منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ 202011md12982104031

Uploaded with ImageShack.us
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ 202011md12982104031

Uploaded with ImageShack.us
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الدعوة اسماء حياته رسول ابراهيم الحكمة الحكمه المسيح سيّدنا محمد تمام سيدنا الصالحين النبي وقال وتبارك العام عنتر وراء الديون الحديث متشابهات إبراهيم الانبياء ألفاظ الله
المواضيع الأخيرة
» من أفضل شركات التشطيب في مصر
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالأربعاء يناير 27, 2021 1:48 pm من طرف كاميرات مراقبة

» من أفضل شركات كاميرات المراقبة في مصر2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالأربعاء يناير 27, 2021 1:47 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق وفيلل بأقل الاسعار واعلي مستوي 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2021 1:58 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنه من شركة دي سي اس مصر 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالثلاثاء يناير 19, 2021 1:56 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنه من شركة دي سي اس مصر 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالأحد يناير 10, 2021 2:35 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تشطيب شقق وفيلل بأقل الاسعار واعلي مستوي 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالأحد يناير 10, 2021 2:33 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنة للتشطيبات والديكورات 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 29, 2020 1:01 pm من طرف كاميرات مراقبة

» تخفيضات راس السنة للتشطيبات والديكورات 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 29, 2020 12:59 pm من طرف كاميرات مراقبة

» شركة دي سي اس مصر لكاميرات المراقبة 2021
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالسبت ديسمبر 19, 2020 2:40 pm من طرف كاميرات مراقبة

أبريل 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عنترAdmin
Admin



عدد المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Empty
مُساهمةموضوع: الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ   الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ Icon_minitimeالجمعة أكتوبر 24, 2014 5:00 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد الأمين وبعد،

فقد قال الله تعالى : ﴿إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقال الله تعالى : ﴿وَمَن يَّبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُّقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [سورة آل عمران آية 19 و85]. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الأنبياءُ إخوةٌ لِعَلات دينُهم واحدٌ وأمهاتُهم شتى وأنا أولى الناسِ بعيسى بنِ مريمَ ليسَ بينِي وبينَه نبيٌ » رواه البُخَارِيُّ. النبيُّ صلى الله عليه وسلم شبَّهَ الأنبياءَ بالإخوةِ لعلات من حيثُ أنَّ الأنبياءَ دينُهم واحدٌ عقيدتُهم واحدةٌ جاؤوا بالإسلامِ دينِ اللهِ تعالى الذي ارتضاهُ اللهُ لعباده، وشرائعُهم متعددةٌ كما أن الإخوةَ لعلاتٍ أمهاتهُم متعددةٌ.

فالأنبياء كالأخوة الذين أبوهم واحد وذلك لأن دينهم واحد وهو الإسلام وإنما الفرق بينهم في الشريعة التي هي الفروع العملية كالزكاة والصلاة ونحو ذلك، وشريعة سيدنا محمد هي أحسن الشرائع وأيسرها، وهذا التغيُّر في الشريعة على حسب ما تقتضيه الحكمةُ والله أعلم بمصالح الناس من أنفسهم. ومن الغلط الشنيع في قول بعض الناس الأديان السماوية الثلاثة. فإنه لا دينَ صحيح إلا الإسلام وهو الّدينُ السّماوِيُّ الوحيدُ.

وقال الإمام أبو حنيفة رَضيَ الله عنه : « لا يَكون إسلامٌ بلا إيمانٍ وﻻ إيمانٌ بلا إسلامٍ فهُما كالظّهرِ مع البَطنِ ». فغير المسلم ﻻ يجوز أنْ يُسمّى مؤمِنا. قال الله تعالى : ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة ءال عمران ءاية 98]، وقال تعالى : ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم﴾ [سورة ءال عمران ءاية 110]. فأهلُ الكِتابِ ليسو مؤمنينَ، إنَّما ينتسبونَ للتّوراةِ واﻹنجيلِ وهم حرّفوهما، قال تعالى : ﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ﴾ [سورة النِّساء ءاية 46]. قال الله تعالى ﴿ لَّقَدْ كَفَرَ‌ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ﴾ [سورة المائدة ءاية 73]، وقال: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ‌ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْ‌يَمَ ﴾ [سورة المائدة ءاية 73].

قال الله تعالى : ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّـهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِ‌ينَ وَمُنذِرِ‌ينَ وَأَنزَلَ﴾ [سورة البقرة آية 213]، أي كلُّ النّاسِ كانوا على دين الإسلام في زمن آدم وشيث وإدريس ثم حصل الكُفر بعد وفاة الّنبيِّ إدريسَ حتى أرسل الله سيدنا نوح عليه السلام.

قال الله تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَ‌اهِيمَ وَآلَ عِمْرَ‌انَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [سورة آل عمران آية 33] ليُعلَم أنّ الله خلَقَ آدمَ عليه السلام وخلق حَوَّاءَ وجعَلَ آدمَ نبيّاً رسولاً. وكانت حوّاءُ تَلِدُ في كلّ مرّة ذكراً وأنثى فَوَلَدَتْ أربعين مرّة. وكان في شَرْعِ آدمَ عليه السلام يجوز للأخ أن يتزوَّجَ أختَهُ من البطن الآخر حتى ينتَشِر نسلُ البشر في الأرض.

وقد أفاض الله على آدم فكان يعرِفُ الكَلامَ وكان يعرف أسماءَ الأشياء كلّها . وقد علّم آدمُ أولادَهُ أصلَ الاعتقاد فكان يَقُولُ لهم اعبُدُوا الله ولا تشرِكوا به شيئاً ومَن يُشرِك بالله فإن مصيره أن يدخلَ النّار ويخلد فيها . وهكذا كان أولادُهُ على دينِ الإسلام دينِ جميع الأنبياء .

ثم بعد أن جاء النبيُّ إدريس عليه السلام واستمرَّ على هذه الدعوة ، حَدَثَ بعدَهُ أن أشرَكَ بعضُ الناس بعبادَتِهِم لغير الله ، فجاء نوح عليه السلام وكان أوّل نبيّ أُرسِلَ إلى الكفّار يدعو إلى عبادة الله الواحِدِ الذي لا شَريكَ له . ثم بعد ذلك تَتَابَعَ الأنبياءُ وكُلُّ واحدٍ منهم يدعو إلى دين الإسلام.

ثم جَاء إبراهيم عليه السلام يدعو قَومه إلى الإسلام . قال تعالى : ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَّلاَ نَصْرَانِيّاً وَّلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [سورة آل عمران آية 67]. وغيرُ صحيحٍ ما قيلَ عن إبراهيم إنه عَبَدَ الكوكَبَ وإنَّما أنكَرَ ذلك على قومه.

ثم جاء موسى عليه السلام يدعو أيضاً قومه إلى الإسلام فآمنَ به بعضُ الناس وكذَّبه آخرون ، فكان منهم طائفة كفروا وقالوا : { عُزَيْرٌ ابنُ اللهِ } وبعضُهُم قال : ( إنَّ الله خَلَق السَّمواتِ وَالأرضَ في ستّة أيَّامِ ثُمَّ تَعِبَ فاستلقى على قَفاه ) ، فهؤلاء كُفَّار لَيسوا على عقيدةِ موسى الذي أمَرَهُم بتوحيدِ الله وتَنـزِيهِه . وكان موسى على اعتقادِ أنَّ الله مَوجُودٌ لا يُشْبِهُ الـمَوجودات وأنَّه خالِقُ كُلِّ شىءٍ فَلاَ يحتاج إلى شىء ، خلقَ الضوءَ فهو لا يُشْبِهُهُ وخلقَ الإنسانَ فهو لا يُشْبِهُهُ ، وأنَّ الله لم يَتْعَبْ ولم يحصُلْ له عجزٌ لأنَّه القَوِيُّ الذي لا يَتعب ولا يَتَغَيَّر.

وبعد وفَاةِ موسى جاءَ عيسى المسيح فصارَ يدعو إلى تلك الدَّعوةِ التي دَعا إليها جَميعُ الأنبياء قبلَه وبَشَّر بنبيٍّ يأتي من بعدِهِ اسْمُه أحمد هو مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم فآمن به بعضُ النّاسِ وكفَرَ آخرون. وكان هو ثابتاً على الاعتقادِ الصحيحِ . وكان عيسى على اعتقادِ أنَّ الله ليسَ أباً ولا ابناً وليس شيئاً مُرَكَّباً ومُؤَلَّفاً من أجزاء ، تعالى الله عن ذلك. ثم إنَّ أناساً أرادوا قتلَ المسيحِ فحَمَاهُ الله مِنهُمْ وأنزلَ شَبَهَ عيسى على رَجُلٍ من تلاميذه المسلمين ، ورُفِعَ عيسى إلى السماء فدَخَلَ الكَفَرةُ فأخذوا شَبيِهَه وقتلوه وصَلَبوه فليسَ المصلوبُ عيسى بل شبيهه. وعيسى لم يأمُرْ قومَه أن يَعبُدُوه بل أمَرهُم بعبادة الله وحدَه . قال الله تعالى : ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِى إِلَى اللهِ قَالَ الحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللهِ ءَامَنَّا بِاللهِ واشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [سورة ءال عمران آية 52]. فقد قال له الحوارِيُّونَ : ﴿وَاشْهَدْ بِأَنـَّا مُسْلِمُونَ﴾، فإن عيسى لم يَدعهُم إلى عبادَتِهِ بل إلى عبادة الله وحده. قال تعالى في سورة المائدة : ﴿وإِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وأُمِّيَ إلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾. ثم في الآية التي تليها : ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾. من هذا يظهَرُ أنَّ عيسى دعا إلى عبادة الله وحده وليس إلى الإشراك.

ثم بعد أن رُفع عيسى عليه السلام جاء مُحمَّد صلى الله عليه وسلم ليُجدِّدَ الدّعوةَ إلى دين الإسلام بعد أن انقَطَع فِيمَا بين النَّاس في الأرض مؤيّداً بالمعجزات الدالّة على نُبوَّته، فدخل البعضُ في الإسلام وجَحَدَ بنبوَّته أهلُ الضَّلالِ الذين مِنهم مَن كان مُشْرِكاً قَبلاً فازدادوا كفراً إلى كفرِهم.

فالمبدأ الإسلاميُّ الجامعُ لجميع أهل الإسلام هو عبادةُ الله وحدَهُ. ومن خلالِ ما عرضناه يَتَبَيَّنُ لنا أنَّ دينَ الأنبياء كلهم هو دينُ الإسلام ، وأن الدين السماوي هو دينُ الإسلام . فلا يُقال ” الأديان السماوية “، لأن الله لم يأمُر إلا بإتباع دينٍ واحد هو الإسلام. وإنما الذي قد يختلِفُ فيه النبيُّ عن نبيٍّ آخر هو الشريعة. والشريعة هي الأحكام العَمَليّة. مثالُ ذلك أنه كانت من شريعة آدم ومن بعده إلى زمان بني إسرائيل فرضيَّةُ صلاةٍ واحدةٍ ثم فُرِض على بني إسرائيلَ صلاتان إلى أَن جاء محمَّد صلى الله عليه وسلم فَفُرِضَ عليه خمسُ صلوات. فأصول العقيدة من الإيمان بالله ورسوله ونحو ذلك لا تقتضي مَصْلَحَةُ العبادِ مهما تَطَاوَلَت العُصُور تَغييرَها بخلاف الشرائع.

ورَد في صحيحِ ابنِ حِبان أنّ عدَدَ الأنبياءِ مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعِشرُونَ ألفًا والرُّسُل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر. الله تعالى ذكَر في القرءان خمسة وعشرين نبيا منهم. ءادم، وإدريس، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وأيوب، وإلياس، واليسع، ويحيى، ويعقوب، ويونس، ويوسف، وهود، وهارون، ومحمد، وموسى، وشعيب، وذوالكفل، ونوح، وصالح، وزكريا، وداود، وسليمان، وعيسى، ولوط، عليهم السلام.

وأما العرب منهم فهم أربعة كما في قوله صلى الله عليه وسلم: هود وشعيب وصالح ونبيك يا أبا ذر يقصد نفسه صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء الأربعة من العرب.

قال تعالى ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ الأحزاب:40

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا..﴾ [آل عمران:33]

وقال تعالى : ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا…﴾ [هود : 50 ]

وقال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُود أَخَاهُمْ صَالِحًا…﴾ [هود : 61] ‏.

وقال تعالى : ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا..﴾ [هود 84]

وقال تعالى : ﴿ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ ﴾ [ الأنبياء: 85] . ‏

وأما الثمانية عشر الذين ذكروا في سورة الأنعام فقال تعالى: ﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://anter.forumegypt.net
 
الإسلامُ دِينُ جَمِيع الأنبياءِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى لقاااااااااااء الجمعــــــــــــــه-
انتقل الى: