منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
ابراهيم العام سيدنا
المواضيع الأخيرة
» الهجرة دروس وعبر
أمس في 4:42 pm من طرف ثروت

» قصة حقيقية تهز الأبدان وترجف منها القلوب
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:20 am من طرف ثروت

» الصياد والعصفورة
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:15 am من طرف ثروت

» حديث أبي طريف رضي الله عنه " من حلف على يمين "
الجمعة سبتمبر 15, 2017 5:37 am من طرف ثروت

» شرح حديث ابْنِ مَسْعُودٍ رضي اللَّه عنه "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعفافَ والْغِنَى"
الجمعة سبتمبر 15, 2017 5:33 am من طرف ثروت

» إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنّة
الجمعة سبتمبر 15, 2017 5:28 am من طرف ثروت

» • علاج المغص بالأعشاب
الجمعة سبتمبر 08, 2017 6:08 pm من طرف ثروت

» ١٢ وصفة من الطب البديل لعلاج الإسهال في نصف ساعة
الجمعة سبتمبر 08, 2017 5:55 pm من طرف ثروت

» الاخوه فى الدين
الجمعة سبتمبر 08, 2017 3:14 pm من طرف ثروت

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه "يَقولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبهُ إِلاَّ الجَنَّة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 957
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه "يَقولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبهُ إِلاَّ الجَنَّة"    الأحد يوليو 16, 2017 8:39 pm

شرح حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- "يَقولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبضْتُ صَفِيّهُ مِنْ أَهْلِ الدنْيَا ثُمّ احْتَسَبهُ إِلاَّ الجَنَّة"



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة))([1])، رواه البخاري.

فهذا الحديث أورده الإمام النووي -رحمه الله- في باب الصبر من كتابه رياض الصالحين، وموطن الشاهد فيه ظاهر، وذلك أن من قُبض صفيه من أهل الدنيا فإن ذلك يستدعي منه صبراً، وإلا فإن ذلك قد يفضي به إلى الجزع، والخروج إلى ما لا ينبغي، وما لا يليق من النياحة، والتسخط على أقدار الله -عز وجل-، وما إلى ذلك.

النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في هذا الحديث: ((يقول الله تعالى..))، فهذا من الأحاديث القدسية، فما صدر بمثل هذه الجملة يضيفه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى ربه، أو يقول الراوي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ما يرويه عن ربه، فيكون ذلك من قبيل الحديث القدسي، وهذه الأحاديث معروفة، وتقارب المائة، منها ما يصح ومنها ما لا يصح، والفرق بينها وبين القرآن -على الأرجح- أن الأحاديث القدسية من كلام الله -عز وجل-، كما أن القرآن من كلام الله -تبارك وتعالى- إلا أنها تفترق عنه بأن القرآن متعبد بتلاوته، وأن القرآن قد تعهد الله -عز وجل- بحفظه، وأن القرآن حفظه الله -تبارك وتعالى- من التبديل والتحريف، وهذه الأحاديث القدسية ليست بمعجزة بلفظها، ولا متعبد بتلاوة ألفاظها، ولم يتعهد الله -تبارك وتعالى- بحفظها.

يقول الله تعالى: ((ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا)) المقصود بالصفي أي: من تصافيه، وهو خلاصة الأحباب والأصحاب، الذي يكون بينك وبينه الصفا والود، فهذا إذا قبض لا شك أن المصيبة فيه تعظم، وأن النفس تحزن لفقده، فإذا زَمّ الإنسان نفسه بالصبر في مثل هذا المقام فإن الله -عز وجل- قد وعده بالجنة.

قال: ((ثم احتسبه)) أي: احتسب الأجر على الصبر على فقد هذا الصفي المحبوب، فليس له جزاء إلا الجنة، ولذلك كان السلف -رضي الله تعالى عنهم- يدركون هذا المعنى إدراكاً جيداً، وقد ذكرت في بعض المناسبات طرفاً من أخبارهم، فمن ذلك ما جاء عن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- لما دخل عليه بعض أصحابه فرأوا صِبْية عنده وغلاماناً كالدنانير، يعني: بحسنهم، وبهائهم، ونضارتهم، فجعلوا ينظرون إليهم، فقال: "تنظرون إليهم؟ والله إني لأتمنى موتهم" فهذا محمول على احتساب هذا الأجر الموعود به.

وكذلك قول عمر بن عبد العزيز لابنه عبد الملك: يا بني، والله إني لأحب أن تموت قبلي لأحتسبك، فقال: والله ما بي كراهة لما تحب يا أبت.

فكانوا يستشعرون مثل هذه المعاني، ويعرفون أن الأجر عند الله -عز وجل- يكون عظيماً، وأنه يبلغ بهذه المصيبة من المنازل العالية الرفيعة ما لا يبلغه بصلاة، ولا صيام، ولا قيام.

فأقول: إذا وقع للإنسان شيء من المكروه، ثم احتسب ذلك عند الله -عز وجل- فإنه يُرفع بهذا، ويكفر عنه من خطاياه، فالمؤمن في ربح دائم مستمر، والله -عز وجل- لا يبتليه ليكسره، وإنما يبتليه ليرفعه.

هذا، وأسأل الله -عز وجل- أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا، وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.



[1]- أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب العمل الذي يبتغي به وجه الله (5/2361)، رقم: (6060).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه "يَقولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبهُ إِلاَّ الجَنَّة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الحديث النبوى الشريف وعلومه-
انتقل الى: