منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مولد وراء الله ابراهيم الحكمة منهج الحكمه محمد أباه، الحسنى حياته قصّة العام الانبياء ميلاد إبراهيم سيّدنا رسول المسيح ألفاظ الحديث النبي سيدنا السيرة اسماء الدعوة
المواضيع الأخيرة
» فقه البيوع ( متجدد)
أمس في 4:21 pm من طرف ثروت

» حج صل الله عليه وسلم
أمس في 7:11 am من طرف ثروت

» مسألة الترادف في القرآن
السبت أغسطس 11, 2018 7:31 pm من طرف ثروت

» : سبب تسمية يحيى عليه السلام بهذا الاسم، ومعناه
السبت أغسطس 11, 2018 7:28 pm من طرف ثروت

» الحج وحده وتآلف
الجمعة أغسطس 10, 2018 4:52 pm من طرف ثروت

» لا تجب الزكاة إذا زال ملك النصاب قبل تمام الحول
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:32 pm من طرف ثروت

» عندي خمس من الإبل ، فهل يجوز لي أن أخرج في الزكاة بعيراً بدلاً من الشاة
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:28 pm من طرف ثروت

» رجل لديـه [ 200 ] من الإبل ، يبيع ويشتري بها فكم يخرج زكاتها
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 6:02 pm من طرف ثروت

» الصغيرة من الغنم تحتسب في إتمام النصاب ، ولا تجزئ في الإخراج.
الثلاثاء أغسطس 07, 2018 5:57 pm من طرف ثروت

أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 صاحب الجنتين 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: صاحب الجنتين 2    الخميس يونيو 01, 2017 4:34 pm




لقد دخل عليه في جنته وبذل لصاحبه نصيحته في عقر داره وبلغت كلماته مسامع المستكبر داخل حديقته.

وكذلك ينبغي أن يكون الداعية الحقيقي:

لا يكتفي بالتقييم المستعلي والنقد السهل من بعيد ولا ينتظر المدعو ليأتيه راغبا ويسارع لتقبيل يديه ثم يجلس تحت قدميه منتظرا أن يفيض عليه من علمه.

الداعية الصادق يبحث عن المدعو.. يطرق أبوابه.. يحاول الدخول إليه من مداخله.. يحدثه بما يفهمه ويسعى للوصول إلى مفاتيح عقله ويجتهد لفتح أقفال قلبه.. حتى لو اضطره ذلك لأن يأتيه في آخر مكان يمكن أن يتوقع إتيانه فيه.. في ناديه! هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جاءت نفر من قريش يوما إلى أبي طالبٍ فقالوا أرأيتَ أحمدَ يُؤذينا في نادِينا وفي مسجدِنا فانهَهُ عن أذَانا.. فقال يا عَقيلُ ائتِني بمحمدٍ فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتى به إلى أبي طالب فقال: يا ابنَ أخي إنَّ بني عمِّك زعموا أنك تُؤذِيهم في ناديهم وفي مسجدِهم فانتَهِ عن ذلك فحلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه فقال «ما أنا بأقدرُ على أن أدعَ لكم ذلك على أن تُشعلوا لي منها شُعلةً يعني الشَّمسَ». (السلسلة الصحيحة: 1/194)

إنه إصرار الداع إلى الله في أوضح صوره وعزيمته التي لا تنكسر كما ينبغي أن تكون.. سيظل على طريقته وسيأتيهم في ناديهم ومسجدهم يسمعهم ما يريد الله لهم أن يسمعوا ويدعوهم ليغفر الله لهم.

هذه سبيله وتلك طريقته وطريقة من يتبعه على بصيرة:

وهو لا يقدر على ترك تلك السبيل إلا كقدرتهم على إيقاد شعلة من الشمس.. وهم لن يقدروا على ذلك أبدا.. وهو أيضا لن يقدر إلا على الاستمرار.


لما رأى أبو طالب منه ذلك الإصرار ولمس تلك العزيمة ما كان منه إلا أن يرجع لقريش قائلا بحسم: ما كذب ابنُ أخي فارجِعوا.

هكذا كان هديه صلوات الله وسلامه عليه وكذلك كان هدي من سبقه ممن حملوا هم تلك الدعوة كذلك الصاحب المؤمن.



هذا نفسه هو ما حدث مع صاحب الجنتين:


لقد غرته النعم المنهمرة وظن أن وجودها ثابت لا يتغير في الدنيا وسيمتد ثباته للآخرة إن كانت ثمة آخرة أصلا فجنة مثله في الدنيا فقط وبالتالي لا يرجون آخرة وإن رجوها فما رجاؤهم إلا أماني خاوية وتألٍ وقح يبدو صارخا في قوله: {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} [الكهف: 36].


إنه الاغترار في أفحش صوره: {وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [آل عمران:24]

إن عدم إدراك حقيقة كون الإنعام = نوعا من الاختبار والابتلاء يورث هذا الركون والتزكية المبالغ فيها للنفس ويجعل المغتر يقطع باستحالة زوال تلك المعاملة ولا يتصور أبدا أنها قد تكون معاملة مؤقتة ستزول إن لم يرعها أهلها حق رعايتها وبالتالي يتعامل كأنه تلقى عهدا من الله بتلك النجاة الأبدية وما ذلك في حقيقته إلا محض تقول على الله بغير علم.. {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}[البقرة: 80].

هذه هي ببساطة حقيقة الاغترار بالنعم وهذا نفسه ما اعترى قارون: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص: 78]. لكن هذا الاغترار بالنعم إنما يصيب من تغافلوا وتعاموا عن تلك الحقيقة التي طالما نُبه إليها من أصيبوا بتلك الآفة ووجهت أنظارهم لتأملها. حقيقة إحتمالية تعرض النعم للزوال بل والاستبدال بالعذاب إن لم تقابل بالشكر والعمل الصالح.. {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].

لكن قلة من الناس من يشكر: وصاحب الجنتين للأسف لم يكن من هذه القلة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صاحب الجنتين 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: شهر رمضان الكريم :: رمضانيات-
انتقل الى: