منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحسنى اسماء إبراهيم المسيح ميلاد منهج الانبياء رسول الحكمه العام الله وراء محمد حياته سيّدنا أباه، الحديث سيدنا مولد النبي السيرة الحكمة ابراهيم ألفاظ الدعوة قصّة
المواضيع الأخيرة
» فقه البيوع ( متجدد)
أمس في 4:21 pm من طرف ثروت

» حج صل الله عليه وسلم
أمس في 7:11 am من طرف ثروت

» مسألة الترادف في القرآن
السبت أغسطس 11, 2018 7:31 pm من طرف ثروت

» : سبب تسمية يحيى عليه السلام بهذا الاسم، ومعناه
السبت أغسطس 11, 2018 7:28 pm من طرف ثروت

» الحج وحده وتآلف
الجمعة أغسطس 10, 2018 4:52 pm من طرف ثروت

» لا تجب الزكاة إذا زال ملك النصاب قبل تمام الحول
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:32 pm من طرف ثروت

» عندي خمس من الإبل ، فهل يجوز لي أن أخرج في الزكاة بعيراً بدلاً من الشاة
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:28 pm من طرف ثروت

» رجل لديـه [ 200 ] من الإبل ، يبيع ويشتري بها فكم يخرج زكاتها
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:02 pm من طرف ثروت

» الصغيرة من الغنم تحتسب في إتمام النصاب ، ولا تجزئ في الإخراج.
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 5:57 pm من طرف ثروت

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  في العشر الأواخر من رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اروه احمد



عدد المساهمات : 361
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

مُساهمةموضوع: في العشر الأواخر من رمضان   الثلاثاء يونيو 13, 2017 6:43 pm



الحمدُ لله الذي فاضَل بين الليالي والأيام، واختصَّ شهر رمضان بفضائل من بين شُهور العام، وخصَّ عشرَه الأخير بكَراماتٍ لهذه الأمَّة، ففاز والله مَن وفَّقَه مولاه للعمل فيها بما يَرضاه، فنال السعادة والإكرام.



أحمده - سبحانه - وأشكُره والشُّكر له من نِعَمِه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله المصطفى، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، البرَرَة الكرام المقتدين بأفعاله، والممتَثِلين لأوامره، والمجتَنِبين لنواهيه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.



أمَّا بعدُ:

فيا عباد الله، اتَّقوا الله - تعالى - واعلَمُوا أنَّكم في شهر الفضائل والكَرامات، وقد حَلَّ بكم عشرُه الأخير المخصوصة بمزيدٍ من الفضائل والكَرامات والاجتهاد في العِبادات، فقد كان نبيُّنا - صلوات الله وسلامه عليه - يجتهد بالعمل فيها أكثَرَ من غيرها.



ففي صحيح مسلم عن عائشة - رضِي الله عنها -: ((أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره))[1].



وفي الصحيحين عنها قالت: ((كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا دخَل العشر شدَّ مِئزَره، وأحيا ليله، وأيقَظَ أهله))[2].



فيا عباد الله:

اقتَدوا بنبيِّكم - صلَّى الله عليه وسلَّم - في طلَب الخيرات في الأوقات الفاضلات، مع أنَّه قد غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، اغتَنِموا بقيَّة شهركم، اغتَنِموا عشرَه الأواخر التي فيها ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر، ومَن قامَها إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه))[3].



فيا عباد الله:

لا تُضيِّعوا عليكم فُرَصَ الأعمار والأوقات، لا تعيشوا كما تعيشُ البهائم السائمات التي تُشارِككم في إشباع البُطون والفُروج، فإذا كان هذا هو همكم فما الفرق بينكم وبينها؟ وأنتم مكلَّفون ومحاسبون ومجزيُّون؛ إنْ خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، فمَن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره.



فيا عباد الله:

نبيُّكم المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذي غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر يجتهد في هذه الليالي لشرَفِها وطلب ليلة القدر، ويُوقِظ أهله فيها للصلاة والذكر؛ حرصًا على اغتنام هذه الليالي المباركة، والكثير منكم - عياذًا بالله - يُوقِظ أهله على آلة اللهو والمجون وفساد الأخلاق، وإماتة الفضيلة وغرس الرذيلة، طوال على تلك الحال حتى إذا قارَب الفجر ملأ أحدهم بطنه ونام حتى عن صلاة الفجر التي لم يكن بينها وبين ملء البطن إلا دقائق معدودة، فقل لي بربك متى تصحو من رقداتك وتفيق من سكراتك؟! ومتى تكون ناصحًا لأهلك وأولادك؟! ومتى تشعُر أنهم أمانة في عنقك ستُسأَل عنهم يوم القيامة؟! أفهذا عقلٌ وتفكير، أم مكر الشيطان وخِداعه وإغوائه؟! والله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾ [الحجر: 42].



فالعاقل لا يتَّخِذ الشيطان وليًّا من دون الله مع علمه بعَداوته له؛ فإنَّ ذلك مُنافٍ للعقل والإيمان؛ قال - تعالى -: ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ [الكهف: 50].



وقال - جلَّ وعلا -: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [فاطر: 6].



فهل يُعَدُّ عاقلًا مَن يُفرِّط في مواسم الخيرات والتجارات الرابحات مع ربِّ الأرض والسماوات، الذي هو أفرح بتوبة عبده ممَّن الفاقد لراحلته في أرض المهلكة؟! أيعدُّ عاقلًا مَن يُفرِّط في هذه الفضائل ومواسم التجارة الرابحة، ويتَّبِع هواه وشيطانه الذي يدعوه ليكون معه في نار جهنم؟! أيعدُّ عاقلًا مَن يَرضَى لأحبابه وفلذات كبده بالعُكوف على ما يُغضِب الرحمن ويُرضِي الشيطان، ويُبعِد عن الجنان ويُقرِّب إلى النيران؟! فما أجهَلَ حال مَن هذه حاله حيث لم يُميِّز الخير من الشر، بل آثَر الشرَّ على الخير وحُرِمَ السعادة ولذَّة العيش، واستبدلها بالشقاوة والكدر، فما أسعد الطائعين وألذ عيشهم!



قال أحد السلف: لو يعلَم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالَدُونا عليه بالسيوف، وما أشقى العاصين وأنكد عيشتهم! فما هذه الحياة حتى ولو صَفْتْ فمآلها إلى الكدَر، فلا سرور فيها إلا بطاعة الله.



فيا عباد الله:

لا تُفرِّطوا في أوقات الفضائل، فها أنتم في شهرٍ كريمٍ وموسمٍ عظيمٍ، أوَّله رحمة، وأوسَطه مغفرة، وآخِره عتقٌ من النار، فاغتَنِموا بقيَّته بالرُّجوع إلى الله ومُحاسَبة النُّفوس على ما أضاعَتْ وماذا كسبتْ في إهمالها وتفريطها، وماذا حملتْ من أوزارها، فالعاقل اللبيب الناصح لنفسه يُحاسِب نفسَه قبل أنْ يُحاسَب.



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1-5].



بارَك الله لي ولكم في القُرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيه من الآيات والذِّكر الحكيم، وتابَ عليَّ وعليكم إنَّه هو التوَّاب الرحيم.



أقول قولي هذا وأستغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب، فاستغفِروه إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في العشر الأواخر من رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: شهر رمضان الكريم :: رمضانيات-
انتقل الى: