منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سيّدنا العام الحديث محمد وراء أباه، الحكمة اسماء الله منهج رسول مولد حياته قصّة الانبياء السيرة وقال ألفاظ إبراهيم ابراهيم النبي الحسنى سيدنا الدعوة الحكمه
المواضيع الأخيرة
» الثاني حديث أبي سِرْوعة: "صليت وراء النبي -صلى الله عليه وسلم-.."
الجمعة فبراير 23, 2018 3:46 pm من طرف ثروت

»  الحديث الأول حديث أبي هريرة رضي الله عنه بادورا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم
الجمعة فبراير 23, 2018 3:42 pm من طرف ثروت

» من خصال المرأة الصالحة
الجمعة فبراير 23, 2018 6:14 am من طرف ثروت

» يخلق الله خلقا يتنعم بما يفضل من الجنة
الجمعة فبراير 16, 2018 3:13 pm من طرف ثروت

» فضل الله علينا
الجمعة فبراير 16, 2018 3:08 pm من طرف ثروت

» فضيلة التعفف
الجمعة فبراير 16, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

» هل يمكن لأرواح الأنبياء والصحابة وآل البيت التواصل مع البشر
الجمعة فبراير 09, 2018 10:18 pm من طرف ثروت

» بِرِّ الأمّ والأب
الجمعة فبراير 09, 2018 8:16 am من طرف ثروت

» الحمد لله رب العالمين
الجمعة فبراير 02, 2018 10:24 pm من طرف ثروت

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ ، وَالْوِتْرِ ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1017
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ ، وَالْوِتْرِ ...   السبت يناير 09, 2016 7:18 pm

شرح حديث ابن عمر : "
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ ، وَالْوِتْرِ ...
" الحديث .

السؤال:
ما صحة الحديث الذي أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنه قَالَ : " مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ , وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ , الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ ثَلاثًا ، وَلا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا ، وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا ، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ " ، وما معناه ؟


الجواب:
الحمد لله
أولا :
روى ابن أبي شيبة رحمه الله في "مصنفه" (29256) بسند صحيح عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ ، وَالْوِتْرِ، وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ ، ثَلَاثًا، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا ، وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا ، حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ) .


والمقصود بدبر كل صلاة : يعني صلاة الفرض ، لأنها المقصودة عند الإطلاق ، وقد جاء النص عليها في غير حديث وارد في الأذكار التي تقال دبر الصلوات .
روى البخاري (844) عن المُغِيرَة بْن شُعْبَةَ رضي الله عنه : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ : (لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ) .
وروى مسلم (596) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ - دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ ، ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً) .

قال الحافظ رحمه الله في شرحه للحديث الأول :
" ظَاهِرُ قَوْلِهِ (كُلِّ صَلَاةٍ) يَشْمَلُ الْفَرْضَ وَالنَّفْلَ، لَكِنْ حَمَلَهُ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ عَلَى الْفَرْضِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ التَّقْيِيدُ بِالْمَكْتُوبَةِ ، وَكَأَنَّهُمْ حَمَلُوا الْمُطْلَقَاتِ عَلَيْهَا " .
انتهى من"فتح الباري" (2/ 328) .

وروى أحمد (6498) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( خَلَّتَانِ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِمَا، أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ) قَالُوا: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ( أَنْ تَحْمَدَ اللهَ وَتُكَبِّرَهُ وَتُسَبِّحَهُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرًا، عَشْرًا، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ تُسَبِّحُ اللهَ وَتُكَبِّرُهُ وَتَحْمَدُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَتَانِ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ ).
وحسنه محققو المسند .

فقوله في هذا الحديث : (في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ .. وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ) كقوله في حديث ابن عمر : " مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ " .
فالمقصود في كليهما : الصلاة المكتوبة .
وقوله : " وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ " فهذا من أذكار النوم ، وقد اختلف أهل العلم في أذكار النوم ، هل تقال في نوم الليل فقط ، أم تقال في نوم النهار أيضا ؟
وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم : (221734) .

والمقصود بقوله : ( وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلُ ذَلِكَ ) يعني : يقول : ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّفْعِ ، وَالْوِتْرِ، وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ ) ثَلَاثًا، كما قال في التكبير .

والمقصود بالشفع والوتر : الخلق كلهم ، فمنهم شفع ومنهم وتر .
قال القاسمي رحمه الله :
" وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ يعني الخلق والخالق. فالشفع بمعنى جميع الخلق، للازدواج فيه كما في قوله تعالى: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الذاريات: 49] ، قال مجاهد: كل خلق الله شفع. السماء والأرض. والبر والبحر.
والجن والإنس والشمس والقمر والكفر والإيمان. والسعادة والشقاوة. والهدى والضلالة. والليل والنهار.
وَالْوَتْرِ هو الله تعالى لأنه من أسمائه. وهو بمعنى الواحد الأحد. فأقسم الله بذاته وخلقه.
وقيل: المعنى بالشفع والوتر، جميع الموجودات من الذوات والمعاني. لأنها لا تخلو من شفع ووتر." انتهى من "محاسن التأويل" (9/465) .
وينظر : "التبيان في أقسام القرآن" لابن القيم (21) .

والمراد بكلمات الله التامات المباركات : كلماته سبحانه الشرعية ، أو الكونية .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" كلمات الله التامات هي: التي اشتملت على العدل والصدق، كما قال تعالى: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً) الأنعام/115 .
والكلمات هنا تحتمل أنها الكلمات الكونية والقدرية ، والكلمات الشرعية ، فإن الإنسان يستعيذ بكلمات الله الشرعية ، بالقرآن مثلاً، كالتعوذ بسورة الفلق ، وسورة الناس، ويتعوذ بالآيات الكونية وهي : أن الله عز وجل يحميه بكلماته الكونية من الشيطان الرجيم " .
انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (8/ 14) بترقيم الشاملة .

وأما قوله : " وعلى الجسر نورا " : فالمشهور أن الجسر هو الصراط ، كما في حديث الرؤية عند مسلم (183) : ( ... ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ ) .
قال النووي رحمه الله :
"الْجِسْرُ : هُوَ الصِّرَاطُ " انتهى من "شرح النووي على مسلم" (3/ 29) .
وقال البخاري رحمه الله في "صحيحه" (8/ 117):
" بَابُ : الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ " انتهى .
ولكن قوله في حديث ابن عمر بعد ذكر الجسر : " وعلى الصراط نورا " يمنع من تفسير الجسر بالصراط ، وإلا كان تكرارا .
فالذي يظهر - والله أعلم - أن المقصود بالجسر هنا : القنطرة التي تكون بين الجنة والنار ، حيث يتقاص المؤمنون مظالم كانت بينهم في الدنيا ، كما روى البخاري (2440) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ ) .

أما النور على الصراط : فهو النور الذي يعطاه المؤمن ويحرمه المنافق ، قال تعالى : ( يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) التحريم/ 8 ، وقال تعالى : ( يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) الحديد/ 13 .
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ ، وَالْوِتْرِ ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الإسلام سؤال وجواب-
انتقل الى: