منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
وراء الحكمه العام سيدنا حياته النبي ابراهيم
المواضيع الأخيرة
» احترس من الفيسبوك
الأحد نوفمبر 19, 2017 3:25 pm من طرف جنة الورد

» تاريخ طويل من الأخطاء مع شيرين عبد الوهاب!!
الأحد نوفمبر 19, 2017 9:32 am من طرف الضوء الساطع11

» ازاى تبدا حياتك من الصفر
الأحد نوفمبر 19, 2017 7:35 am من طرف الضوء الساطع11

» يُنَادِى مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ .
الخميس نوفمبر 16, 2017 9:04 pm من طرف ثروت

» المرور على الصراط يوم القيامة
الخميس نوفمبر 16, 2017 9:00 pm من طرف ثروت

» موضوع يستحق القراءة كيف تربح من....
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:38 am من طرف الضوء الساطع11

» تربية الضمير
الجمعة نوفمبر 10, 2017 3:11 pm من طرف ثروت

» هل كل مسلم يدخل الجنة ولو كان منافقاً أو تاركاً للصلاة أو يقع في الشرك؟
الخميس نوفمبر 09, 2017 8:16 pm من طرف ثروت

» 5 طرق للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا خلال فصل الشتاء
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:28 am من طرف الضوء الساطع11

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  شرح مقدمة الباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 986
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: شرح مقدمة الباب    الأربعاء أغسطس 16, 2017 7:38 pm

شرح مقدمة الباب

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فابتدأنا في الليلة الماضية الحديث عن المراقبة، وبينا أن المراد بالمراقبة: أن يستحضر العبد مراقبة الله -عز وجل- واطلاعه عليه، في كل حركاته، وسكناته، وأحواله، وشئونه كلها، فينعكس أثر ذلك على عمل الإنسان، ويكون عليه رقيب من نفسه، يراقب عمله، ويراقب لحظه، ولسانه وجوارحه.
فإذا هم بعمل من الأعمال تذكر رقابة الله -عز وجل-، ثم بعد ذلك لم يقدم إلا على ما يبيض وجهه عند لقاء ربه، الله يراه، والملائكة يكتبون {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]، {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [الإنفطار:10-12].
أورد الإمام النووي -رحمه الله- كعادته في صدر الباب جملة من الآيات، فمن ذلك قول الله -عز وجل-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشعراء:218-219] أي: حين تقوم إلى صلاتك، على أحد الأقوال التي ذكرها المفسرون، يراك حين تقوم من الليل لتصلي.
{وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، وذلك أنه يراه في تقلبه بين راكع وساجد في أحوال الصلاة كلها في جملة المصلين، {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، يعني: في المصلين، فهو يصلي في جملتهم، الله يراه وهو يركع ويسجد ويقوم ويقعد، وهذا يقتضي أن الإنسان إذا وقف بين يدي الله -عز وجل- في الصلاة أنه يستحضر نظر الرب-تبارك وتعالى- إليه، وهذا من أدعى الأمور التي تجلب الخشوع.
فمن أسباب الخشوع أن يستحضر الإنسان أن الله -عز وجل- يراه وهو يصلي، وهو ساجد، وهو قائم، فلا يتصرف تصرفاً في الصلاة لا يليق من واقف بين يدي ملك الأملاك -سبحانه وتعالى.
وقال تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [الحديد: 4]، يعني: أنه معكم بالعلم والإحاطة، فهو يراكم وأنتم في خلوتكم، ويراكم وأنتم في جلوتكم، وليس معنى ذلك أن الله مخالط لخلقه، بحيث إنه مصاحب لهم بذاته-سبحانه وتعالى-، فالله فوق عرشه، بائن من خلقه، ولكنه مع الخلق بالعلم والإحاطة، فهو يرى عباده ومطلع عليهم، وعالم بأحوالهم في حال خلوتهم، وفي حال جلوتهم.
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ}، في أي مكان، فالله يراك، ومن الناس من يخلع ربقة الحياء إذا خلا، إذا خلا بمحارم الله -عز وجل- انتهكها، فلو استحضر أن الله -عز وجل- معه ويراه، وأن الملائكة يشاهدونه لانكف عن ذلك، ومن الناس من يخلع ربقة الحياء إذا سافر.
ولربما لدى بعض العامة مثل يرددونه مضمونه: أن الإنسان إذا ذهب إلى بلد لا يُعرف فيها فإنه يفعل ما يحلو له، هذا معنى المثل ولا يحسن ذكره.
فهذا يدل على ضعف الإيمان، وضعف الرقابة، فالله الذي تعبده هاهنا هو المعبود هناك، والملَك الذي يكتب عليك هاهنا هو الملك الذي يكتب عليك هناك، والله -تبارك وتعالى- الذي تعبّدك بشرائع الإيمان تعبدك بها هنا، وتعبدك بها هناك، فلماذا إذا سافر الناس خلعت المرأة حجابها؟ أو حورته وغيرته وحرفته، لماذا تصنع ذلك؟ أليس الذي تعبّدها بالحجاب هنا هو ربها -جل جلاله- والذي تعبدها بالحجاب هناك هو ربها -جل جلاله-، أم أن ذلك صار عادة تتخذ من أجل موافقة الناس في تقاليدهم كما يقال؟.
وقال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء} [آل عمران: 5]، أكده بإنّ، إن الله لا يخفى عليه شيء، وشيء هنا نكرة في سياق النفي يدل على العموم، لا يخفى عليه شيء مما تحاول أن تخفيه.
{مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة: 7]، فالله -عز وجل- مطلع على أسرار الإنسان وخفاياه، وما يخطه بيمينه، ومطلع على خائنة الأعين التي يسارق بها النظر إلى ما حرم الله -عز وجل- خلسة دون أن يتفطن إليه أحد، فإذا تحركت النفس من أجل أن ينظر الإنسان إلى شيء مما حرم الله -عز وجل-، فليستحضر هذه المعاني {إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء} [آل عمران: 5]، وقال تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر: 14]، فالله -جل جلاله- حاضر مشاهد لعباده، قادر على أخذ المسيء منهم متى شاء، وعقوبته قد أحلها بأقوام، فينبغي أن يكون ذلك رادعاً لغيره، كما قال الله -عز وجل-: {وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا} [محمد:10]، وقال حينما عاقب قوم لوط: {وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود: 83].
 وقال تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19]، وخائنة الأعين هو ما ينظر الإنسان إليه خلسة، النظر المحرم الذي يفعله الإنسان، ويحاول أن يخفيه عن غيره، سواء كان منفرداً دون الناس، أو كان معهم، فهو يلحظ وينظر دون أن يشعر به أحد، فإذا كان الإنسان لربما يستحي أن ينظر نظراً فاحصاً يديمه -يديم هذا النظر- أمام الآخرين، فالله -عز وجل- يراه حينما يسارق هذا النظر، {وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} ، أي: ما تكنّه من محبة وبغض، وحب للخير، ورغبة في الشر، وإيمان، وكفر، ونفاق، وما أشبه ذلك من المعاني، كل ما يخفيه الصدر، فالله -عز وجل- السر عنده علانية، والإنسان مكشوف بكل محتوياته بعروقه، وشرايينه وأوردته وعروقه الدقيقة وغيره، كما أنه مكشوف بما يحويه من المعاني والخواطر والأفكار والإيرادات والعقائد وما إلى ذلك، مكشوف أمام الله -عز وجل- تماماً.
فإذا كان الأمر كذلك فينبغي أن لا يضمر الإنسان إلا الخير، ولا يسر سريرة سيئة الله يطلع عليها وهو يخفيها على الناس.
الناس لا يملكون لك شيئاً، لكن الله هو الذي يملك عقوبتك، ويملك ثوابك، فينبغي أن تتجمل بين يديه، ولا يمكن التجمل بين يدي الله -عز وجل- إلا بالصدق، والمراقبة، وإلا فإن الله -عز وجل- لا يخفى عليه حال الإنسان، من نفاق، وتصنع.
قال: والآيات في الباب كثيرة معلومة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مقدمة الباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الحديث النبوى الشريف وعلومه-
انتقل الى: