منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
ألفاظ السيرة الحسنى ابراهيم وراء اسماء الحكمة أباه، سيّدنا مولد الدعوة ميلاد النبي العام الحديث رسول المسيح حياته الحكمه سيدنا محمد الانبياء منهج الله قصّة إبراهيم
المواضيع الأخيرة
» ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
الجمعة أكتوبر 19, 2018 7:22 pm من طرف ثروت

» كانت صائمة قضاء رمضان ودعتها أختها لطعام فأفطرت
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:11 pm من طرف ثروت

» الحلف بغير الله
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

»  الشرك أعظم الذنوب
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:02 pm من طرف ثروت

» صوره رائعه
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:33 pm من طرف اروه احمد

» أين تذهب الروح أثناء تخدير جسد الإنسان؟
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 4:23 pm من طرف اروه احمد

» وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
الجمعة أكتوبر 05, 2018 3:57 pm من طرف ثروت

» حكم بيع الطبيب الأسنان التي يخلعها لطلبة الطب
الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:46 pm من طرف ثروت

» اتقوا الظلم
الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:31 pm من طرف ثروت

أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الصيام والتقوى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت
Admin


عدد المساهمات : 1163
تاريخ التسجيل : 18/06/2014
الموقع : خى على الفلاح

مُساهمةموضوع: الصيام والتقوى   الأحد يوليو 06, 2014 10:40 pm

الصيام والتقوى

يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
ففي هذه الآية الكريمة يحدد ربنا عز وجل الهدف من الصوم فيجعله التقوى ، إذ أنه سبحانه لم يقل : لعلكم تتألمون ، كما أنه لم يقل : لعلكم تصحون ، أو لعلكم تقتصدون ، وإنما قال : ( لعلكم تتقون ) فجعل الصوم اختبارا روحيا ، وتجربة خلقية ، وأراد منه أن يكون وسيلتك إلى نيل صفة المتقين ، وأداتك في اكتساب ملكة التقوى .
التقوى إذن هي الهدف الحقيقي للصيام ، الذي إن أصبته جاءت من ورائه كل الثمرات مكرهة راغمة ، وإن أخطأته فقد أضعت عملك كله سدى.
فما أدراك ما التقوى ؟ إنك لن تحيط بكنهها ، ولن تقدرها حق قدرها ، إلا إذا عرفت طبقات الكائنات ومراتب الوجود .
فاعلم أن للوجود ثلاث مراتب :

1 ــ مرتبة السيادة العظمى : وهذه قد استأثر بها الواحد الأحد ، الفرد الصمد .
2 ــ ومرتبة العبودية الدنيا : وهذه هي مرتبة الكائنات العاجزة المسخرة لقانون الطبيعة ، والتي ليس لها من الحرية نصيب ، كالجماد والحيوان . وإن الإنسان ليهبط إلى هذه المنزلة إذا وقع أسيرا في قبضة شهواته .
3 ــ وبين هاتين المرتبتين مرتبة تجتمع فيها السيادة على الكون ، والعبودية لخالق الكون ، وتلك هي المنزلة التي يصعد إليها الإنسان ، إذا وقف يتلقى أوامره العليا من ربه ، ثم جعل يلقي هذه الأوامر على جنوده من القلب والجوارح .
فإذا أسلمت له تلك الجنود مقاليدها ، فصار قائدا مطاعا في جنده ، سيدا مهيبا في مملكته الصغيرة ، فقد نال صفة التقوى ، وأصبح جديرا بالاستخلاف في الأرض والتمكين له فيها . وأكرم بعبودية هي عين السيادة .
تلك هي التقوى التي أراد الله أن تكون ثمرة صيامك ، وهي في الحقيقة هدف مشترك بين العبادات والطاعات جميعا ، غير أن للصوم في تحصيلها أثرا أوسع وأعم ، والمنزلة التي يبلغها الصائم بين مراتب المتقين ، هي أعلى المراتب وأسماها .
أما أن أثر الصوم في التقوى أوسع وأعم ، فلأن التقوى التي تثمرها سائر الواجبات إنما هي كف عن المحارم ، أما الصيام فإنه يجئ من وراء هذه الدائرة المحظورة ، فيضيف إليها نطاقا جديدا يعلمنا به كيف نكف عن بعض الحلال والمباح ؟ وكيف نستغني أحيانا عما هو في العادة من مقومات الحياة . فإذا كانت الطاعات الأخرى تورث أوائل درجات التقوى ، بالاعتدال والاستقامة ، فإن الصيام يورث نهاية درجاتها ، بالزهد والورع .
إن منزلة الصيام هي أسمى مراتب التقوى ، وأكرمها عند الله ، فإن في سائر العبادات جوانب ، تحببها إلى النفوس الكريمة ، وتقربها من مقتضى الطباع السليمة : ففي الصلاة مثلا ، حلاوة المناجاة . وفي الزكاة : أريحية الجود والكرم . وفي الجهاد : عزة الحمية وإباء الضيم .
أما الصيام ، فإنه ليس فيه معاونة من الطبع ، بل فيه على العكس معاندته ومقاومته ، فكان أقرب الأعمال إلى الخلوص عن الشوائب . ولعله من أجل ذلك كانت الأعمال كلها يثاب عليها بأضعاف معلومة ، من العشرة إلى السبعمائة ، إلا الصوم فإن تضعيف جزائه لا يدخل تحت حصر ولا عد ، كما جاء في الحديث القدسي : ( كل عمل ابن آدم له ، إلا الصوم فإنه لي ، وأنا أجزي به ) (1) ومصداقه في الكتاب العزيز : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ( سورة الزمر / 10 ) .
هذا الفضل العظيم إنما هو كما قلنا ، لمن فقه حكمة الصوم وصحح فيه نيته ، وذلك إنما يكون بجعله نهاية الطهر لا بدايته ، فبداية الطهر: طهر الأبرار ، بترك المحارم ، ونهاية الطهر: طهر الأخيار ، بالتحرر من عادة الترف والعيش الناعم ، حتى إذا جاء الغد ، وجد الجد ، ودعا الداعي إلى التضحية العظمى ، نكون قد أخذنا للأمر عدته ، حيث مارسنا الصبر وشدته ، ويومئذ نرضى بالظمأ والنصب والمخمصة في سبيل الواجب،( ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصيام والتقوى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى العقيده الاسلاميه والتوحيد-
انتقل الى: