منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الانبياء الحكمة حياته الحديث منهج العام الله سيّدنا ابراهيم الحكمه الحسنى اسماء قصّة وراء وقال رسول إبراهيم النبي ألفاظ الدعوة سيدنا مولد محمد أباه، السيرة
المواضيع الأخيرة
»  بيان أحكام صدقة الفطر
أمس في 6:08 pm من طرف ثروت

»  يغلب على ظنها ورود الحيض، فهل يجوز لها تأخير الصلاة عن أول وقتها؟
أمس في 6:00 pm من طرف ثروت

» بعض الأحكام المتعلقة بقيام رمضان
الجمعة مايو 25, 2018 4:36 pm من طرف ثروت

» من لحكام الصيام
الجمعة مايو 25, 2018 7:24 am من طرف ثروت

» ثاني جمعة في رمضان
الجمعة مايو 25, 2018 7:18 am من طرف ثروت

»  حكم استخدام مثبت تقويم الأسنان في نهار رمضان
الخميس مايو 24, 2018 6:24 pm من طرف ثروت

» العلاقة بين الصيام والقرآن
الأربعاء مايو 23, 2018 6:12 pm من طرف ثروت

» من مظاهر الجود في رمضان من السنة النبوية
الثلاثاء مايو 22, 2018 11:18 pm من طرف ثروت

» كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
الإثنين مايو 21, 2018 4:52 pm من طرف ثروت

مايو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ثُبوتُ شَهْرِ رَمضَان شَرْعًا. هلال رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1071
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: ثُبوتُ شَهْرِ رَمضَان شَرْعًا. هلال رمضان   الأربعاء يونيو 08, 2016 11:03 pm

إنَّ الحَمدَ للهِ نَحمدُهُ ونستعينُهُ ونستهديهِ ونشْكرُهُ ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنَا ومن سيئاتِ أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ومن يُضلِل فلا هادِيَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ لهُ ولا ضدَّ ولا نِدَّ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائِدَنا وقُرَّةَ أَعْيُنِنَا محمَّدًا عبْدُهُ ورَسولُهُ وصَفِيُّهُ وحَبيبُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى كلّ رسولٍ أرسلَهُ.

أمّا بَعْدُ عبادَ اللهِ، فإني أوصيكُمْ ونَفْسي بِتَقوى اللهِ العليّ العظيمِ القائلِ في مُحْكَمِ كِتابِهِ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [سورة ءال عمران].

التَّقْوَى إخوةَ الإيمانِ كلمةٌ خفيفةٌ على اللسانِ ولكِنَّها ثَقيلَةٌ في الميزانِ، التَّقْوَى هيَ لُزومُ طاعةِ اللهِ، التقوى مدارُهَا على أمْرَيْنِ عظيمَيْنِ أداءِ الواجباتِ واجْتِنابِ المحرَّماتِ، ومن طاعَةِ اللهِ أنْ تَلْتَزِمَ بما جاءَ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في السُّنَّةِ المطَهَّرَةِ في الحديثِ الشريفِ بالنسبةِ لِثُبوتِ شَهْرِ الصّيامِ رمضانَ، فَبِنَصّ حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَرَفْنا كيفَ يكونُ إثباتُ صيامِ رمضانَ كما عَرَفْنا متى يكونُ انْتِهاؤُهُ حيثُ قالَ صلواتُ ربي وسلامُهُ عليهِ « صوموا لِرُؤْيَتِهِ وأَفْطِروا لِرُؤْيَتِهِ فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبانَ ثلاثينَ يَومًا » رواه البخاري.

تكون بداية شهر رمضان 1437 إن شاء الله تعالى حسب رؤية الهلال يوم الإثنين 06 جوان. أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.

ورَوَى البُخارِيُّ ومسلمٌ وغَيرُهُمَا عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُما أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: « الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشرونَ ليلَةً فلا تَصوموا حتَّى تَرَوْهُ فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثينَ ».

الأشهر القهرية هي محرم، صفر، ربيع الأوّل، ربيع الثّاني، جمادى الأولى، جمادى الثّاني، رجب، شعبان، رمضان، شوّال، ذو القعدة، ذو الحجة وكلّها تسعة وعشرون أو ثلاثون يوما ويثبت ذلك بمراقبة الهلال. ترائي الأهلة فرض كفاية. وتثبت الرّؤية بشهادة عَدْلَين، إلاّ في إثبات شهر رمضان، فعَدلٌ واحد يكفي.

ورَوَى البُخاريُّ وغيرُهُ عَنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: « لا تَقَدَّمُوا رمضانَ بِيَوْم أوْ يَوْمَيْنِ صومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأفْطِروا لِرُؤْيَتِهِ فإنْ غُمَّ عليكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبانَ ثَلاثينَ ». فبَعْدَ هذا البيانِ مِنَ السُّنَّةِ المطهَّرَةِ لا يجوزُ اعتمادُ قولِ فَلَكِيّ في إثباتِ رمضانَ فَكُلٌّ مِنَ الشُّهورِ العَرَبِيَّةِ يُعْرَفُ بَدْؤُهُ ويُعْرَفُ انْتِهاؤُهُ بِمُراقَبَةِ الهلالِ، والمسْلمونَ سَلَفُهُمْ وخَلَفُهُمْ على هذا ثابِتونَ. وقَدْ نَصَّ الفُقَهاءُ على أنَّهُ لا يجوزُ اعتمادُ قولِ فلكيّ في إثباتِ هِلالِ رَمَضانَ ولذا فلا بُدَّ في ليلةِ الثلاثينَ مِنْ شعبانَ أنْ يُراقَبَ هلالُ رمضانَ (وهذا فرض كفاية) ؛ فإنْ بانَ الهلال يكون اليوم التالي أولَ أيام شهر رمضان، وإن لم تثبت رؤية الهلال فإن اليوم التالي يكون يوم الثلاثين من شعبان.

وقدِ اتَّفَقَ علماءُ المذاهبِ الأربعةِ على أنَّ الأصْلَ في تحديدِ أوَّلِ رمضانَ أن يُراقَبَ الهلالُ بعدَ غروبِ شمسِ التاسعِ والعشرينَ مِنْ شعبانَ فإنْ رُؤِيَ الهلالُ كانَ اليومُ التالي له أوّلَ رمضانَ، وإنْ لم يُرَ الهِلالُ يكونُ اليومُ التالي له الثلاثينَ مِنْ شعبانَ والذي بَعْدَهُ هوَ أوّل أيّامِ رمضانَ، فالعُمْدَةُ هي على هذا ولا الْتِفاتَ إلى أقوالِ أهلِ الحسابِ والفَلَكِيّينَ ولا عِبْرَةَ بِكَلامِهِمْ لِتَحديدِ ابْتداءِ الصّيامِ أوِ انْتِهائِهِ.

نَعَم ـ عبادَ الله ـ العبرةُ بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بقول الفلكيين والداعين إلى ترك نهج المصطفى القويم. قالَ الحافِظُ وليُّ الدينِ العراقيُّ المتوفَّى سَنَةَ 826هـ: إنَّ جمهورَ أصحابِ الشافعيّ على ذلكَ وإنَّ الحُكْمَ يَتَعَلَّقُ بالرؤيةِ دونَ غيرِها قالَ : وبِهِ قالَ مالكٌ وأبو حنيفةَ والشافعيُّ وجمهورُ العلماءِ مِنَ السَّلَفِ والخَلَفِ. ا.هـ.

وقالَ ابنُ عابدينَ المتوفَّى سنَةَ 1252هـ في حاشِيَتِهِ على الدُّرّ المختار، وهيَ مِنْ أشهَرِ كُتُبِ السادَةِ الحنفيَّةِ: « قوْلُهُ لا عِبْرَةَ بِقَوْلِ المُوَقّتينَ أيْ في وجوبِ الصومِ على الناسِ » وقالَ: « لا يُعْتَبَرُ قولهُمْ بالإجماعِ ولا يجوزُ للمنجّمِ أنْ يعملَ بحسابِ نَفْسِهِ ».

قال الشيخ ميّارة المالكي (1072 هـ) في كتابه الدُّرُّ الثّمين : « قال الشهاب القرافي عن سند : لو كان الإمام يرى الحساب في الهلال فأثبت به لم يتبع لإجماع السلف على خلافه ».
وإذا رأى مسلمٌ عدْلٌ ثقةٌ هلالَ رمضانَ في أيّ بقعةٍ منْ بقاعِ الدّنْيا جازَ لنا أنْ نصومَ في مذهبِ الإمامِ أبي حنيفةَ النعمانِ بناءً على رؤْيَتِهِ. لذلكَ ينبغي التَيَقُّنُ مِنْ رؤيةِ الهلالِ قبلَ النومِ أما مَنِ اسْتَيْقَظَ صبيحةَ رمضانَ ووَجَدَ المسلمينَ صائمينَ وهُوَ لم يَنْوِ الليلةَ الماضِيةَ، لم يُبَيّتِ النيّةَ، ما ثبتَ له الصيامُ، فلا بدَّ إذًا مِنَ الاهتمامِ برؤيةِ هلالِ رمضانَ، والاعتمادُ في ذلكَ كما هوَ مُقَرَّرٌ عندَ الفقهاءِ سلفًا وخلفًا يكونُ على قَوْلِ ثِقَةٍ، أما الاعتمادُ على الفَلَكِ في تحديدِ أوائلِ الشهورِ العربيةِ فتلكَ مخالَفَةٌ واضحةٌ وصريحةٌ ِلما جاءَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم. فنصيحَتُنَا لِكُلّ مسلمٍ أنْ يتمسَّكَ بما قالَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وبما قالَهُ فقهاءُ المذاهبِ الأربعةِ الذينَ أجْمَعَتِ الأمّةُ على عُلُوّ شَأْنِهِمٍ، وأنْ يَدْرُسَ أحكامَ الصيامِ قبلَ دخولِ شهرِ رمضانَ على يَدَيْ إنسانٍ متعلمٍ جَمَعَ بينَ المعرفَةِ والعدالَةِ وتلقَّى هذا العِلْمَ عنْ مِثْلِهِ وهكذا بإسنادٍ مُتَّصِلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. اللهمَّ عَلّمْنا ما يَنْفَعُنَا وانْفَعْنَا بِما عَلَّمْتَنَا وأعِنَّا على الصيامِ والقيامِ وصلةِ الأرحامِ يا ربَّ العالمينَ يا اللهُ. هذا وأسْتَغْفِرُ الله لي ولَكُم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثُبوتُ شَهْرِ رَمضَان شَرْعًا. هلال رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: شهر رمضان الكريم :: رمضانيات-
انتقل الى: