منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العام سيدنا ابراهيم
المواضيع الأخيرة
»  شرح حديث أبي هُريْرة رضي اللَّه عنه "قَارِبُوا وسدِّدُوا، واعْلَمُوا أَنَّه لَنْ ينْجُو أحدٌ منْكُمْ بعملهِ"
أمس في 9:19 pm من طرف ثروت

» تتمة الآيات شرح حديث أبي عمرو رضي اللَّه عنهما " قل آمنت بالله ثم استقم "
أمس في 9:16 pm من طرف ثروت

»  باب الاستقامة
أمس في 9:09 pm من طرف ثروت

»  بلسم الحياة فى الاسلام
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:35 pm من طرف ثروت

» شرح حديث عمرَ رضي اللَّهُ عنه "لَوْ أنَّكم تتوكَّلونَ عَلَى اللَّهِ حقَّ تَوكُّلِهِ لرزَقكُم كَما يرزُقُ الطَّيْرَ
الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:48 pm من طرف ثروت

» شرح حديث جَابِرٍ رضي اللَّهُ عنه "مَنْ يَمْنَعُكَ منِّي؟ قُلْتُ: اللَّه"
الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:46 pm من طرف ثروت

» شرح حديث أبي هُرَيْرةَ رضي اللَّه عنه "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أقْوَامٌ أفْئِدتُهُمْ مِثْلُ أفْئِدَةِ الطَّيْرِ"
الإثنين أكتوبر 16, 2017 7:42 pm من طرف ثروت

» العلاقة بين توحيدِ الربوبية وتوحيدِ الأُلوهية
الجمعة أكتوبر 13, 2017 8:15 am من طرف ثروت

» الدَلِيلُ عَلَى تَنْـزِيهِ اللهِ عَنِ المَكَانِ وَالجِهَةِ مِنَ القـُرْءَان
الإثنين أكتوبر 09, 2017 10:02 pm من طرف ثروت

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ﴿وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 974
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: ﴿وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾   الجمعة أكتوبر 07, 2016 6:48 am

بِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيم

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ، فَإِنّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِه ﴿وَٱعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَٱبْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا (۳٦)﴾[سورة النِّساء].

إِخْوَةَ الإِيمانِ في هَذِهِ الآيَةِ أَمَرَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى بِعِبادَةِ اللهِ وَحْدَهُ وأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْء، وفي هَذِهِ الآيَةِ الأَمْرُ بِالإِحْسانِ لِلْوالِدَيْنِ وذِي القُرْبَى ومُلاطَفَةِ اليَتِيمِ وإِعانَةِ الْمِسْكِينِ وَٱبْنِ السَّبِيلِ الْمُنْقَطِعِ في سَفَرِه.

وفي الآيَةِ أَيْضًا تَوْصِيَةٌ بِالجارِ قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى ﴿وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ أَيِ الجارِ القَرِيبِ والجارِ البَعِيدِ عَنْ دارِكَ أَوِ الجارِ الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ قَرابَةٌ وَالْجارِ الغَرِيب.

وقَدْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بِالجارِ فَقالَ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ اهـ[رواه البخاري ومسلم] فَعَلَيْكُمْ بِإِكْرامِ الجارِ وأَوْصُوا نِساءَكُمْ بِإِكْرامِ جاراتِهِنَّ كَما أَوْصَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم بِقَوْلِه يا نِساءَ الْمُسْلِماتِ لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها ولَوْ فِرْسِنَ شاةٍ اهـ[رواه مالك في الموطأ] أَيْ ظِلْفَ شاةٍ.

وقالَ صَلّى اللهُ عليه وسلم خَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجارِهِ اهـ [رواه الحاكم في المستدرك]

وكُلُّ مَنْ كانَ مُجاوِرًا لَكَ مِنْ جِهَةٍ مِنَ الجِهاتِ فَهُوَ جارٌ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَب.

قالَ أَبُو ذَرٍّ الغِفارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِنَّ خَلِيلِي صَلّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ أَوْصانِي فَقالَ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ ماءَهُ ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ اهـ [رواه مسلم]

أَخِي الْمُؤْمِنَ أُوصِيكَ بِجارِكَ اتَّقِ اللهَ في جارِكَ راعِ حُقُوقَ جارِكَ ..

اجْتَنِبْ ما يُؤْذِيهِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ .. لا تَسْأَلْهُ عَمّا لا يَعْنِيكَ .. لا تَتْبَعْ عُيُوبَهُ

لا تَنْظُرْ فِيما أَخْفاهُ عَنْكَ .. لا تَسْتَمِعْ إِلى كَلامٍ أَخْفاهُ عَنْكَ ..

غُضَّ بَصَرَكَ عَنْ نِساءِ بَيْتِهِ .. أَشْرِكْهُ في طَعامِكَ وشَرابِكَ ..

عُدْهُ إِذا مَرِضَ .. شَيِّعْهُ إِذا ماتَ ..عَزِّهِ في مُصِيبَتِهِ .. عامِلْهُ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلَكَ جارُكَ بِهِ .. اصْبِرْ عَلَى أَذاه.

كانَ لِسَهْلٍ التُّسْتَرِيِّ جارٌ مَجُوسِيٌّ فَٱنْفَتَحَ خَلاءُ الْمَجُوسِيِّ إِلى دارِ سَهْلٍ فَأَقامَ مُدَّةً يُنَحِّي في اللَّيْلِ ما يَجْتَمِعُ مِنَ القَذَرِ في بَيْتِهِ حَتَّى مَرِضَ فَدَعا الْمَجُوسِيَّ وأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ يَخْشَى أَنَّ وَرَثَتَهُ لا يَتَحَمَّلُونَ ذَلِكَ الأَذَى الَّذِي كانَ يَتَحَمَّلُهُ فَيُخاصِمُونَ الْمَجُوسِيَّ، فَتَعَجَّبَ الْمَجُوسِيُّ مِنْ صَبْرِهِ عَلى هَذا الأَذَى الكَبِيرِ وقالَ تُعاوِنُنِي بِذَلِكَ هَذِهِ الْمُدَّةَ الطَّوِيلَةَ وأَنا عَلَى دِينِي مُدَّ يَدَكَ لِأُسْلِمَ فَقالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وماتَ سَهْلٌ رَضِيَ اللهُ عَنْه.

إِخْوَةَ الإِيمانِ لا يَكْفِي أَنْ نَذْكُرَ القِصَّةَ ونَتَأَثَّرَ حِينَئِذٍ ونَتْرُكَ العَمَلَ بِالْمُرادِ مِنْها، كانَ سَهْلٌ يَصْبِرُ عَلى إِزالَةِ نَجاسَةِ مَجُوسِيٍّ ولَمْ يَصْرُخْ في وَجْهِهِ ولَمْ يُرِدْ ضَرْبَهُ فَضْلاً عَنْ أَنَّهُ سَكَتَ ولَمْ يَشْكُ.

فَأَنْتَ يا أَخِي ماذا تَفْعَلُ لَوْ دَخَلَ مِنْ بَيْتِ جارِكَ إِلى بَيْتِكَ لَيْسَ نَجاسَةٌ بَلْ ماءٌ طاهِرٌ وجارُكَ لَيْسَ مَجُوسِيًّا بَلْ مُسْلِمٌ، هَلْ سَتَصْبِرُ أَمْ سَيَسْمَعُ أَهْلُ النّاحِيَةِ صَوْتَكَ .. سَلْ نَفْسَكَ هَذا السُّؤالَ وتَفَكَّرْ كَمْ مِنَ النّاسِ اليَوْمَ يُؤْذُونَ جِيرانَهُمْ وكَمْ مِنْ خُصُومَةٍ تَحْصُلُ بَيْنَ الجارِ وجارِهِ بِسَبَبِ التَّجَرُّدِ مِنَ الأَخْلاقِ الَّتِي أَوْصَى بِها رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، لا سِيَما مَعَ الجارِ وهُوَ القائِلُ صَلَواتُ رَبِّي وسَلامُهُ عَلَيْهِ ما يَزالُ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ اهـ [متفق عليه] فَأَنا اليَوْمَ أُوصِي نَفْسِي وإِيّاكُمْ بِالجار.

أَظْهِرِ الفَرَحَ لِفَرَحِهِ والحُزْنَ لِحُزْنِهِ .. اسْتُرْ ما بَدَا مِنْ عَوْرَتِهِ ..وَٱصْفَحْ عَنْ زَلَّتِهِ، لا تَتَطَلَّعْ مِنْ نَحْوِ سَطْحٍ على حَرَمِهِ .. أَعِنْهُ إِذا اسْتَعانَكَ وأَقْرِضْهُ إِذا اسْتَقْرَضَكَ وأَرْشِدْهُ إِلى ما يَجْهَلُهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ، وعامِلْهُ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلَكَ الناسُ بِهِ.

ولَوْ نَظَرْنا إِلى عاداتِ ساداتِ الْمُسْلِمِينَ وما كانَ عَلَيْهِ أَجْدادُنا مِنَ الاِمْتِثالِ بِما أَوْصَى بِهِ حَبِيبُنا محمَّدٌ عليْهِ الصّلاةُ والسّلامُ لَعَلِمْنا أَنَّنا اليَوْمَ مُقَصِّرُونَ في مُراعاةِ الجارِ وإِكْرامِهِ فَالكَثِيرُ مِنّا اليَوْمَ لا يُحْسِنُ إِلى جارِهِ فَضْلاً عَنْ كَوْنِهِ لا يَعْرِفُ مَنْ هُوَ جارُهُ الَّذِي يُجاوِرُهُ مِنْ سِنِينَ أَوْ لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ أَوْ لا يُكَلِّمُهُ.

فَتَدارَكْ نَفْسَكَ أَخِي الْمُؤْمِنَ وأَصْلِحْ ما بَيْنَكَ وبَيْنَ جارِكَ فَخَيْرُ الجِيرانِ عِنْدَ اللهِ خَيرْهُمُ لِجارِهِ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِما يُحِبُّ ويَرْضَى.

هَذا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
﴿وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى لقاااااااااااء الجمعــــــــــــــه-
انتقل الى: