منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
إبراهيم الحسنى الحكمة المسيح مولد سيّدنا ميلاد أباه، الله محمد الدعوة الحديث قصّة رسول منهج السيرة سيدنا العام ابراهيم وراء الانبياء حياته اسماء ألفاظ الحكمه النبي
المواضيع الأخيرة
» عبادة التفكر.
السبت يوليو 14, 2018 7:30 pm من طرف ثروت

» الجمع بين حديث النهي عن قتل المصلين وحديث قتال الصديق لمانع الزكاة
السبت يوليو 14, 2018 7:24 pm من طرف ثروت

» نده سلس متقطع غير منضبط ويشق عليه الوضوء بعد دخول الوقت
السبت يوليو 14, 2018 7:21 pm من طرف ثروت

» انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه.
الجمعة يوليو 13, 2018 9:31 am من طرف ثروت

» طلب الرضوان من الله
الجمعة يوليو 13, 2018 5:36 am من طرف ثروت

» ففروا إلى الله
الجمعة يوليو 13, 2018 5:33 am من طرف ثروت

» الصلة بالله جل في علاه
الجمعة يوليو 06, 2018 8:35 am من طرف ثروت

» الفِرَارُ إِلَى الله
الجمعة يوليو 06, 2018 8:33 am من طرف ثروت

» صلة الارحام فما جزاء الواصل لرحمه في الدنيا والاخرة ؟؟
الجمعة يونيو 29, 2018 4:14 pm من طرف ثروت

يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مختارات من الحكم والعبارات الجوامع في كلام أهل العلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1104
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: مختارات من الحكم والعبارات الجوامع في كلام أهل العلم   الأحد يوليو 13, 2014 11:39 pm

مختارات من الحكم والعبارات الجوامع في كلام أهل العلم

كثيرا ما يقرأ المرء كلمة، أو يقف أمام فائدة من الحكم وجوامع الكلم،
قد تأتي عرضا في كلام المؤلف
لكنها تكون نادرة في بابها، وخلاصة في محلها،
ومن ثم تجد أهل العلم يكثرون من الاستشهاد بها.

ومن أشهرها كلمة الحافظ ابن حجر العسقلاني في أثناء رده على الكرماني:
(( وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بهذه العجائب ))

ومن شرط هذا الباب أن تكون الكلمة من الكلم الجوامع،
من غير تطويل مخل ولا بسط ممل.

قال أبو يوسف القاضي:
(( العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك، وهو -إذ تعطيه كلك- من إعطائك البعض على غرر )).

قال ابن عطية:
(( كتابُ اللهِ لو نزعت منه لفظةٌ ، ثُمَّ أُديرَ لسانُ العربِ في أن يوجد أحسنُ منها لم يوجد ))

قال الحافظ ابن حجر:
(( ولو كان مَنْ يَهِمُ من المصنفين يُتْرَكُ لَمَا سلم أحد )).

قال السيوطي:
(( وهكذا كل مستنبط يكون قليلا ثم يكثر وصغيرا ثم يكبر )).

قال الشيخ أبو إسحاق الحويني:
(( ... فإذا ضممتَ عقولَ الناس إلى عقلك، كان عقلُك أوفَى من عقولِهم جميعًا )).

قال النضر بن شميل:
(( لا يجد الرجل لذة العلم حتى يجوع وينسى جوعه ))

قال أبو بكر الصولي:
(( وليس يجب لمن صفر من هذه العلوم [يعني علوم الكتاب] أن يدع التعلم آيسًا من الاستفادة، موليًا عن الاستزادة. فربما كان الإنسانُ مهيأَ الذهن لحمل العلم، قريبَ الخاطر، متقدَ الذكاء، فيضيع نفسه بإهمالها ويميت خواطره بترك استعمالها )).

قال أبو الفرج الأصفهاني:
(( ... فما وقع من غلط فوجدناه أو وقفنا على صحته أثبتناه وأبطلنا ما فرط منا غيره، وما لم يجر هذا المجرى فلا ينبغي لقارئ هذا الكتاب أن يُلزِمنا لومَ خطأٍ لم نتعمدْه ولا اخترعناه، وإنما حكيناه عن رواته واجتهدنا في الإصابة، وإن عرف صوابًا مخالفًا لما ذكرناه وأصلحه، فإن ذلك لا يضره ولا يخلو به من فضل وذكر جميل إن شاء الله ))

قال الإمام أبو زرعة الرازي:
(( لا تذاكروا من لا يحسن ، فيشكككم فيما تحسنون )).

قال أبو حيان التوحيدي:
(( الأحوال كلها -في صلاحها وفسادها- موضوعة دون اللفظ المونق، والتأليف المعجب، والنظم المتلائم، وما أكثرَ مَن رُد صالحُ معناه لفاسد لفظه، وقُبِل فاسدُ معناه لصالح لفظه ))

قال عبد القاهر الجرجاني:
(( ... وغرضي بهذا أن أعلمك أن : من عَدَلَ عن الطريقة في الخفي، أفضى به الأمرُ إلى أن يُنكر الجلي، وصار من دقيق الخطأ إلى الجليل، ومن بعض الانحرافات إلى ترك السبيل )).

قال أبو حامد الغزالي:
(( والبليد لا يغنيه مزيد الاستقصاء ولو استوعبت له آحاد الصور ))
وقال أيضا:
(( إذا لم يتكلم الفقيه في مسألة لم يسمعها ككلامه في مسألة سمعها، فليس بفقيه )).

قال الشاطبي:
(( ومِنْ طِمَاحِ النفوسِ إلى ما لم تُكَلَّفْ به نَشَأَتِ الفِرَقُ كُلُّها أو أكثرُها )).

قال السعد التفتازاني:
(( ليس الإدراك بكثرة النظائر؛ فالفَهِمُ الذكي يدرك بنظر واحد ما لا يدركه البليد بألف شاهد ))

قال ابن الوزير اليماني:
(( كثرة التعنت في النظر تؤدي إلى طلب تحصيل الحاصل والتشكيك فيه ))

قال ابن عاشور:
(( رأيت الناس حول كلام الأقدمين أحد رجلين؛ رجل معتكف فيما شاد الأقدمون، وآخر آخذ بمعوله في هدم ما مضت عليه القرون، وفي كلتا الحالتين ضر كثير ... )).

قال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف:
(( ... هل آن لغير المختص في علم من العلوم أن يكف عن تلفيق قواعد وأصول لا سلف له فيها، ولم يحسن فهمها، حتى لا يأتي بالمضحكات المبكيات قبل العرض على جبار الأرض والسموات؟! )).


قال بعض العلماء بكلام العرب:
(( ومن آفاتها -أي الكتابة- على ذوي الفضل منهم أن المتأخر فيها [أي الشادي] لا يمتنع من ادعاء منزلة المتقدم [أي المتمكن] بل يعفيه من ادعاء الفضل عليه، والمتقدم فيها لا يقدر على تثبيت نقص المتخلف في كل حال من الأحوال أو مشهد من المشاهد؛ لدروس أعلام هذه الصناعة وقلة من يرجع إليه فيها، إلا إذا اتفق حضور مميز وأمكن قرب محصل، وهيهات أن يكون ذلك في كل وقت )).

قال ابن الوزير اليماني:
(( ولو كان أهل الباطل كلما احتجوا بحق كذبناه لتيسر لأعداء الإسلام تعفية رسومه بأيسر شبهة، وبلغوا أقصى مرامهم فيه من غير كلفة )).

قال جوستاف لوبون:
الغرور الموجود عند الحمقى هو سبب رضاهم عن أنفسهم؛ لأنه يقنعهم بأنهم يمتلكون منذ زمن بعيد تلك المزايا التي لن يصلوا إليها مطلقا .

قال ابن المقفع:
(( رأس الذنوب الكذب؛ هو يؤسسها وهو يتفقدها ويثبتها. ويتلون ثلاثة ألوان: بالأمنية، والجحود، والجدل: 1- يبدو لصاحبه بالأمنية الكاذبة فيما يزين له من الشهوات، فيشجعه عليها بأن ذلك سيخفى. 2- فإذا ظهر عليه قابله بالجحود والمكابرة. 3- فإن أعياه ذلك ختم بالجدل؛ فخاصم عن الباطل، ووضع له الحجج، والتمس به التثبت، وكابر به الحق، حتى يكون مسارعا للضلالة ومكابرا بالفواحش ))

قال ابن الوزير اليماني في [ العواصم والقواصم ]:
( أكثر المعاني المشوهة تستر بالعبارات المموهة ) .

قال الجاحظ في كتاب [الحيوان]:
(( وشيء قد قتلته علما، وهو أني لم أر ذا كِبْر قط على من دونه، إلا وهو يذِل لمن فوقه بمقدار ذلك ووزنِه )).

قال أبو حيان التوحيدي:
(( .... فإضافة الصواب إلى العلماء أحمدُ من التفرد بالادعاء )).

قال الجاحظ في كتاب [الحيوان]:
(( لا ينبغي لمن قل علمه أن يدع تعليم من هو أقل منه علما )).

قال ابن الوزير اليماني في [ العواصم والقواصم ]:
(( والاحتراز مما دق وتعسر ليس في وسع أكثر البشر )).

قال أبو حيان في [ البصائر ] :
(( ... إياك أن تعاف سماعَ هذه الأشياء المضروبة بالهزل، الجارية على السخف، فإنك لو أضربت عنها جملة لنقص فهمُك وتبلد طبعُك، ولا يفتق العقلَ شيءٌ كتصفح أمور الدنيا ومعرفة خيرها وشرها وعلانيتها وسرها )).


شيخ الإسلام ابن تيمية في (منهاج السنة):
(( ... الجاهل بمنزلة الذباب الذي لا يقع إلا على العقير ولا يقع على الصحيح، والعاقل يزن الأمور جميعا، هذا وهذا ))

عبد القادر الجزائري (1300هـ):
(( كل من كان تحصيله للعلوم أكثر، كانت قدرته على كسب الجديد أسهل؛ لأن مهما حصلت معرفة وازدوجت مع معرفة أخرى حصل من ذلك نتاج آخر، وهكذا يتمادى الإنتاج وتتمادى العلوم، لكن هذا لمن يقدر على استثمار العلوم ويهتدي إلى طريق التفكير، وإنما مُنِع أكثر الناس من زيادة العلوم لفقدهم رأس المال؛ وهي المعارف التي تستثمر العلوم؛ كالذي لا رأس مال معه، فإنه لا يقدر على الربح، وقد يملك رأس المال ولكن لا يحسن صناعة التجارة فلا يربح شيئًا، فكذلك قد يكون مع الإنسان ما هو رأس العلوم ولكن لا يحسن استعمالها وتأليفها وإيقاع الازدواج المفضي إلى النتاج )).

ابن السيد البطليوسي:
(( وقد يتعين على المصنف إذا رأى رأيا يخالف ما رآه المبرزون في صناعة من الصنائع أن يتهم رأيه ولا يتسرع في تخطئتهم، وإنما ينبغي أن يلتمس حقيقة ما قالوه )) .

الإمام النووي في المجموع:
(( ولا يكفى في أهلية التعليم أن يكون كثير العلم، بل ينبغى مع كثرة علمه بذلك الفن كونه له معرفة في الجملة بغيرة من الفنون الشرعية؛ فإنها مرتبطة )).

قسطنطين زريق:
(( ... فعلى كل منا -عندما يهم بكتابة مقال- أن يتساءل بصراحة: إلى ماذا أرمي؟ أتراني أضيف بمقالي فوضى إلى هذه الفوضى الفكرية التي يتخبط فيها عالمي، وأقذف بعنصر جديد إلى العناصر التي تتطاحن في محيطي، فأزيد في بلبلة أمتي واضطرابها الفكري أم أنا أعمل لتوجيه قوى هذه الأمة العقلية نحو فكرة صائبة أو عقيدة واضحة؟ فإذا لم تكن غايته من هذا النوع الأخير، فخير له وللأمة أن تظل كلماته مدفونة في نفسه وأن يبحث له عن طريق آخر يخدم بها أمته ولغته. ))

إمام الأئمة ابن خزيمة:
(( .... أكثر أهل زماننا لا يفهمون هذه الصناعة، ولا يميزون بين الخبر المتقصى وغيره، وربما خفي عليهم الخبر المتقصى، فيحتجون بالخبر المختصر. يترأسون قبل التعلم. قد حرموا الصبر على طلب العلم، ولم يصبروا حتى يستحقوا الرئاسة، فيبلغوا منازل العلماء )).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مختارات من الحكم والعبارات الجوامع في كلام أهل العلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: حكم وعظات وعبر-
انتقل الى: