منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سيدنا العام ابراهيم
المواضيع الأخيرة
»  شرح حديث أبي هُريْرة رضي اللَّه عنه "قَارِبُوا وسدِّدُوا، واعْلَمُوا أَنَّه لَنْ ينْجُو أحدٌ منْكُمْ بعملهِ"
أمس في 9:19 pm من طرف ثروت

» تتمة الآيات شرح حديث أبي عمرو رضي اللَّه عنهما " قل آمنت بالله ثم استقم "
أمس في 9:16 pm من طرف ثروت

»  باب الاستقامة
أمس في 9:09 pm من طرف ثروت

»  بلسم الحياة فى الاسلام
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:35 pm من طرف ثروت

» شرح حديث عمرَ رضي اللَّهُ عنه "لَوْ أنَّكم تتوكَّلونَ عَلَى اللَّهِ حقَّ تَوكُّلِهِ لرزَقكُم كَما يرزُقُ الطَّيْرَ
الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:48 pm من طرف ثروت

» شرح حديث جَابِرٍ رضي اللَّهُ عنه "مَنْ يَمْنَعُكَ منِّي؟ قُلْتُ: اللَّه"
الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:46 pm من طرف ثروت

» شرح حديث أبي هُرَيْرةَ رضي اللَّه عنه "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أقْوَامٌ أفْئِدتُهُمْ مِثْلُ أفْئِدَةِ الطَّيْرِ"
الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:42 pm من طرف ثروت

» العلاقة بين توحيدِ الربوبية وتوحيدِ الأُلوهية
الجمعة أكتوبر 13, 2017 8:15 am من طرف ثروت

» الدَلِيلُ عَلَى تَنْـزِيهِ اللهِ عَنِ المَكَانِ وَالجِهَةِ مِنَ القـُرْءَان
الإثنين أكتوبر 09, 2017 10:02 pm من طرف ثروت

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 لأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 974
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: لأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ    الجمعة أغسطس 11, 2017 1:14 am

خصالُ الصَّديقِ الصَّالِحِ

الخطبة الأولى :
إنَّ الحَمدَ للهِ نَحمدُهُ ونستعينُهُ ونستهديهِ ونشْكرُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنَا ومن سيئاتِ أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ومن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أنْ لا إلـهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ لهُ ولا ضدَّ ولا نِدَّ لهُ وأشهدُ أنَّ سيدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أَعْيُنِنَا محمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهِ وعلى كلّ رسولٍ أرسلَهُ.

أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ، فإني أحِبُّكُمْ في اللهِ وأوصيكُمْ ونَفْسي بتَقوى اللهِ العليّ القديرِ القائِلِ في مُحْكَمِ كتابِهِ : ﴿الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ *﴾ [سورة الزخرف]. إخوةَ الإسلامِ، يُخْبِرُنا اللهُ تبارَكَ وتَعالى في هذِهِ الآيَةِ أنَّ الذينَ كانوا في هَذِهِ الدُّنْيا أخِلاءَ أحِبَّاءَ يَنْقَلِبونَ في الآخرَةِ أَعْداءً بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إلا المتَّقينَ فَإِنّهُمْ تَبْقى مَوَدَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ في الآخِرَةِ. ﴿الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ *﴾. والمتَّقونَ إِخوَةَ الإيمانِ هُمُ الذينَ يقومونَ بِحُقوقِ اللهِ وحُقوقِ العِبادِ، هُمُ الذينَ أَدَّوا مَا افْتَرَضَ اللهُ عليهِمْ واجْتَنَبُوا ما حَرَّمَ عليهِمْ وعامَلُوا العِبادَ مُعامَلَةً صَحيحَةً مُوافِقَةً لِشَرْعِ اللهِ. فَكَمْ مِنَ الناسِ اليومَ يختارونَ الصَّديقَ الصَّالِحَ، كَمْ مِنَ الناسِ اليومَ يختارونَ الجَليسَ الصَّالِحَ، كمْ مِنَ الآباءِ اليومَ يخْتارونَ لأولادِهِم الرَّفيقَ الصَّالِحَ، قليلٌ وقليلٌ جِدًا، وما سَبَبُ ذلكَ إلا البُعْدُ عن مَجَالِسِ عِلْمِ الدّينِ، فالمتّقونَ مِنْ شَأْنِهِمْ أَنّهُمْ يتعاونونَ على ما يُرضي اللهَ تعالى، يَجْتَمِعونَ على طاعةِ اللهِ، الصّديقُ الصّالِحُ هوَ الذي يُرْشِدُكَ إلى طاعَةِ اللهِ، فَبَدَلَ أنْ يَقولَ لَكَ «أيْنَ تُريدُ أنْ تُمْضِيَ السَّهرَةَ اليومَ، في أيِّ مَقهًى أو في أيّ سينَما أوْ على أيَّةِ فضائِيَّةٍ» يَقولُ لَكَ «في أيّ مَجْلِسِ عِلْمٍ سنحضرُ اليومَ بإذنِ اللهِ» لأنَّ علامةَ الفلاحِ في الشخصِ طَلَبُ الازديادِ مِنْ عِلْمِ الدّينِ، فالمتّقونَ يَجْتَمِعونَ على طاعَةِ اللهِ ويَفْتَرِقونَ على طاعَةِ اللهِ، لا يَغُشُّ بَعْضُهُمْ بعْضًا ولا يَخونُ بَعْضُهُمْ بعْضًا، ولا يَدُلُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إلى بِدْعَة ضَلالَةٍ أو فِسْقٍ أو فُجورٍ أو ظُلْم، اجْتَمَعوا على محبَّةِ بَعْضِهِمْ في اللهِ، وهذا هوَ الصّديقُ في المحبَّةِ، ثمَ إِنْ حَصَلَ مِنْ أَحَدٍ مَعصيَةٌ يَنْهاهُ أخوهُ ويَزْجُرُهُ لأنَّهُ يُحِبُّ لَهُ الخَيْرَ، فقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «المؤْمِنُ مِرءاةُ أخيهِ المؤْمِنِ» . المؤْمِنُ مِرءاةُ أخيهِ المؤْمِنِ يَنْصَحُهُ حتّى يُصْلِحَ حَالَهُ. المرءاةُ أليْسَتْ تَكْشِفُ ما يكونُ في وجهِ الإنسانِ ممّا لا يُعْجِبُ لِيُزالَ، الرسولُ صلى الله عليه وسلم شَبَّهَ المؤْمِنَ بالمرءاةِ، مَعناهُ يَدُلُّ أَخاهُ لإزالَةِ ما فيهِ مِنَ الأمْرِ القبيحِ، يقولُ لَهُ: اتْرُكْ هذا الفِعْلَ، ولا يَتْرُكُهُ على ما هوَ عليهِ بلْ يُبَيّنُ لَهُ. فاخْتَرْ أخي المسلِمَ لكَ ولأولادِكَ الصديقَ الصالحَ الذي تَجَمَّلَ بالصفاتِ الحميدةِ، بالمحبَّةِ والتَّناصُحِ، يُحِبُّكَ للهِ ويَنْصَحُكَ للهِ، يُعينُكَ على البِرّ والخَيْرِ الذي يَرْضاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فَقَدْ قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحديثِ القُدسِيّ: « قالَ اللهُ تَعَالى: وَجَبَتْ مَحَبَّتي للْمُتحابّينَ فِيَّ والمتَجالِسينَ فِيَّ والمتَزاوِرِينَ فِيَّ » . وقالَ صلواتُ ربّي وسلامُهُ عليهِ: « المتَحابّونَ في اللهِ يكونونَ يومَ القيامةِ في ظلّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلاّ ظِلُّهُ يَغْبِطُهُمْ بِمَكانِهِمُ النبيونَ والشُّهداءُ » . أيِ الأنبياءُ والشهداءُ يُسرّونَ لِرُؤْيَتِهِمْ في ظلّ العَرْشِ. وقالَ صلى الله عليه وسلم: « إنَّ المتَّقينَ يَتَحابُّونَ بِنورِ اللهِ » . ومعنى « نورِ اللهِ » أيْ مرضاةِ اللهِ، يَتَحابُّونَ لأنَّ طاعةَ اللهِ تَجْمَعُهُمْ مِنْ غَيْرِ أرحامٍ بينهُمْ ولا أَنْسابٍ ولا عَلاقَةٍ مَالِيَّةٍ، هؤلاءِ هُمُ المتحابّونَ في اللهِ الذينَ يَتَعاوَنونَ على البِرّ والتَّقوى ولا يَتَعاوَنونَ على الإثمِ والعُدْوانِ. فإذا رَأيتَ أخي المسلمَ صديقَكَ جاهِلاً بِعِلْمِ الدينِ لم يَتَعَلَّمْ ما افتَرَضَ اللهُ وما حَرَّمَ على عِبادِهِ فليسَ مِن حَقّ الصُّحْبَةِ أنْ تَسْكُتَ مِنْ غيرِ أنْ تُرْشِدَهُ لأنَّ الطريقَ إلى اللهِ مسدودٌ إلا على المقْتَفينَ ءاثارَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويَتْبَعونَ شَريعَتَهُ ويسْلُكونَ نَهْجَهُ القَويمَ. وإذا زُرْتَ صديقَكَ أخي المسلمَ أَخْلِصْ في نِيَّتِكَ، وإذا ما بَذَلْتَ صَدَقَةً لِقَريبٍ أو يَتيمٍ أو مَنْكوبٍ فَلْيَكُنْ ذلِكَ ابتغاءَ مَرْضَاةِ اللهِ، ولْيَكُنْ في كلّ مُجْتَمَعٍ تَحْضُرُهُ تحقيقُ مصلحةٍ شرعيةٍ تَكُنْ عندَ اللهِ مِنَ الفائِزينَ. اللّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ المتَحابّينَ فيكَ، ومِنَ الذينَ يَجْتَمِعونَ على طاعَتِكَ، وثَبّتْنا على الإيمانِ وسَدّدْ خُطانا نَحْوَ الخَيْرِ يا أرحمَ الراحمينَ. هذا وأسْتَغْفِرُ الله لي ولَكُم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى لقاااااااااااء الجمعــــــــــــــه-
انتقل الى: