منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الانبياء سيّدنا إبراهيم منهج وتبارك ألفاظ وراء الله النبي سيدنا قصّة حياته الحديث الحكمه السيرة الدعوة مولد متشابهات الديون اسماء ابراهيم العام الحكمة محمد وقال رسول
المواضيع الأخيرة
» اقوى كاميرات مراقبة 2019
الإثنين يناير 14, 2019 1:28 pm من طرف كاميرات مراقبة

» افضل واحدث كاميرات المراقبة الامنية والمشاهدة عبر الانترنت
السبت يناير 12, 2019 1:00 pm من طرف كاميرات مراقبة

» شركة تشطيب شقق/شركة تشطيب فيلل/شركة ديكور2019
الخميس يناير 10, 2019 2:08 pm من طرف كاميرات مراقبة

»  السؤال ما معنى البسملة ؟ وهل تقرأ البسملة من منتصف السورة ؟ ولماذا ؟ وما معنى اقرأ بسم ربك ؟.
الإثنين يناير 07, 2019 3:31 pm من طرف ثروت

» افضل واحدث كاميرات المراقبة الامنية والمشاهدة عبر الانترنت
الإثنين يناير 07, 2019 10:01 am من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة 2019
الثلاثاء يناير 01, 2019 1:19 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة/شركة كاميرات مراقبة/اسعار كاميرات المراقبة
السبت ديسمبر 29, 2018 2:29 pm من طرف كاميرات مراقبة

» شركة بيع وتركيب كاميرات مراقبة/شركات كاميرات المراقبة
الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 10:05 am من طرف كاميرات مراقبة

» بِرِّ الوالدين
الجمعة ديسمبر 14, 2018 2:39 pm من طرف ثروت

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  بَعْضُ أَحْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1166
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: بَعْضُ أَحْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ   الجمعة يناير 13, 2017 4:43 am




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلَّى الله على رسول الله وسلَّم وعلى ءاله وأصحابه الطيبين وبعد.

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَهْديهِ وَنَشْكُرُهُ، وَنَعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَلا مَثيلَ وَلا شَبيهَ لهُ وَلا ضِدَّ وَلا نِدَّ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وَحَبيبَنا وَعَظيمَنا وَقائِدَنا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنا محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ وَصَفِيُّهُ وَحَبيبُهُ وخَلِيلُهُ، مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ، هادِيًا وَمُبَشِّرًا وَنَذيرًا، بَلَّغَ الرِّسالَةَ وَأَدّى الأَمانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ، وجاهدَ في الله حقَّ جهادِهِ، فَجَزاهُ اللهُ عَنّا خَيْرَ ما جَزى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَائِهِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا محمَّدٍ وَعَلى ءالِهِ وأَصْحابِهِ الطَّيِّبِينَ الطاهِرِين.

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ أُوصِى نَفْسي وَأُوصِيكُمْ بِتَقْوى اللهِ العَلِيِّ العَظيمِ القائِلِ فى مُحْكَمِ كِتابِهِ ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَن فِى القُبُورِ (۷)﴾ سورَةُ الحَجّ. وَقَدْ رَوى الحاكِمُ مِنْ حَديثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قالَ “مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ فَلْيَقْرَأْ إِذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ“. أَعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (۱) وَإذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ (٢) وَإذَا الجِبَالُ سُيِّرَتْ (٣) وَإذَا العِشَارُ عُطِّلَتْ (٤) وَإذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ (٥) وَإذَا البِحَارُ سُجِّرتْ (٦) وَإذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧) وَإذَا الـمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (٩) ﴾ سورَةُ التَّكْوِير، أَىْ إِذا جُمِعَ بَعْضُ الشَّمْسِ إِلى بَعْضٍ ثُمَّ رُمِيَتْ فَذَهَبَ ضَوْؤُها، وَإِذا النُّجومُ تَناثَرَتْ مِنَ السَّماءِ فَتَساقَطَتْ، وَإِذا الجِبالُ قُلِعَتْ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ سُوِّيَتْ بِها كَما خُلِقَتْ أَوَّلَ مَرَّةٍ لَيْسَ عَلَيْها جَبَلٌ ولا فيها وادٍ وَإِذا العِشارُ أَىِ النُّوقُ الحَوامِلُ تُرِكَتْ بِلا راعٍ وَبِلا حالِبٍ لِما دَهاهُمْ مِنْ أُمورِ الآخِرَةِ، وَإِذا الوُحوشُ جُمِعَتْ بَعْدَ البَعْثِ لِيُقْتَصَّ مِنْ بَعْضِها لِبَعْضٍ وَتَصيرَ بَعْدَ ذَلِكَ تُرابًا إِظْهارًا لِعَدْلِ اللهِ إِذْ لا تَكْليفَ عَلى البَهائِمِ وَإِذا البِحارُ سُجِّرَتْ أَىْ أُوقِدَتْ فَٱشْتَعَلَتْ نارًا وَإِذَا النُّفُوسُ قُرِنَتْ بِأَشْكالِها الصّالِحُ مَعَ الصّالِحِ فى الجَنَّةِ وَالفاجِرُ مَعَ الفاجِرِ فى النّارِ وَإِذَا الـمَوْؤُودَةُ وهِىَ البِنْتُ تُدْفَنُ وَهِيَ حَيَّةٌ، وَكانَ هَذا مِنْ فِعْلِ الجاهِلِيَّةِ فَكانَ الرَّجُلُ فى الجاهِلِيَّةِ فى أَحْيانٍ كَثيرَةٍ إِذا وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ بِنْتًا دَفَنَها حَيَّةً إِمّا خَوْفًا مِنَ السَّبْىِ وَالاِسْتِرْقاقِ وَإِمّا خَشْيَةَ الفَقْرِ وَالإِمْلاقِ فَإِذا هِيَ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ وُئِدَتْ وَسُؤَالُها تَوْبيخٌ لِوائِدِها وَجَوابُها أَنْ تَقولَ بِلا ذَنْبٍ، وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ أَىْ صُحُفُ الأَعْمالِ الَّتِى كَتَبَتْ فيها الـمَلائِكَةُ ما فَعَلَ أَهْلُها مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ تُنْشَرُ يَوْمَ القِيامَةِ لِيَقْرَأَ كُلُّ إِنْسانٍ كِتابَهُ. رَوى ابْنُ حِبّانَ أَنَّ رَسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ قال “يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ويُمَدُّ لَهُ فى جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِراعًا ويُبَيَّضُ وَجْهُهُ ويُجْعَلُ عَلى رَأْسِهِ تاجٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَتَلَأْلَأُ” قالَ “فَيَنْطَلِقُ إِلى أَصْحابِهِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ فَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِى هَذا حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَيَقُولَ أَبْشِرُوا فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلُ هَذا“.

يَقُولُ اللهُ تَعالى ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (۱٩)﴾ سورَةُ الحاقَّة. فَإِعْطاءُ الكِتابِ بِاليَمينِ إِخْوَةَ الإِيمانِ دَليلٌ على النَّجاةِ وَالـمُؤْمِنُ لَمّا يَعْلَمُ أَنَّهُ مِنَ النّاجينَ وَيَبْلُغُ بِذَلِكَ غايَةً عَظيمَةً مِنَ السُّرورِ بِإِعْطاءِ كِتابِهِ بِيَمينِهِ يُظْهِرُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ حَتّى يَفْرَحُوا لَهُ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ النّاجينَ فى ذَلِكَ اليَوْمِ يا رَبَّ العالَمِينَ. فَالَّذِى أُعْطِىَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ هُوَ فى عِيشَةٍ راضِيَةٍ مَرْضِيَّةٍ وَذَلِكَ بِأَنَّهُ لَقِىَ الثَّوابَ وَأَمِنَ مِنَ العِقابِ، وَأَمّا مَنْ كانَ مِنَ الخاسِرينَ الهالِكِينَ يَوْمَ الدّينِ فَحالُهُ كَما قالَ رَبُّنا عَزَّ وجَلَّ في كِتابِهِ العَزيزِ ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (۲٥) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (۲٦) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ (۲۷) مَآ أَغْنَى عَنِّى مَالِيَهْ (۲۸) هَلَكَ عَنِّى سُلْطَانِيَهْ (۲٩) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣۰) ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣۱) ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ (٣٢) إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ العَظِيمِ (٣٣)﴾ سورَةُ الحاقَّة.

إِخْوَةَ الإِيمانِ، إِنَّ مَنْ أُعْطِىَ كِتابَ أَعْمالِهِ بِشِمالِهِ يَجِدُ سُوءَ عاقِبَتِهِ الَّتى كُشِفَ عَنْها الغِطاءُ فَيَتَمَنّى لَوْ أَنَّهُ لَمْ يُؤْتَ كِتابَهُ لِمَا يَرَى فيهِ مِنْ قَبائِحِ أَفْعالِهِ يَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْهُ لِلسُّؤالِ فَيَقُولُ ﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ القَاضِيَةَ (۲۷)﴾ قالَ البُخارِىُّ “القاضِيَةَ الـمَوْتَةَ الأُوْلَى الَّتِي مُتُّهَا لَمْ أُحْىَ بَعْدَهَا”. ﴿مَا أَغْنَى عَنِّى مَالِيَهْ (۲۸) هَلَكَ عَنِّى سُلْطَانِيَهْ (۲٩)﴾ فَمالُهُ الَّذِى كانَ فى الدُّنْيا يَمْلِكُهُ لا يَدْفَعُ عَنْهُ مِنْ عَذابِ اللهِ شَيْئًا وَسُلْطانُهُ أَىْ مُلْكُهُ وَقُوَّتُهُ الَّذِى كانَ لَهُ فى الدُّنْيا زالَ عَنْهُ. ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣۰) ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣۱) ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ (٣٢)﴾ أَىْ خُذُوهُ وَٱجْمَعُوا يَدَيْهِ إِلى عُنُقِهِ مُقَيَّدًا بِالأَغْلالِ وَأَدْخِلُوهُ وَٱغْمُرُوهُ فى نارِ جَهَنَّمَ ﴿ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ (٣٢)﴾ قيلَ تَدْخُلُ مِنْ فَمِهِ سِلْسِلَةٌ عَظِيمَةٌ جِدًّا طُولُها سَبْعُونَ ذِراعًا وَتَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ. اَللَّهُمَّ أَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ يا رَبَّ العالَمِينَ.

وَما هُوَ سَبَبُ العَذابِ لِلْكافِرِ ﴿إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ العَظِيمِ (٣٣)﴾ فَالكُفْرُ مُوجِبٌ لِلْعَذابِ أَىْ لِمَنْ مَاتَ عَلَيْهِ بَلْ هُوَ مُوجِبٌ لِلْعَذابِ الأَبَدِيِّ الَّذِى لا نِهايَةَ لَهُ. قالَ اللهُ تَعالى ﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (٦٤) خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا لاَّ يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (٦٥) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَآ أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولاَ (٦٦)﴾ سورة الأَحْزاب، وَسَواءٌ كانَ الكافِرُ قَدْ وُلِدَ لِأَبَوَيْنِ كافِرَيْنِ أَوْ وُلِدَ لِوالِدٍ مُسْلِمٍ ثُمَّ ٱرْتَدَّ بِاعْتِقادٍ كُفْرِيٍّ كَأَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اللهَ جِسْمٌ أَوْ ساكِنٌ في السَّماءِ أَو جالِسٌ على العَرْشِ أَوْ مُنْبَثٌّ في كُلِّ الأَماكِنِ، أَوِ ارْتَدَّ بِفِعْلٍ كُفْرِيٍّ كَأَنْ داسَ عَلى الـمُصْحَفِ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ ما يَدُوسُ عَلَيْهِ هُوَ الـمُصْحَفُ أَوْ رَماهُ في القاذُوراتِ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ ما رَماهُ هُوَ الـمُصْحَفُ والعِياذُ بِاللهِ تعالى أوِ ارْتَدَّ بِقَوْلٍ كُفْرِيٍّ كَأَنْ سَبَّ رَبَّ العالَمِينَ عِنْدَ الغَضَبِ أَوْ قالَ يا ابْنَ أَلاَّ ومُرادُهُ والعياذُ باللهِ يا ابْنَ اللهِ أوِ اسْتَهْزَأَ بِشَىْءٍ مِنَ الدِّينِ كَما يَحْصُلُ مِنْ بَعْضِ السُّفَهاءِ في ما يُسَمُّونَهُ بِالنُّكَتِ في هَذِهِ الأَيَّامِ مِمّا يَتَضَمَّنُ الطَّعْنَ في الدِّينِ لِيُضْحِكُوا النّاسَ بِزَعْمِهِمْ فَيَخْرُجونَ مِنْ دائِرَةِ الإِسْلامِ إِلى دائِرَةِ الكُفْرِ والضَّلالِ وهُمْ لا يَشْعُرونَ، وقَدْ لا يَرْجِعونَ إِلى الإِسْلامِ لِظَنِّهِمْ أَنَّهُمْ ما زَالُوا عَلى الإِسلامِ وذلكَ لِبُعْدِهِمْ عَنْ مَجالِسِ عِلْمِ الدِّينِ وَلاِنْغِماسِهِمْ في الدُّنيا ومَلَذَّاتِها وشَهَواتِها فَيَبْقَوْنَ على الكُفْرِ حَتَّى تُقْبَضَ أَرْواحُهُمْ وهُمْ على تِلْكَ الحالِ والعِياذُ بِاللهِ تَعالى فَيَكُونُونَ في عَذابِ السَّعِيرِ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا.

رَوَى مُسْلِمٌ فى الحَدِيثِ القُدْسِىِّ أَنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ لِأَهْوَنِ أَهْلِ النّارِ عَذاباً “لَوْ كانَتْ لَكَ الدُّنْيا وما فِيها أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِها ؟” فَيَقُولُ “نَعَمْ” فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ “قَدْ أَمَرْتُكَ بِأَهْوَنَ مِنْ هَذا وَأَنْتَ فِى صُلْبِ ءادَمَ أَنْ لا تُشْرِكَ فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ” اهـ. قالَ ابْنُ حَجَرٍ فى شَرْحِ البُخارِىِّ قالَ عِيَاضٌ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى قَوْلِه تعالى ﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ﴾ الآية.

اَللَّهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قُلوبَنا على دينِكَ، وَأَخْرِجْنا مِنْ هَذِهِ الدُّنْيا على كامِلِ الإِيمانِ وَقِنا عَذابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ يا رَبَّ العالَمِينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. هَذا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُمْ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بَعْضُ أَحْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى العقيده الاسلاميه والتوحيد-
انتقل الى: