منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الدعوة سيدنا وراء الحكمه محمد رسول قصّة الله سيّدنا مولد النبي الحسنى أباه، العام ابراهيم اسماء حياته الانبياء إبراهيم السيرة الحديث وقال ألفاظ الحكمة منهج
المواضيع الأخيرة
» الثاني حديث أبي سِرْوعة: "صليت وراء النبي -صلى الله عليه وسلم-.."
الجمعة فبراير 23, 2018 3:46 pm من طرف ثروت

»  الحديث الأول حديث أبي هريرة رضي الله عنه بادورا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم
الجمعة فبراير 23, 2018 3:42 pm من طرف ثروت

» من خصال المرأة الصالحة
الجمعة فبراير 23, 2018 6:14 am من طرف ثروت

» يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة
الجمعة فبراير 16, 2018 3:13 pm من طرف ثروت

» فضل الله علينا
الجمعة فبراير 16, 2018 3:08 pm من طرف ثروت

» فضيلة التعفف
الجمعة فبراير 16, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

» هل يمكن لأرواح الأنبياء والصحابة وآل البيت التواصل مع البشر
الجمعة فبراير 09, 2018 10:18 pm من طرف ثروت

» بِرِّ الأمّ والأب
الجمعة فبراير 09, 2018 8:16 am من طرف ثروت

» الحمد لله رب العالمين
الجمعة فبراير 02, 2018 10:24 pm من طرف ثروت

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 هل تخالط زميلاتها في العمل أم تعتزلهم ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: هل تخالط زميلاتها في العمل أم تعتزلهم ؟   الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:03 pm

هل تخالط زميلاتها في العمل أم تعتزلهم ؟

السؤال:
إني والله لا أبرئ نفسي ، وأعلم أن النفس أمارة بالسوء ، وسؤالي ليس من باب الشكوى ، ولكن من باب طلب الاستشارة ، فالمرء منا لا يخلو من النقائص لولا ستر الله ، ومشكلتي تكمن في الآتي ، حيث أعمل بمؤسسة ذات طابع علمي ، لدي وـ لله الحمد ـ علاقات طيبة مع الجميع ، وأحاول دوما تجنب المشاكل وتلبية طلبات الزميلات بما أمكنني فعله على حساب وقتي في الكثير من الأحيان ، حاولت الابتعاد باللجوء إلى أماكن غير مكتبي ، ولكنني تعبت من الهروب ، ولا أخفيكم بأنني أحيانا أفضل عدم سماع أخبار أي إنسان سواء الطيبة منها أو غيرها ، تربطني علاقة صداقة مع زميلاتي في المكتب ، وهن لا يكتمن أمرا عني طيبه أو سيئه ، فأحيانا يمضي اليوم دون أن أقوم بشيء يخص عملي ، فتعبت صراحة من هذا ، وفكرت مؤخرا بتغيير مكتبي ، وتحديد العلاقات في العمل ما أمكنني ذلك ، لكنني أراجع نفسي وأقول ربما أكون آثمة في ذلك من باب أن يخالط المرء أخاه ويصبر على أذاه خير من أن يعتزله ، فما رأيكم ، هل أصبر أم أغير وأحدد علاقاتي في العمل؟ وشرعا ما هي حدود العلاقات في العمل؟



الجواب :
الحمد لله
لا شك أن الخلطة في العمل ، وعدم ضبط العلاقات بين الموظفين ، تشتمل على كثير من المفاسد ، كضياع الأوقات ، وكثرة القيل والقال ، وربما جر ذلك إلى الغيبة والنميمة ، أو حكاية ما لا يجوز حكايته من الأمور الخاصة .
وهذا ليس دعوة للعزلة ، والإعراض عن الناس ، ولكن دعوة للاقتصاد والتوسط ، بأن يراعي الإنسان حق إخوانه وزملائه ، وأن يراعي حق نفسه، فلا يظلمها بارتكاب المعصية ، أو تضييع العمر فيما لا ينفع ، والتقصير في العمل الذي أوكل إليه والأمانة التي اؤتمن عليها ، وعليه فيقتصر في علاقته على السلام ، وبذل المودة ، والنصيحة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقليل من الكلام المباح ، ثم يقبل على عمله وشأنه ، فإن كان له وقت فراغ، اشتغل بحفظ القرآن الكريم، وذكر الله تعالى، وقراءة الكتب النافعة، دون أن يشيح بوجهه عن إخوانه، أو ينفرهم من الاستقامة بسلوكه، بل يتبسّم في وجوههم، ويتلطف في الاعتذار عن مشاركتهم، ويبين لهم فضل الاشتغال بالطاعة، ويجد لهم من الوسائل ما يدخلهم بها في سلكه وطريقته، كإسماعهم بعض المقاطع النافعة، وإشراكهم في بعض البرامج العلمية والدعوية في وسائل التواصل الاجتماعي ، وغيرها.
وفي هذا جمع بين العزلة والخلطة، فيكون مخالطا من وجه، معتزلا من وجه. وعليه أن يصبر على ما يصيبه من أذى الكلام وغيره ، وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ) .
رواه أحمد (5022) ، وابن ماجه ( 4032) ، والترمذي ( 5207 ) ، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه ".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الل ه: وأما قوله: " هل الأفضل للسالك العزلة أو الخلطة ؟ " ؛ فهذه المسألة وإن كان الناس يتنازعون فيها إمَّا نزاعاً كليّاً ، وإمَّا حاليّاً ، فحقيقة الأمر : أن الخلطة تارة تكون واجبة ، أو مستحبة ، والشخص الواحد قد يكون مأموراً بالمخالطة تارة ، وبالانفراد تارة ، وجماع ذلك : أن المخالطة إن كان فيها تعاون على البر والتقوى : فهي مأمور بها ، وإن كان فيها تعاون على الإثم والعدوان : فهي منهي عنها ، فالاختلاط بالمسلمين في جنس العبادات كالصلوات الخمس والجمعة والعيدين وصلاة الكسوف والاستسقاء ونحو ذلك : هو مما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك الاختلاط بهم في الحج ، وفي غزو الكفار ، والخوارج المارقين ، وإن كان أئمَّة ذلك فجاراً ، وإن كان في تلك الجماعات فجَّارٌ.
وكذلك الاجتماع الذي يزداد العبد به إيمانا : إما لانتفاعه به ، وإما لنفعه له ، ونحو ذلك .
ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه ، وذكره ، وصلاته ، وتفكره ، ومحاسبة نفسه ، وإصلاح قلبه ، وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره ؛ فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه ، إما في بيته - كما قال طاووس : " نِعْم صومعة الرجل بيته ، يكف فيها بصره ولسانه " - وإما في غير بيته.
فاختيار المخالطة مطلقا : خطأ ، واختيار الانفراد مطلقا : خطأ .
وأما مقدار ما يحتاج إليه كل إنسان من هذا ، وهذا ، وما هو الأصلح له في كل حال : فهذا يحتاج إلى نظر خاص كما تقدم" انتهى من " مجموع الفتاوى " (10 / 425 ).
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تخالط زميلاتها في العمل أم تعتزلهم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الإسلام سؤال وجواب-
انتقل الى: