منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
اسماء الله الانبياء وراء النبي مولد وقال محمد الحكمة السيرة الحسنى الحديث أباه، حياته سيّدنا الدعوة الحكمه ألفاظ رسول إبراهيم سيدنا قصّة ابراهيم منهج العام
المواضيع الأخيرة
» الثاني حديث أبي سِرْوعة: "صليت وراء النبي -صلى الله عليه وسلم-.."
الجمعة فبراير 23, 2018 3:46 pm من طرف ثروت

»  الحديث الأول حديث أبي هريرة رضي الله عنه بادورا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم
الجمعة فبراير 23, 2018 3:42 pm من طرف ثروت

» من خصال المرأة الصالحة
الجمعة فبراير 23, 2018 6:14 am من طرف ثروت

» يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة
الجمعة فبراير 16, 2018 3:13 pm من طرف ثروت

» فضل الله علينا
الجمعة فبراير 16, 2018 3:08 pm من طرف ثروت

» فضيلة التعفف
الجمعة فبراير 16, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

» هل يمكن لأرواح الأنبياء والصحابة وآل البيت التواصل مع البشر
الجمعة فبراير 09, 2018 10:18 pm من طرف ثروت

» بِرِّ الأمّ والأب
الجمعة فبراير 09, 2018 8:16 am من طرف ثروت

» الحمد لله رب العالمين
الجمعة فبراير 02, 2018 10:24 pm من طرف ثروت

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  حكم الصلاة على السجادة الطبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: حكم الصلاة على السجادة الطبية   الثلاثاء يونيو 20, 2017 7:07 pm

حكم الصلاة على السجادة الطبية


السؤال : ماحكم الصلاة لمن به خشونة الركبة على سجادة الصلاة المبتكرة من مايرست ، بداخلها طبقة ميموري فوم ، وهي طبقة رغوية تتشكل حسب تفاصيل الجسم ، وتساعد على الراحة أثناء الصلاة ؟


الجواب :

الحمد لله

لا حرج في الصلاة على السجادة الطبية إذا كانت تنكبس، تحت أعضاء المصلي، ويمكنه تمكين جبهته عليها عند السجود، بحيث تستقر رأسه على الأرض، أو على ما اتصل بها ، فيصدق عليه أنه سجد على الأرض، ولا يكون كالمعلق ، الذي كلما ضغط ، ينزل رأسه ، ولا ينتهي إلى شيء؛ فهذا لا يصدق عليه أنه سجد على الأرض ، أو متصل بالأرض بل سجد على الهواء، فلا يصح.



وقد روى أحمد (2604) ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الصَّلاةِ؟ فكان فيما قال لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى تَجِدَ حَجْمَ الأَرْضِ)

والحديث حسنه محققو المسند.



قال السندي: " و"حجم الأرض"، قال في "القاموس": الحجم من الشيء: ملمسه الناتئ تحت يدك" انتهى.



وقد نبه الفقهاء من جميع المذاهب على هذا.

ففي المذهب الحنفي:

قال السرخسي في المبسوط (1/ 205) : " قال : ( ولا بأس بأن يصلي على الثلج، إذا كان ممكنا يستطيع أن يسجد عليه ) معناه : أن يكون موضع سجوده متلبدا ; لأنه حينئذ يجد جبينه حجم الأرض ، فأما إذا لم يكن متلبدا ، حتى لا يجد جبينه حجم الأرض حينئذ : لا يجزيه ; لأنه بمنزلة السجود على الهواء.

على هذا: السجود على الحشيش ، أو القطن : إن شغل جبينه فيه ، حتى وجد حجم الأرض : أجزأ ، وإلا ، فلا .

وكذلك : إذا صلى على طنفسة محشوة : جازت صلاته ، إذا كان متلبدا " انتهى.



وقال ابن الهمام في "فتح القدير" (1/304) : " يجوز السجود على الحشيش والتبن والقطن إن وجد حجم الأرض ، وكذا الثلج الملبّد ، فإن كان بحالٍ يغيب فيه وجهُه ، ولا يجد الحجم : لا " انتهى .



وقال ابن نجيم في "البحر الرائق" (1/337) : " والأصل كما أنه يجوز السجود على الأرض، يجوز على ما هو بمعنى الأرض ، مما تجد جبهتُه حجمَه ، وتستقر عليه.

وتفسير وجدان الحجم: أن الساجد لو بالغ ، لا يتسفّل رأسه أبلغ من ذلك.

فيصح السجود على الطنفسة والحصيرة ، والحنطة والشعير ، والسرير والعجلة ، إن كانت على الأرض ; لأنه يجد حجم الأرض " انتهى .



وفي المذهب المالكي:

قال الدردير رحمه الله: " ويشترط استقرارها على ما يسجد عليه ، فلا يصح على تبن أو قطن إلا إذا اندك" انتهى من الشرح الكبير مع الدسوقي (1/ 240).



وفي المذهب الشافعي:

قال النووي رحمه الله: " الصحيح من الوجهين : أنه لا يكفي في وضع الجبهة الإمساس ، بل يجب أن يتحامل على موضع سجوده بثقل رأسه وعنقه ، حتى تستقر جبهته .

فلو سجد على قطن أو حشيش أو شيء محشو بهما : وجب أن يتحامل حتى ينكبس ، ويظهر أثره على يد - لو فرضت تحت ذلك المحشو - فإن لم يفعل لم يجزئه" انتهى من المجموع (3/ 398).

وهذا التحامل خاص بالجبهة، ولا يجب التحامل في وضع الركبتين واليدين وأصابع القدمين، كما في حاشية الشرواني على تحفة المحتاج (2/73) .



وفي المذهب الحنبلي:

قال المرداوي رحمه الله: " قال الأصحاب : لو سجد على حشيش ، أو قطن ، أو ثلج ، أو برد ونحوه ، ولم يجد حجمه : لم يصح ، لعدم المكان المستقر " انتهى من الإنصاف (2/ 70).



وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم السجود على الاسفنج . فأجاب : " إذا كان الاسفنج خفيفاً ينكبس عند السجود عليه فلا بأس "انتهى من "فتاوى ابن عثيمين" (13/184).



والحاصل : أنه لا حرج في الصلاة على السجادة الطبية، إذا كانت تثبت وتستقر بالضغط عليها عند السجود، بحيث يمكن المصلي جبهته عليها.



وأما الركبتان، فلا يجب تمكينهما كما تقدم، فلو كانت السجادة تميد تحتهما فلا يضر.



وإذا كانت تميد ولا تستقر، فليجعلها المريض تحت ركبتيه فقط، ولا يضع جبهته عليها.



والله أعلم.

ملخص الجواب :

لا حرج في الصلاة على السجادة الطبية، إذا كانت تثبت وتستقر بالضغط عليها عند السجود، بحيث يمكن المصلي جبهته عليها.

وأما الركبتان، فلا يجب تمكينهما كما تقدم، فلو كانت السجادة تميد تحتهما فلا يضر.

وإذا كانت تميد ولا تستقر، فليجعلها المريض تحت ركبتيه فقط، ولا يضع جبهته عليها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم الصلاة على السجادة الطبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الإسلام سؤال وجواب-
انتقل الى: