منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحكمة حياته اسماء منهج رسول الله الحسنى النبي المسيح الانبياء ألفاظ قصّة أباه، السيرة سيدنا الحديث وراء ابراهيم الدعوة ميلاد مولد الحكمه سيّدنا العام محمد إبراهيم
المواضيع الأخيرة
» عبادة التفكر.
السبت يوليو 14, 2018 7:30 pm من طرف ثروت

» الجمع بين حديث النهي عن قتل المصلين وحديث قتال الصديق لمانع الزكاة
السبت يوليو 14, 2018 7:24 pm من طرف ثروت

» نده سلس متقطع غير منضبط ويشق عليه الوضوء بعد دخول الوقت
السبت يوليو 14, 2018 7:21 pm من طرف ثروت

» انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه.
الجمعة يوليو 13, 2018 9:31 am من طرف ثروت

» طلب الرضوان من الله
الجمعة يوليو 13, 2018 5:36 am من طرف ثروت

» ففروا إلى الله
الجمعة يوليو 13, 2018 5:33 am من طرف ثروت

» الصلة بالله جل في علاه
الجمعة يوليو 06, 2018 8:35 am من طرف ثروت

» الفِرَارُ إِلَى الله
الجمعة يوليو 06, 2018 8:33 am من طرف ثروت

» صلة الارحام فما جزاء الواصل لرحمه في الدنيا والاخرة ؟؟
الجمعة يونيو 29, 2018 4:14 pm من طرف ثروت

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  عذاب القبر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1104
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: عذاب القبر   الجمعة أبريل 22, 2016 9:18 pm

بِسمِ اللهِ الرَّحمـنِ الرَّحِيم

 
عذاب القبر

إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَهْديهِ وَنَشْكُرُهُ، وَنَعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعْمالِنا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَلا مَثيلَ ولا شَبِيهَ وَلا ضِدَّ وَلا نِدَّ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا وَحَبِيبَنا وَعَظِيمَنا وَقائِدَنا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنا محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ وَصَفِيُّهُ وَحَبِيبُهُ مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعالَمينَ هادِيًا وَمُبَشِّرًا وَنَذيرًا بَلَّغَ الرِّسالَةَ وَأَدّى الأَمانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ وَجاهَدَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ فَجَزاهُ اللهُ عَنّا خَيْرَ ما جَزى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَائِهِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا محمدٍ وَعَلى ءالِهِ وأَصْحابِهِ الطَّيِّبِينَ الطاهِرِين.

أَمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ أُوصِي نَفْسِي وأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ القَدِيرِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتابِهِ ﴿يَا أَيُّها الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَٱتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٨) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُواْ اللهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولاَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ (١٩) لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الفَائِزُونَ (۲۰)﴾ سُورَةُ الحَشْر.

إِخْوَةَ الإِيمانِ كَلامُنا اليَوْمَ عَنْ حَياةِ البَرْزَخِ وما فِيها، يَقُولُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (١۲٤)﴾ سُورَةُ طَهَ. أَيْ مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الإِيمانِ بِاللهِ تَعالى ﴿فِإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ أَيْ ضَيِّقَةً في القَبْرِ كَما فَسَّرَها النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم. ورَوَى التِّرْمِذِىُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قالَ “القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ” وفِى سُنَنِ النَّسائِىِّ عَنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عَنْ عَذابِ القَبْرِ فَقالَ “نَعَمْ عَذابُ القَبْرِ حَقٌّ“.

فَمِمّا يَجِبُ التَّصْدِيقُ بِهِ إِخْوَةَ الإِيمانِ عَذابُ القَبْرِ لِلْكافِرِ ولِبَعْضِ عُصاةِ الْمُسْلِمِينَ، قالَ الإِمامُ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فى الفِقْهِ الأَكْبَرِ “وضَغْطَةُ القَبْرِ وعَذابُهُ حَقٌّ كائِنٌ لِلْكُفّارِ ولِبَعْضِ عُصاةِ المُسْلِمِينَ” اهـ فَلا يَجُوزُ إِنْكارُ عَذابِ القَبْرِ بَلْ إِنْكارُهُ كُفْرٌ، قالَ الإِمامُ أَبُو مَنْصُورٍ البَغْدادِيُّ فِى كِتابِ الفَرْقِ بَيْنَ الفِرَقِ “وقَطَعُوا ـ أَىْ أَهْلُ السُّنَّةِ والجَماعَةِ ـ بِأَنَّ المُنْكِرِينَ لِعَذابِ القَبْرِ يُعَذَّبُونَ فِى القَبْرِ” اهـ أَىْ لِكُفْرِهِم.

وهَذا العَذابُ أَيُّها الأَحِبَّةُ يَكُونُ بِالرُّوحِ والجَسَدِ لَكِنَّ اللهَ يَحْجُبُهُ عَنْ أَبْصارِ أَكْثَرِ الناسِ لِيَكُونَ إِيمانُ العَبْدِ إِيمانًا بِالغَيْبِ فَيَعْظُمَ ثَوابُه. ويَدُلُّ عَلَى كَوْنِ العَذابِ بِالرُّوحِ والجَسَدِ ما وَرَدَ عَنْ سَيِّدِنا عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَ الحَبِيبَ محمَّدًا صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ “أَتُرَدُّ عَلَيْنا عُقُولُنا يا رَسُولَ اللهِ ؟” فَقالَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ “نَعَمْ كَهَيْئَتِكُمُ اليَوْمَ” اهـ قالَ فَبِفِيهِ الحَجَر” أَىْ سَكَتَ وٱنْقَطَعَ عَنِ الكَلامِ لِسَماعِهِ الخَبَرَ الَّذِى لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ.

ومِنَ الأَدِلَّةِ عَلَى عَذابِ القَبْرِ أَيْضًا قَوْلُ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُواْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ (٤٦)﴾ سورَةُ غافِر. والمُرادُ بِآلِ فِرْعَوْنَ أَتْباعُهُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ عَلى الشِّرْكِ والكُفْر، هَؤُلاءِ يُعْرَضُونَ على النارِ أَوَّلَ النَّهارِ مَرَّةً وءاخِرَ النَّهارِ مَرَّةً فَيَمْتَلِؤُونَ رُعْبًا وفَزَعًا وخَوْفًا وهَذا العَرْضُ لَيْسَ فى الآخِرَةِ إِنَّما قَبْلَ قِيامِ الساعَةِ كَما يُفْهَمُ مِنَ الآيَةِ ولَيْسَ قَبْلَ المَوْتِ كَما هُوَ ظاهِرٌ فَتَعَيَّنَ أَنْ يَكُونَ فى مُدَّةِ القَبْرِ فى البَرْزَخِ وهِىَ الْمُدَّةُ ما بَيْنَ الْمَوْتِ والبَعْثِ.

إِخْوَةَ الإِيمانِ رَوَى التِّرْمِذِىُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أَنَّهُ قالَ لأُناسٍ “فأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى القَبْرِ يَوْمٌ إِلاَّ تَكَلَّمَ فِيهِ فَيَقُولُ أَنَا بَيْتُ الغُرْبَةِ وَأَنَا بَيْتُ الوَحْدَةِ وَأَنَا بَيْتُ التُّرَابِ وَأَنَا بَيْتُ الدُّودِ فَإِذَا دُفِنَ العَبْدُ الْمُؤْمِنُ ـ أَىِ الكامِلُ ـ قَالَ لَهُ القَبْرُ مَرْحَبًا وَأَهْلاً أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِى عَلَى ظَهْرِى إِلَىَّ فَإِذْ وُلِّيتُكَ اليَوْمَ وَصِرْتَ إِلَىَّ فَسَتَرَى صَنِيعِىَ بِكَ قَالَ فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَيُفْتَحُ لَهُ بابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِذَا دُفِنَ العَبْدُ الفَاجِرُ أَوِ الكَافِرُ قَالَ لَهُ القَبْرُ لا مَرْحَبًا ولا أَهْلاً أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِى عَلَى ظَهْرِى إِلَىَّ فَإِذْ وُلِّيتُكَ اليَوْمَ وصِرْتَ إِلَىَّ فَسَتَرَى صَنِيعِىَ بِكَ قَالَ فَيَلْتَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى تَلْتَقِى عَلَيْهِ وَتَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ قَالَ ـ أَىِ الرّاوِى ـ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِأَصَابِعِهِ فَأَدْخَلَ بَعْضَهَا فِى جَوْفِ بَعْضٍ قَالَ وَيُقَيِّضُ اللهُ لَهُ سَبْعِينَ تِنِّينًا لَوْ أَنَّ وَاحِدًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا فَيَنْهَشْنَهُ ويَخْدِشْنَهُ حَتَّى يُفْضَى بِهِ إِلَى الحِسَابِ” اهـ

فَمِنْ عَذابِ القَبْرِ إِخْوَةَ الإِيمانِ ضَغْطَةُ القَبْرِ يَقْتَرِبُ حائِطَا القَبْرِ مِنْ جانِبَيْهِ حَتَّى تَتَداخَلَ أَضْلاعُهُ، أَضْلاعُهُ الَّتِى عَنْ جانِبِهِ الأَيْمَنِ تَتَداخَلُ مَعَ أَضْلاعِهِ الَّتِى عَنِ الجانِبِ الأَيْسَر. أَحِبَّتِى مَنْ ذا الَّذِي يَحْتَمِلُ أَلَمَ ٱلْتِواءٍ فِى أَحَدِ أَصابِعِهِ، مَنْ ذا الَّذِى يَحْتَمِلُ أَلَمَ كَسْرٍ فِى اليَدِ، فَأَىُّ أَلَمٍ ذاكَ حِينَ تَتَداخَلُ الأَضْلاعُ بَعْضُها بِبَعْضٍ. اللَّهُمَّ أَجِرْنا مِنْ عَذابِ القَبْرِ وضَغْطَتِهِ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ يا أَرْحَمَ الراحِمِينَ يا أَرْحَمَ الراحِمِين.

ومِنْ عَذابِ القَبْرِ أَيْضًا الاِنْزِعاجُ مِنْ ظُلْمَةِ القَبْرِ ووَحْشَتِهِ ومِنْهُ أَيْضًا ضَرْبُ مُنْكَرٍ ونَكِيرٍ لِلْكافِرِ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذابَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها مَنْ يَلِيهِ إِلاّ الثَّقَلَيْنِ أَىْ إِلاّ الإِنْسَ والجِنَّ.

ومِنْ عَذابِ القَبْرِ أَيْضًا تَسْلِيطُ الأَفاعِى والعَقارِبِ وحَشَراتِ الأَرْضِ عَلَيْهِ فَتَنْهَشُ وتَأْكُلُ مِنْ جَسَدِهِ، فَفِى المُسْتَدْرَكِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّهُ يُقالُ لِلْفاجِرِ “ارْقُدْ مَنْهُوشًا، فَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِى الأَرْضِ إِلاَّ ولَها فِى جَسَدِهِ نَصِيبٌ” اهـ ورَوَى الطَّبَرانِىُّ عَنْهُ صَلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أَنَّهُ قالَ “ويُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وثَعَابِينُ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا ما أَنْبَتَتْ شَيْئًا تَنْهَشُهُ وتُؤْمَرُ الأَرْضُ فَتُضَمُّ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ” اهـ

إِخْوَةَ الإِيمانِ رَوَى أَبُو داوُدَ فِى سُنَنِهِ عَنِ البَرَاءِ بن عازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قالَ “خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فِي جَنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصارِ فَٱنْتَهَيْنا إِلَى القَبْرِ ولَمّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ وجَلَسْنا حَوْلَهُ كَأَنَّما عَلَى رُؤُوسِنا الطَّيْرُ وفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ “اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذابِ القَبْرِ اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذابِ القَبْرِ” مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا اهـ وفِى صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قالَ قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ “عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذابِ اللهِ عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذابِ القَبْرِ عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ” اهـ فَخافُوا اللهَ عِبادَ اللهِ وَٱتَّقُوهُ وٱسْأَلُوا اللهَ بِخَوْفٍ وتَضَرُّعٍ فِى جَوْفِ اللَّيْلِ وفِى سُجُودِكُمْ وعِنْدَ السَّحَرِ السَّلامَةَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ. فَوَاعَجَبًا مِمَّنْ أَيْقَنَ عَذابَ القَبْرِ وءامَنَ بِهِ كَيْفَ يَجْرُؤُ عَلَى أَنْ يَعْصِىَ اللهَ خالِقَه، ويُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِسَخَطِ اللهِ وعِقابِه. اللَّهُمَّ إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ ومِنْ عَذابِ النارِ ونَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ. هَذا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولَكُمْ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عذاب القبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى لقاااااااااااء الجمعــــــــــــــه-
انتقل الى: