منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
وراء منهج الحكمة مولد محمد الله اسماء الدعوة رسول الانبياء سيدنا حياته العام وقال ألفاظ السيرة سيّدنا الحسنى أباه، إبراهيم ابراهيم النبي الحديث الحكمه قصّة
المواضيع الأخيرة
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 كلمة لا إله إلا الله(معناها – شروطها – أركانها نواقصها)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1047
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: كلمة لا إله إلا الله(معناها – شروطها – أركانها نواقصها)   الخميس أكتوبر 09, 2014 4:32 pm



إن الحمد لله نحمده و نستعينة ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله..
أما بعد.

أهميته وفضله

إن موضوع كلمة الشهادة كلمة لا إله إلا الله من الأهمية المكانة وتتجلى أهميته من خلال أمور عديدة ..
منها أولا .. أن هذه الكلمة كلمة لا إله إلا الله أول واجب على كل مكلف والعلم بمعنى هذه الكلمة وتحقيق هذه الكلمة والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذ ابن جبل إلى اليمن قال(( إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله))أخرجه البخاري ومسلم.
إذا هذا هو أول واجب على كل واحد منا وإذا تقرر ذلك فعند إذٍ نعلم خطأ من قال أن أول واجب هو القصد أو النظر أو قال بعضهم الشك .. هذه أقوال بعض المتكلمين الذين ضلوا عن سواء السبيل فالواجب الذي حدده النبي صلى الله عليه وسلم وبينه في هذا الحديث العظيم أن أول واجب هو كلمة لا إله إلا الله فليس الواجب هو النظر ولا القصد إلى النظر ولا الشك كما قال أهل الكلام ..
وإذا كان التوحيد هو أول واجب فأيضاً هو آخر واجب كما ورد ذلك في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)) أخرجه احمد وأبو داوود و غيرهما
الأمر الثاني .. أن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله هو مفتاح دعوة الرسل عليهم السلام فما من رسول إلا قد قال لقومه ((اعبدوا الله مالكم من إله غيره )).
فهذا هو معنى لا إله إلا الله كما سيأتي إن شاء الله ..
قال تعالى .. ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ..
إذا دعوة الرسول كانت ختامها وبدؤها بالتوحيد فهم بدأوا بالتوحيد ولم يبدأوا بالشرائع أو بالأخلاق والآداب.
الثالث : أن تحقيق التوحيد يوجب عصمة الدم والمال فمن حققها فهو معصوم الدم والمال قال صلى الله عليه وسلم(( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإن فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماؤهم وأموالهم)) أخرجه البخاري ومسلم
الرابع: أن الله تعالى إنما خلقنا من أجل القيام بهذا الأمر والدليل قال عز وجل (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) قال ابن عباس . إلا ليعبدون أي إلا ليوحدون
نحن إنما خلقنا من اجل تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله
الخامس: أن هذه الكلمة كلمة التوحيد كلمة الإخلاص العروة الوثقى هي السبب في دخول الجنة كما جاء ذلك في أحاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم منها قوله عليه الصلاة والسلام
((من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ))
وفي حديث عبادة بن الصامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبد الله ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمة ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل )) أخرجه بخاري ومسلم
السادس: إن مناقضه هذه الشهادة هو أعظم ذنب وأشنع ذنب على الإطلاق فإذا كان التوحيد هو أحسن الحسنات كما ورد ذلك في بعض الآثار فإن ما يناقض كلمة التوحيد هو أعظم وأشنع ذنب على الإطلاق قال سبحانه ((إن الشرك لظلم عظيم))
وان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل وقيل له أي الذنب أعظم فقال عليه الصلاة والسلام ((أن تجعل لله نداً وهو خلقك))
بعضاً من كلام أهل العلم ..
يقول شيخ الإسلام إبن تيميه رحمة الله أن التوحيد الذي ذكره في كتابه وأنزل به كتبه وبعث به رسله واتفق عليه المسلمون من كل مله فهو كما قال الأئمة شهادة أن لا إله إلا الله وهو عبادة الله وحده لا شريك له فما بين ذلك بقوله سبحانه (( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم )) وأخبر سبحانه أن الإله إله واحد لا يجوز أن يتخذ إله غيره فلا يعبد إلا إياه .. أ.هـ من كتابه التسعينية .
وقال إبن القيم رحمه الله (( إعلم أن حاجة العبد إلى أن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا أعظم من حاجة الجسد إلى روحه والعين إلى نورها بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به فإن حقيقة العبد روحه وقلبه ولا صلاح لها إلا بإلهها الذي لا إله إلا هو فلا تطمئن بالدنيا إلا بإذنه وهي كادحة إليه كدحا فملاقيته ولا بد لها من لقائه ولا صلاح لها إلا بعبوديتها له )) أ.هـ من كتابه طريق هجرتين صفحة75
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله (( لا إله إلا الله هي العروة الوثقى وهي كلمة التقوى وهي الحنيفية ملة إبراهيم وهي التي جعلها الله عز وجل كلمة باقية في عقده وهي التي خلقت لأجلها المخلوقات ولأجلها قامت الأرض والسماوات ولأجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب ))أ.هـ من كتابه الدرر السنية الجزء الثاني صفحة 53
هي العروة الوثقى مأخوذ من قوله تعالى ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى )العروة الوثقى بمعنى لا إله إلا الله
وهي كلمة التقوى بما ورد ذلك عن عمر انه قال بأن كلمة التقوى هي لا إله إلا الله
وقال أيضاً ((اعلم رحمك الله أن فرض معرفة شهادة أن لا إله إلا الله قبل فرض الصلاة والصوم فيجب على العبد إن يبحث معنى ذلك أعظم في وجوب بحثه عن الصلاة والصيام وحرم الله الشرك والإيمان بالطاغوت أعظم من تحريمه نكاح الأمهات والعمات فأعظم مراتب الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) إ.هـ من الدرر السنية الجزء الثاني صفحه61
معنى لا إله إلا الله

لا معبود بحق إلا الله هذا معناها باختصار
فأنت عندما تقول لا إله إلا الله تنفي الإلهية عما سوى الله وتثبت العبادة لله وحده لا شريك له هذا هو توحيد العبادة توحيد الله بأفعال العباد فلا تدعو إلا الله ولا ترجو إلا الله ولا تخاف إلا الله ولا تقصد إلا الله كما قال تعالى ((فأقم وجهك للدين القيم))
فهنا إقامة الوجه وان يتوجه القلب إلى الله عز وجل فهذا من معنى لا إله إلا الله
معنى الإله... هو المعبود
و قال أهل العلم ..هو الذي تأهله (تعبده) القلوب محبة وإجلالا وإنابة وإكراما وتعظيما وذلا وخضوعا وخوفا ورجاء وتوكلا عليه ودعاء له لا يقصد ذلك كله إلا بالله سبحانه ..
فالله.. هو المألوه أي المعبود المقصود الذي يعتمد عليه وحده لا شريك له وصفات الإلهية ليست موجودة بأحد من المخلوقات ولا يستحقها إلا الله سبحانه وتعالى.
أنواع العبادة التي يجب أن تصرف لله وحده لا شريك له
التوكل : فلا نتوكل إلا على الله لا نعتمد ولا نثق إلا بالله سبحانه وتعالى قال عز وجل ( إياك نعبد وإياك نستعين) وقال سبحانه ( وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) وقال سبحانه ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )
يقول إبن تيميه في الفتاوى في المجلد العاشر صفحة 225(( تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله أن ينفي عن قلبه ألوهية ما سوى الله ويثبت في قلبه ألوهية الله فيكون نافياً لألوهية كل شئ من المخلوقات مثبتا لألوهية رب العالمين رب الأرض والسماوات وذلك يتضمن اجتماع القلب على الله وعلى مفارقة ما سواه )إ.هـ
الضابط.. ويمكن أن نقول أن معنى لا إله إلا الله هو إفراد الله بالعبادة.
أي عبادة يجب صرفه لله تعالى فإن صرفته له فهذا توحيد وإن صرفه لغيره فهذا شرك ..
فالعبادة.. ما أمر الله به من غير اقتضاء عقلي ولا اضطراب عرفي.
قال شيخ الإسلام في تعريف العبادة ..
هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.

المفاهيم الخاطئة

الأشاعرة قالوا .. لا قادر على الخلق إلا الله
جعلوا كلمة إله .,. القادر على الخلق
وهم يثبتون لله عز وجل أن الله هو الخالق الرازق المحي المدبر
وقولهم ضلال على وجهين..
فإذا قيل لك هناك من يقول أن معنى لا إله إلا الله لا قادر على الخلق إلا الله فتقول أن هذا خطأ وهذا ضال وتبين خطأه وضلاله من وجهين ..
الوجه الأول :
أن معنى كلمة الإله في لغة العرب هو المألوه أي المعبود فالإله هو المعبود وليس هو الخالق كما زعم أؤلئك ..
الوجه الثاني :
أن مشركي العرب كانوا يعترفون ويقرون أن الله هو الخالق الرازق المدبر المحي المميت ومع ذلك قلنا (فهم مشركون) قال سبحانه : ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله).
خطأ غلاة المرجئة : جردوا كلمة لا إله إلا الله من العبادات القلبية فصارت كلمه لا إله إلا الله مجرد تصديق مجرد علم نظري دون أن يكون مقصودا بتعظيم وإجلال وخوف ورجاء وتعظيم الله سبحانه مع أن العبادات القلبية هي أعظم شعائر الإيمان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( ألا في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)
وسلفنا الصالح يقولون (عن الإيمان قول وعمل ).
والعبادات القلبية واجبة في كل وقت ..
وأخطأ الفريق الثالث: عندما يقتصرون على بعض هذا التوحيد ويهملون الباقي ..
فتجد في واقع بعض أهل السنة من يقتصر مثلا على تقرير الحاكمية ويعتني بها ويهمل بقيه جوانب هذه الكلمات وما يتعلق بجوانب العبادة الأخرى ..
الواجب هو أن يؤخذ الدين كله جميعه والله تعالى يقول ( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافه) ويقابله رد فعل آخر ممن تجده يتحدث عن توحيد العبادة إنما يتحدثون عن هذا عن أفراد الله عز وجل بالدعاء والرجاء والتوكل لكن ينسوه أو ربما يهملون الحديث عن إفراد الله عز وجل بالطاعة فكل هذه عبادات يجب أن تفرد لله عز وجل فلا نهمل هذا أو ذاك بل لابد من تقرير توحيد العبادة وإفراد الله عز وجل بجميع أنواعها وإن كان ذلك طاعة أو كان دعاءً أو استغاثة أو رجاء أو توكلا وأنظر إلى ما كتبه أحد الأئمة أنظر إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله في كتابه العظيم كتاب التوحيد الذي هو حق الله على عباده عقد باباً بعنوان باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله أورد فيه
1- (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة )
2- (وإذا قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني)
3- (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )
4- (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون )
5- حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله دخل الجنة )
1- (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة )هذه الآية تقرر أن على كل مسلم أن يفرد الله عز وجل بالدعاء فإذا كان تلك المعبودات الملائكة أو صالح الجن الذين أسلموا كلهم يدعون الله تعالى فلا شك أن من عبده من باب أولى فالجميع مفتقر إلى الله فعليه أن يدعوا الله في السر والعلن وقيل في الشدة والرخاء .
2- (وإذا قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني)
هذه الآية تقرير للمحبة فلا بد من إفراد الله عز وجل بالمحبة كما دلت عليه هذه الآية ومثلها الآية ..
3- (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله )والآية ..
4- (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون )
فلا بد من إفراد الله عز وجل بالطاعة فمن أعطى لمخلوق أو لطاغوت أو لنظام أعطاه التحليل والتحريم فقد اتخذهم رب من دون الله وهذا شرك بنص الآية الكريمة لأن الله تعالى قال ( سبحانه وتعالى عما يشركون ) فلما يراعى هذا الأمر وأن يحقق التوحيد بمفهومه الشامل العام ومع هذا كله نقول ينبغي مراعاة الأولويات وينبغي أيضا الوقت فالشيخ محمد بن عبد الوهاب ظهر في بيئة كان في قضية توحيد العبادة قضية دعاء غير الله قضيه دعاء الأموات التعلق بالقبور والأحجار والتمائم ونحو ذلك لكن نحن في هذا الزمان وجد هذا الذي يتحدث عنه الشيخ وهو قضيه الحراب في قضية الحاكميه قضيه أننا نجد في هذا الزمان الكثير والكثير من الطواغيت الذين ينازعون الله تعالى بل نازعوا الله تعالى في حق التحرير والتحريف ..
فالله ينبغي أن نفرده بالعبادة ونفرده بالطاعة ..
ولهذا العلماء عندما يتحدثون عن الشرك لا يذكرون فقط شرك الدعاء أو شرك مثلا شرك الدعوة لا بل يذكرون شرك الدعوة وشرك الدعوة وشرك الطاعة وشرك النية والإرادة والقصد فينبغي أن نأخذ بالدين كله ..
والأمر الآخر من الأخطاء من بعض منتسبينا من أهل السنة أننا نجد بعضهم يأخذ يقتصر على جانب الإثبات يقول نثبت الإلهية لله وحده وثبت قضية البراءة وقضيه أن ننفي الإلهية عما سواه البراءة من الطواغيت البراءة من الآلهة الباطلة فالحق حق أن يقال ..
كما ينبغي إثبات الإلهية لله وحده عز وجل ينبغي الكفر بالطاغوت ..
هؤلاء الطواغيت الذين ملئوا الأرض سواء كانوا ممن تصرف لهم أنواع العبادة أو يصرف لهم نذر أو يصرف لهم استغاثة أو تصرف لهم الطاعة هؤلاء ينبغي أن تكشف عن حقائقهم ويبغي أن ينصح المسلمين من خلال كشف هؤلاء أما السكوت عنهم فهذا نوع من المداهنة وعلى المسلم أن يصدع بالحق في السر والعلن .. والله المستعان

أركان لا إله إلا الله.

هذه الكلمة قائمة على ركنين .
الركن الأول .. النفي
الركن الثاني .. الإثبات ..
فالنفي في قولنا لا إله والإثبات في قولنا إلا الله
فالنفي هو نفي الإلهية عما سوا الله أياً كان هذا السوى أيا كان هذا الغير سواء كان نبياً أو ملكاً أو ملَكاً أو ميتاً أو حياً تنفى الإلهية عما سوا الله أياً كان هذا ..
وتثبت الإلهية لله وحده لا شريك له ...
فالقرآن يقرر ويؤكد على هذين الركنين فتجد النفي والإثبات ونفي الإلهية عما سوا الله وإثبات الإلهية لله تعالى وحده في كثير من آيات القرآن الكريم من ذلك مثلا ً..
قول الله تعالى (ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى )
فهذه الآية الكريمة تقرر أن من كفر بالطاغوت ولم يؤمن بالله يلحق العروة الوثقى يلحق يتمسك بالعروة الوثقى التي هي كلمة لا إله إلا الله وكذا أيضاً من آمن بالله ولم يكفر بالطاغوت فهذا أيضا لم يحقق ولم يتمسك بالعروة الوثقى .
وهما أمران لابد منهما ..
الطاغوت كما قال مالك رحمه الله .,هو ما عبد من دون الله وقيم ذلك بعضهم أن تقول ما عبد من دون الله وهو راضي .. حيث يخرج الملائكة والأنبياء والصالحين مما لا يرضون بذلك .
وقال القيم رحمه الله .. الطاغوت ما تجاوز العبد حده من معبود أو متبوع نطاق.
فقد يكون الطاغوت من الأصنام وقد تكون الطاغوت قبر من القبور التي تعبد من دون الله وقد يكون الطاغوت ملك وقد يكون أميرا وقد يكون نظاما فهذه الطواغيت مادام أن حقق فيها هذا الوصف وهو مجاوزة الحد أن يدعي أحدهم التحليل والتحريم أو يدعي أحدهم أن يسألوه ويستغيثوا به أو أن تدفع لهم نذور أو نحو ذلك فإن ما أودع الله تعالى في حق من حقوقه فهذا طاغوت ما دام قد رضي بذلك .. وقال عليه الصلاة والسلام (من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه عن النار).

ما صفة الكفر بالطاغوت

صفتها كما قال بعض أئمة الدعوة هو : اعتقاد بطلان عباده غير الله وتركها وبغضها وتكفير أهلها ومعاداتهم .
وقد حقق ذلك إبراهيم عليه السلام سيد الحنفاء بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والله أمرنا بالتأسي به حيث قال سبحانه (قد كان لكم أسوة حسنه في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومه إن برآؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بهم وبدا بيننا وبينهم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله ) وهنا نؤكد أنه لابد من معرفة الطاغوت ولا بد من معرفة الشرك والنفاق وكل ما يضاد كلمة لا إله إلا الله من أجل ألا نقع فيه لابد من هذا والكثير من الناس بسبب سذاجته وغفلته تجده يشرك من حيث لا يشعر وهذه مصيبة بان تجد شخصاً يؤمن بالطاغوت وهو يحسب أنه يحسن صنعاً وهذا والعياذ بالله هو عين الخسارة ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمة لا إله إلا الله(معناها – شروطها – أركانها نواقصها)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى العقيده الاسلاميه والتوحيد-
انتقل الى: