منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
إبراهيم منهج حياته الحديث قصّة وتبارك الله ابراهيم السيرة اسماء الحكمة متشابهات محمد رسول سيّدنا مولد الديون سيدنا وقال العام النبي الدعوة الانبياء ألفاظ الحكمه وراء
المواضيع الأخيرة
» اقوى كاميرات مراقبة 2019
الإثنين يناير 14, 2019 1:28 pm من طرف كاميرات مراقبة

» افضل واحدث كاميرات المراقبة الامنية والمشاهدة عبر الانترنت
السبت يناير 12, 2019 1:00 pm من طرف كاميرات مراقبة

» شركة تشطيب شقق/شركة تشطيب فيلل/شركة ديكور2019
الخميس يناير 10, 2019 2:08 pm من طرف كاميرات مراقبة

»  السؤال ما معنى البسملة ؟ وهل تقرأ البسملة من منتصف السورة ؟ ولماذا ؟ وما معنى اقرأ بسم ربك ؟.
الإثنين يناير 07, 2019 3:31 pm من طرف ثروت

» افضل واحدث كاميرات المراقبة الامنية والمشاهدة عبر الانترنت
الإثنين يناير 07, 2019 10:01 am من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة 2019
الثلاثاء يناير 01, 2019 1:19 pm من طرف كاميرات مراقبة

» كاميرات مراقبة/شركة كاميرات مراقبة/اسعار كاميرات المراقبة
السبت ديسمبر 29, 2018 2:29 pm من طرف كاميرات مراقبة

» شركة بيع وتركيب كاميرات مراقبة/شركات كاميرات المراقبة
الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 10:05 am من طرف كاميرات مراقبة

» بِرِّ الوالدين
الجمعة ديسمبر 14, 2018 2:39 pm من طرف ثروت

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 التحذير من مسبة الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اروه احمد



عدد المساهمات : 363
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

مُساهمةموضوع: التحذير من مسبة الله   الإثنين يناير 09, 2017 5:24 pm

التحذير من مسبة الله




 بِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيم

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ سُبْحانَهُ وتَعالى ونَسْتَهْدِيهِ ونَشْكُرُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيْه ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنا، مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ولا شَبِيهَ ولا مِثْلَ ولا نِدَّ لَه، ولا حَدَّ ولا جُثَّةَ ولا أَعْضاءَ لَه، وأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وحَبِيبَنا وعَظِيمَنا وقائِدَنا وقُرَّةَ أَعْيُنِنا محمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وصَفِيُّهُ وحَبِيبُه، مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ هادِيًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنا محمَّدٍ الداعِي إِلى الخَيْرِ والرَّشاد، الَّذِي سَنَّ لِلأُمَّةِ طَرِيقَ الفَلاح، وبَيَّنَ لَها سُبُلَ النَّجاح، وعَلى ءالِهِ وصَفْوَةِ الأَصْحاب.

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ القائِلِ في مَعْرِضِ الاِمْتِنانِ عَلى النّاسِ ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (۸) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (۹)﴾ فَذَكَرَ نِعَمَهُ عَلى الإِنْسانِ بِأَنْ جَعَلَ لَهُ عَيْنَيْنِ يُبْصِرُ بِهِما الْمَرْئِيّاتِ وجَعَلَ لَهُ لِسانًا يُعَبِّرُ بِهِ عَمّا في ضَمِيرِهِ وجَعَلَ لَهُ شَفَتَيْنِ يَسْتُرُ بِهِما ثَغْرَهُ ويَسْتَعِينُ بِهِما عَلى النُّطْقِ والأَكْلِ والشُّرْبِ والنَّفْخِ ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (۱۰)﴾ أَيْ طَرِيقَيِ الخَيْرِ والشَّرِّ الْمُؤَدِّيَيْنِ إِلى الجَنَّةِ والنار. قِيلَ إِنَّ هَذِهِ الآياتِ نَزَلَتْ في الوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَحَدِ صَنادِيدِ قُرَيْشٍ الَّذِي لَمْ يَرْعَ حَقَّ اللهِ تَعالى فِيها فَغَمِطَ نِعَمَهُ فَلَمْ يَشْكُرْها وكَفَرَ بِالْمُنْعِم.

إِخْوَةَ الإِيمانِ، إِنَّ اللِّسانَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ مُوجِبَةٌ لِشُكْرِ الله.. وشُكْرُ الْمُنْعِمِ عَلى هَذِهِ النِّعْمَةِ يَكُونُ بِتَرْكِ اسْتِعْمالِها فِيما حَرَّمَ اللهُ .. ومِنَ النّاسِ مَنْ لا يَشْكُرُ اللهَ عَلى هَذِهِ النِّعْمَةِ فَيُطْلِقُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِما لا يَجُوزُ لَهُمُ النُّطْقُ بِهِ وكَثِيرٌ ما هُم.. ومِنْ ذَلِكَ إِخْوَةَ الإِيمانِ الكَذِبُ وشَتْمُ الـمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ والغِيبَةُ والنَّمِيمَةُ وإِشْعالُ الفِتْنَةِ بَيْنَ الـمُسْلِمِينَ وأَذِيَّتُهُمْ بِالكَلامِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَعاصِي اللِّسان..

ومِنْهُمْ إِخْوَةَ الإِيمانِ مَنْ يَصِلُ إِلى أَكْبَرِ الظُّلْمِ أَلاَ وهُوَ الكُفْرُ والعِياذُ بِالله.. فَتَرَى الواحِدَ مِنْهُمْ بَدَلَ أَنْ يُعَظِّمَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ يَسْتَعْمِلُها في مَسَبَّةِ الله.. في شَتْمِ اللهِ والعِياذُ بِاللهِ.. مِنْهُمْ مَنْ إِذا غَضِبَ سَبَّ اللهَ والعِياذُ بِالله.. ومِنْهُمْ مَنْ يَسُبُّ اللهَ في حالِ الغَضَبِ وفي حالِ الرِّضا ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُسْلِمٌ .. هَيْهاتَ .. مَنْ سَبَّ اللهَ لا يَكُونُ مُسْلِمًا وعليه الرُّجوع للإسلام بالنُّطق بالشّهادتين مع ترك سبب الرّدة. أنظر: كَيْفَ يُحَافِظُ المُسْلِمُ عَلَى إيـمَانِهِ: إجْتِناب الوُقوع في الرّدّةِ والكُفْرِ

فَإِنَّ الْمُسْلِمَ هُوَ مَنْ ءامَنَ وصَدَّقَ وَٱعْتَقَدَ أَنْ لا أَحَدَ يَسْتَحِقُ العِبادَةَ أَيْ نِهايَةَ التَّذَلُّلِ والخُشُوعِ والخُضُوعِ إِلاّ اللهُ وأَنَّ محمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَٱجْتَنَبَ ما يَنْقُضُ الإِسْلامَ .. الـمُسْلِمُ مَنْ عَقَدَ قَلْبَهُ عَلى تَعْظِيمِ اللهِ الواحِدِ الأَحَدِ التَّعْظِيمَ الواجِبَ عَلى الدَّوامِ وأَمّا مَنْ سَبَّ اللهَ فَهَذا لا يَكُونُ مُعَظِّمًا لِلَّهِ .. مَنْ سَبَّ اللهَ خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ وصارَ مِنَ الكافِرِينَ ولا يُقْبَلُ قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ “أَنا كُنْتُ غَضْبانَ ولَمْ أُرِدْ أَنْ أَكْفُرَ” فَقَدْ بَيَّنَ عُلَماءُ الإِسْلامِ أَنَّ كَوْنَ الشَّخْصِ غاضِبًا لا يُنْجِيهِ مِنَ الوُقُوعِ في الكُفْرِ إِنْ تَعَمَّدَ النُّطْقَ بِالكُفْر، أَيْ إِنْ لَمْ يَكُنْ حُصُولُ ذَلِكَ مِنْهُ عَنْ سَبْقِ لِسانٍ، فَقَدْ نَقَلَ الحافِظُ النَّوَوِيُّ عَنْ عُلَماءِ الحَنَفِيَّةِ وأَقَرَّهُمْ عَلى ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ غَضِبَ إِنْسانٌ عَلى وَلَدِهِ أَوْ غُلامِهِ فَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا فَقالَ لَهُ ءاخَرُ أَلَسْتَ مُسْلِمًا فَقالَ لا مُتَعَمِّدًا كَفَرَ، ومَعْنَى كَلامِ هَؤُلاءِ العُلَماءِ أَنَّ الـمُسْلِمَ إِذا غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا عَلى وَلَدِهِ فَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا بِسَبَبِ شِدَّةِ غَضَبِهِ فَقالَ لَهُ شَخْصٌ ءاخَرُ كَيْفَ تَضْرِبُهُ بِهَذِهِ القَسْوَةِ أَلَسْتَ مُسْلِمًا لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الـمُسْلِمِ أَنْ يَكُونَ رَحِيمًا ولا يَتَمادَى في الضَّرْبِ الشَّدِيدِ لِلْوَلَدِ وإِنْ كانَ الشَّخْصُ غاضِبًا فَكانَ جَوابُ الضّارِبِ (لاَ) أَيْ لَسْتُ مُسْلِمًا مِنْ غَيْرِ سَبْقِ لِسانٍ ومِنْ غَيْرِ أَنْ يَفْقِدَ وَعْيَهُ فَيَجُنَّ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ ولا يَكُونُ غَضَبُهُ عُذْرًا لَه.

وَٱنْتَبِهُوا مَعِي إِخْوَةَ الإِيمان.. مَسَبَّةُ اللهِ لَيْسَتْ مَقْصُورَةً عَلى الأَلْفاظِ السَّفِيهَةِ الْمَعْرُوفَةِ بَيْنَ السُّوقَةِ وأَهْلِ السَّفاهَةِ فَقَطْ كَقَوْلِ بَعْضِهِمْ بِاللُّغَةِ العامِّيَّةِ (يِلْعَنْ رَبَّك) أو (أُختْ رَبَّك) والعِياذُ بِاللهِ بَلْ إِنَّ مَسَبَّةَ اللهِ هِيَ كُلُّ لَفْظٍ فِيهِ نِسْبَةُ النَّقْصِ إِلى الله .. كُلُّ لَفْظٍ فِيهِ نِسْبَةُ ما لا يَلِيقُ بِاللهِ إِلَيْهِ تَعالى كَمَنْ يَنْسُبُ إِلى اللهِ تَعالى الوَلَدَ أَوِ الزَّوْجَةَ أَوِ الحَجْمَ أَوِ الجِسْمَ أَوِ الأَعْضاءَ أَوِ الشَّكْلَ أَوِ المَكانَ أَوِ اللَّوْنَ أَوِ التَّعَبَ أَوِ العَجْزَ أَوِ الجَهْلَ وكُلَّ ما هُوَ مِنْ صِفاتِ المَخْلُوقِين.

ولا تَغْتَرُّوا إِخْوَةَ الإِيمانِ بِقَوْلِ بَعْضِ الناسِ بِأَنَّ الَّذِي يَسُبُّ اللهَ بِلِسانِهِ لا يَكْفُرُ ولا يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ إِنْ لَمْ يَقْصِدِ الخُرُوجَ مِنَ الإِسْلامِ وكانَ قَلْبُهُ مُؤْمِنًا أَوْ أَنَّ مَنْ سَبَّ اللهَ مازِحًا لا يُؤاخَذُ فَإِنَّ هَذا الكَلامَ باطِلٌ باطِلٌ باطِلٌ وذَلِكَ لِأَنَّهُ مُخالِفٌ لِقَوْلِ اللهِ تَعالى ومُخالِفٌ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ ومُخالِفٌ لإِجْماعِ الأُمَّة. فَأَمّا مُخالَفَتُهُ لِقَوْلِ اللهِ تَعالى فَقَدْ قالَ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى ﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ (۷٤)﴾ فَقَدْ حَكَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِالكُفْرِ بِقَوْلِهِمْ كَلِمَةَ الكُفْرِ، وقَوْلُهُ ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (٦٥) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ وَأَمّا مُخالَفَتُهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليه وسلمَ فَقَدْ قالَ عليْهِ الصَّلاةُ والسلامُ “إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا” اهـ بَيَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلمَ في هَذا الحَدِيثِ أَنَّ العَبْدَ يَقُولُ الكَلِمَةَ وهُوَ لا يَراها ضارَّةً لَهُ لَكِنَّها مُوجِبَةٌ لِنُزُولِهِ مَسافَةَ سَبْعِينَ سَنَةً في جَهَنَّمَ لِكَوْنِ الكَلِمَةِ كُفْرًا إِنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْها إِلى الإِسْلامِ فَقَدْ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّ مُنْتَهَى جَهَنَّمَ مَسافَةُ سَبْعِينَ عامًا وأَنَّ هَذا الْمَكانَ لا يَصِلُهُ إِلاَّ الكافِرُ. وأَمّا مُخَالَفَتُهُ لِلإِجْماعِ فَقَدْ نَقَلَ القاضِي عِيَاضٌ الْمالِكِيُّ إِجْماعَ الأُمَّةِ عَلى كُفْرِ مَنْ سَبَّ اللهَ حَيْثُ قالَ في كِتابِهِ الشِّفَا بِتَعْرِيفِ حُقُوقِ الْمُصْطَفَى « لا خِلافَ أَنَّ سابَّ اللهِ تَعالى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كافِرٌ » اهـ.

فَٱحْذَرْ أَخِي الْمُسْلِمَ مِنَ التَّساهُلِ في الكَلامِ وَزِنْ كَلامَكَ بِمِيزانِ الشَّرْعِ قَبْلَ أَنْ تُخْرِجَهُ مِنْ فَمِكَ فَإِنَّ كُلَّ ما تَتَلَفَّظُ بِهِ عامِدًا يَكْتُبُهُ الْمَلَكانِ فَقَدْ قالَ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (۱۸)﴾ أَيْ كُلُّ لَفْظٍ يَنْطِقُ بِهِ الإِنْسانُ يَكْتُبُهُ الْمَلَكانِ رَقِيبٌ وعَتِيدٌ فَإِمَّا لَكَ وإِمَّا عَلَيْكَ فَٱحْفَظْ لِسانَكَ مِنَ الكُفْرِ وغَيْرِهِ مِنَ القَبِيحِ فَإِنَّكَ مَسْؤُولٌ عَنْ لِسانِك. أَسْأَلُ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أَنْ يَحْفَظَ عَلَيْنا إِسْلامَنا ويَحْفَظَ جَوارِحَنا مِنَ الوُقُوعِ في مَعْصِيَةِ اللهِ والْمُوَفَّقُ مَنْ وَفَّقَهُ اللهُ. هَذا وأَسْتَغْفِرُ الله

الخطبة الثانية

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيه ونشكره، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَه،ُ والصّلاةُ والسّلامُ عَلى سَيِّدِنا محمَّدٍ الصادِقِ الوَعْدِ الأَمِينِ وعَلى إِخْوانِهِ النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِين. ورَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ الْمُؤْمِنِينَ وءالِ البَيْتِ الطّاهِرِينَ وعَنِ الخُلَفاءِ الراشِدِينَ أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعَلِيٍّ وعَنِ الأَئِمَّةِ المُهْتَدِينَ أَبي حَنيفَةَ ومالِكٍ والشافِعِيِّ وأَحْمَدَ وَعَنِ الأَوْلِيَاءِ والصَّالِحينَ أَمَّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فإني أُوصيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظيمِ فَٱتَّقُوهُ.
وَٱعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ عَظيمٍ، أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلى نِبِيِّهِ الكريمِ فَقالَ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ . اَللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سيدِنا محمدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على سيدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سيدِنا محمدٍ كَمَا بارَكْتَ على سيدِنا إِبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، يَقولُ اللهُ تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (۱) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)﴾ ،اَللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْناكَ فَٱسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنَا فَٱغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنا ذُنوبَنَا وَإِسْرافَنا في أَمْرِنا اللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ رَبَّنا ءاتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذابَ النَّارِ اللَّهُمَّ ٱجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ اللَّهُمَّ ٱسْتُرْ عَوْراتِنا وَءَامِنْ رَوْعاتِنا وَٱكْفِنا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نَتَخَوَّفُ. عِبادَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتَاءِ ذي القُرْبَى وَيَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. أُذْكُرُوا اللهَ العَظيمَ يُثِبْكُمْ وَٱشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ، وَٱسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ وَٱتَّقُوهُ يَجْعَلْ لَكُمْ مِنَ أَمْرِكُمْ مَخْرَجًا،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحذير من مسبة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى العقيده الاسلاميه والتوحيد-
انتقل الى: