ووعيده هو الذي يجعل الإنسان يفرط هذا التفريط.

قوله: ((وتؤتي الزكاة))، والمقصود بها الزكاة المفروضة، والزكاة عبر عنها بالإيتاء؛ لأن ذلك يجزئه أن يدفعها لمستحقها، وبيان ذلك جاء كثيراً في السنة والأموال التي تخرج فيها الزكاة ومقادير هذه الزكاة.

((وتصوم رمضان)) وهذا معروف، ((وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا))، لأن الحج إنما يجب بالاستطاعة.

فهذه هي الأركان الخمسة التي ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث، وذكرها في أحاديث أخرى.

وهذه الأركان بمنزلة الأركان التي يقوم عليها البناء، فهي الأهم والأعظم، فإذا انخرم شيء منها فإنه يُخشى على إسلام العبد أن ينخرم من أصله، لاسيما الصلاة، فإن الكثير من أهل العلم قالوا: إن من تركها فقد كفر، بل قال بعضهم: إذا تركها حتى خرج الوقت فإنه يكفر إلا من عذر.

فينبغي العناية بمثل هذه الأمور ليبقى إسلام الإنسان، وإلا فما الذي يبقى عنده إذا سقطت العُمُد، لا شك أن البناء سيخر على ساكنه.

أسأل الله -عز وجل- أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين، وصلى الله على نبينا محمد.



[1] - أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان (1/63)، رقم: (35).

[2] - أخرجه أبو داود، كتاب الجنائز، باب في التَّلْقين (3/159)، رقم: (3118).

[3] - أخرجه البخاري، كتاب الجماعة والإمامة، باب وجوب صلاة الجماعة (1/231)، رقم: (618).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح حديث عمر رضي الله عنه حديث جبريل 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الحديث النبوى الشريف وعلومه-
انتقل الى: