منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
حياته الحكمة السيرة الحديث ألفاظ أباه، ابراهيم النبي إبراهيم الدعوة سيدنا وراء مولد الحكمه منهج وقال سيّدنا العام قصّة الانبياء
المواضيع الأخيرة
» " بـرّ الأمّ "
الجمعة يناير 12, 2018 11:04 pm من طرف ثروت

»  شراء سيارة بالمزاد العلني ودفع الجميع لرسوم الاشتراك، ودفع من يفوز بالمزاد رسوما للإدارة
الجمعة يناير 05, 2018 2:51 pm من طرف ثروت

» ( احذر أن تكون من شَرّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَة)
الجمعة يناير 05, 2018 2:42 pm من طرف ثروت

» عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين
الجمعة ديسمبر 29, 2017 7:13 am من طرف ثروت

» قوال الرسول باللغة الانجليزية
الجمعة ديسمبر 22, 2017 10:58 pm من طرف ثروت

» خير الناس انفعهم للناس
الجمعة ديسمبر 22, 2017 10:54 pm من طرف ثروت

» الاستعاذة من الشيطان
الجمعة ديسمبر 22, 2017 7:21 am من طرف ثروت

» الصلاة خلف الصف منفرداً
الخميس ديسمبر 14, 2017 9:08 pm من طرف ثروت

» حوادث وعبر
الخميس ديسمبر 14, 2017 8:26 pm من طرف ثروت

يناير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1003
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ   الجمعة يوليو 15, 2016 4:03 pm

بِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيم

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ، فَإِنّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِه ﴿وَٱعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَٱبْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا (۳٦)﴾[سورة النِّساء].

إِخْوَةَ الإِيمانِ في هَذِهِ الآيَةِ أَمَرَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى بِعِبادَةِ اللهِ وَحْدَهُ وأَنْ لا يُشْرَكَ بِهِ شَىْء، وفي هَذِهِ الآيَةِ الأَمْرُ بِالإِحْسانِ لِلْوالِدَيْنِ وذِي القُرْبَى ومُلاطَفَةِ اليَتِيمِ وإِعانَةِ الْمِسْكِينِ وَٱبْنِ السَّبِيلِ الْمُنْقَطِعِ في سَفَرِه.

وفي الآيَةِ أَيْضًا تَوْصِيَةٌ بِالجارِ قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى ﴿وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ أَيِ الجارِ القَرِيبِ والجارِ البَعِيدِ عَنْ دارِكَ أَوِ الجارِ الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ قَرابَةٌ وَالْجارِ الغَرِيب.

وقَدْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بِالجارِ فَقالَ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ اهـ[رواه البخاري ومسلم] فَعَلَيْكُمْ بِإِكْرامِ الجارِ وأَوْصُوا نِساءَكُمْ بِإِكْرامِ جاراتِهِنَّ كَما أَوْصَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم بِقَوْلِه يا نِساءَ الْمُسْلِماتِ لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها ولَوْ فِرْسِنَ شاةٍ اهـ[رواه مالك في الموطأ] أَيْ ظِلْفَ شاةٍ.

وقالَ صَلّى اللهُ عليه وسلم خَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجارِهِ اهـ [رواه الحاكم في المستدرك]

وكُلُّ مَنْ كانَ مُجاوِرًا لَكَ مِنْ جِهَةٍ مِنَ الجِهاتِ فَهُوَ جارٌ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَب.

قالَ أَبُو ذَرٍّ الغِفارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِنَّ خَلِيلِي صَلّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ أَوْصانِي فَقالَ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ ماءَهُ ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ اهـ [رواه مسلم]

أَخِي الْمُؤْمِنَ أُوصِيكَ بِجارِكَ اتَّقِ اللهَ في جارِكَ راعِ حُقُوقَ جارِكَ ..

اجْتَنِبْ ما يُؤْذِيهِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ .. لا تَسْأَلْهُ عَمّا لا يَعْنِيكَ .. لا تَتْبَعْ عُيُوبَهُ

لا تَنْظُرْ فِيما أَخْفاهُ عَنْكَ .. لا تَسْتَمِعْ إِلى كَلامٍ أَخْفاهُ عَنْكَ ..

غُضَّ بَصَرَكَ عَنْ نِساءِ بَيْتِهِ .. أَشْرِكْهُ في طَعامِكَ وشَرابِكَ ..

عُدْهُ إِذا مَرِضَ .. شَيِّعْهُ إِذا ماتَ ..عَزِّهِ في مُصِيبَتِهِ .. عامِلْهُ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلَكَ جارُكَ بِهِ .. اصْبِرْ عَلَى أَذاه.

كانَ لِسَهْلٍ التُّسْتَرِيِّ جارٌ مَجُوسِيٌّ فَٱنْفَتَحَ خَلاءُ الْمَجُوسِيِّ إِلى دارِ سَهْلٍ فَأَقامَ مُدَّةً يُنَحِّي في اللَّيْلِ ما يَجْتَمِعُ مِنَ القَذَرِ في بَيْتِهِ حَتَّى مَرِضَ فَدَعا الْمَجُوسِيَّ وأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ يَخْشَى أَنَّ وَرَثَتَهُ لا يَتَحَمَّلُونَ ذَلِكَ الأَذَى الَّذِي كانَ يَتَحَمَّلُهُ فَيُخاصِمُونَ الْمَجُوسِيَّ، فَتَعَجَّبَ الْمَجُوسِيُّ مِنْ صَبْرِهِ عَلى هَذا الأَذَى الكَبِيرِ وقالَ تُعاوِنُنِي بِذَلِكَ هَذِهِ الْمُدَّةَ الطَّوِيلَةَ وأَنا عَلَى دِينِي مُدَّ يَدَكَ لِأُسْلِمَ فَقالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وماتَ سَهْلٌ رَضِيَ اللهُ عَنْه.

إِخْوَةَ الإِيمانِ لا يَكْفِي أَنْ نَذْكُرَ القِصَّةَ ونَتَأَثَّرَ حِينَئِذٍ ونَتْرُكَ العَمَلَ بِالْمُرادِ مِنْها، كانَ سَهْلٌ يَصْبِرُ عَلى إِزالَةِ نَجاسَةِ مَجُوسِيٍّ ولَمْ يَصْرُخْ في وَجْهِهِ ولَمْ يُرِدْ ضَرْبَهُ فَضْلاً عَنْ أَنَّهُ سَكَتَ ولَمْ يَشْكُ.

فَأَنْتَ يا أَخِي ماذا تَفْعَلُ لَوْ دَخَلَ مِنْ بَيْتِ جارِكَ إِلى بَيْتِكَ لَيْسَ نَجاسَةٌ بَلْ ماءٌ طاهِرٌ وجارُكَ لَيْسَ مَجُوسِيًّا بَلْ مُسْلِمٌ، هَلْ سَتَصْبِرُ أَمْ سَيَسْمَعُ أَهْلُ النّاحِيَةِ صَوْتَكَ .. سَلْ نَفْسَكَ هَذا السُّؤالَ وتَفَكَّرْ كَمْ مِنَ النّاسِ اليَوْمَ يُؤْذُونَ جِيرانَهُمْ وكَمْ مِنْ خُصُومَةٍ تَحْصُلُ بَيْنَ الجارِ وجارِهِ بِسَبَبِ التَّجَرُّدِ مِنَ الأَخْلاقِ الَّتِي أَوْصَى بِها رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، لا سِيَما مَعَ الجارِ وهُوَ القائِلُ صَلَواتُ رَبِّي وسَلامُهُ عَلَيْهِ ما يَزالُ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ اهـ [متفق عليه] فَأَنا اليَوْمَ أُوصِي نَفْسِي وإِيّاكُمْ بِالجار.

أَظْهِرِ الفَرَحَ لِفَرَحِهِ والحُزْنَ لِحُزْنِهِ .. اسْتُرْ ما بَدَا مِنْ عَوْرَتِهِ ..وَٱصْفَحْ عَنْ زَلَّتِهِ، لا تَتَطَلَّعْ مِنْ نَحْوِ سَطْحٍ على حَرَمِهِ .. أَعِنْهُ إِذا اسْتَعانَكَ وأَقْرِضْهُ إِذا اسْتَقْرَضَكَ وأَرْشِدْهُ إِلى ما يَجْهَلُهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ، وعامِلْهُ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلَكَ الناسُ بِهِ.

ولَوْ نَظَرْنا إِلى عاداتِ ساداتِ الْمُسْلِمِينَ وما كانَ عَلَيْهِ أَجْدادُنا مِنَ الاِمْتِثالِ بِما أَوْصَى بِهِ حَبِيبُنا محمَّدٌ عليْهِ الصّلاةُ والسّلامُ لَعَلِمْنا أَنَّنا اليَوْمَ مُقَصِّرُونَ في مُراعاةِ الجارِ وإِكْرامِهِ فَالكَثِيرُ مِنّا اليَوْمَ لا يُحْسِنُ إِلى جارِهِ فَضْلاً عَنْ كَوْنِهِ لا يَعْرِفُ مَنْ هُوَ جارُهُ الَّذِي يُجاوِرُهُ مِنْ سِنِينَ أَوْ لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ أَوْ لا يُكَلِّمُهُ.

فَتَدارَكْ نَفْسَكَ أَخِي الْمُؤْمِنَ وأَصْلِحْ ما بَيْنَكَ وبَيْنَ جارِكَ فَخَيْرُ الجِيرانِ عِنْدَ اللهِ خَيرْهُمُ لِجارِهِ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِما يُحِبُّ ويَرْضَى.

هَذا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُم.

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنا وسَيِّئاتِ أَعْمالِنا مَن يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَه وَمَن يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ على سَيِّدِنا محمَّدٍ الصادِقِ الوَعْدِ الأَمِينِ وعَلى إِخْوانِهِ النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِين. ورَضِيَ اللهُ عَنْ أُمَّهاتِ الْمُؤْمِنِينَ وءالِ البَيْتِ الطاهِرِينَ وعَنِ الخُلَفاءِ الرّاشِدِينَ أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمانَ وعَلِيٍّ وعَنِ الأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ أَبي حَنِيفَةَ ومالِكٍ والشافِعِيِّ وأَحْمَدَ وعَنِ الأَوْلِياءِ والصّالِحِين.

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَٱتَّقُوه.

وَٱعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ عَظيمٍ، أَمَرَكُمْ بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلى نِبِيِّهِ الكَرِيمِ فَقالَ ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾[سُورَةُ الأَحْزاب]. اَللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سَيِّدِنا محمدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على سيدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِ سيدِنا محمدٍ كَمَا بارَكْتَ على سيدِنا إِبراهيمَ وعلى ءالِ سيدِنا إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، يَقولُ اللهُ تعالى ﴿يَا أَيُّها النَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ (١) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)﴾[سورة الحج]. اَللَّهُمَّ إِنَّا دَعَوْناكَ فَٱسْتَجِبْ لَنَا دُعاءَنَا فَٱغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنا ذُنوبَنَا وَإِسْرافَنا في أَمْرِنا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْواتِ رَبَّنا ءاتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ. اَللَّهُمَّ إِنّا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ظُلْمًا كَثِيرًا وإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاّ أَنْتَ فَٱغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وطَهِّرْ قُلُوبَنا وأَلْهِمْ أَنْفُسَنا تَقْواها وزَكِّها أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكّاها اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتِنا وَءَامِنْ رَوْعاتِنا وَٱكْفِنا ما أَهَمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نَتَخَوَّفُ اللَّهُمَّ اجْزِ الشَّيْخَ عَبْدَ اللهِ الهَرَرِيَّ رَحَماتُ اللهِ عَلَيْهِ عَنَّا خَيْرًا. عِبادَ اللهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتَاءِ ذي القُرْبَى وَيَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. اُذْكُرُوا اللهَ العَظيمَ يُثِبْكُمْ وَٱشْكُرُوهُ يَزِدْكُمْ، وَٱسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ وَٱتَّقُوهُ يَجْعَلْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مَخْرَجًا، وَأَقِمِ الصَّلاةَ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى لقاااااااااااء الجمعــــــــــــــه-
انتقل الى: