منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الحكمه العام حياته ابراهيم وراء النبي سيدنا
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 •مقتطفات من كتاب الشيطان يحكم مصطفى محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muslima
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 29/04/2014

مُساهمةموضوع: •مقتطفات من كتاب الشيطان يحكم مصطفى محمود   الأحد مايو 11, 2014 5:39 am











  • السلطان الحقيقي

    قل لي فيم تفكر أقل لك من أنت.
    هل أنت مشغول بجمع المال و امتلاك العقارات و تكديس الأسهم و السندات؟ أم مشغول بالتسلق على المناصب و جمع السلطات و التحرك في موكب من الخدم و الحشم و السكرتيرات؟ أم أن كل همك الحريم و موائد المتع و لذات الحواس و كل غايتك أن تكون لك القوة و السطوة و الغنى و المسرات..

    إذا كان هذا همك فأنت مملوك و عبد.
    مملوك لأطماعك و شهواتك، و عبد لرغباتك التي لا شبع لها و لا نهاية.
    فالمعنى الوحيد للسيادة هو أن تكون سيدا على نفسك أولا قبل أن تحاول أن تسود غيرك. أن تكون ملكا على مملكة نفسك. أن تتحرر من أغلال طمعك و تقبض على زمام شهوتك.

    و القابض على زمام شهوته، المتحرر من طمعه و نزواته و أهوائه لا يكون خياله مستعمرة يحتلها الحريم و الكأس و الطاس، و الفدادين و الأطيان و العمارات، و المناصب و السكرتيرات.

    الإنسان الحقيقي لا يفكر في الدنيا التي يرتمي عليها طغمة الناس.
    و هو لا يمكن أن يصبح سيدا بأن يكون مملوكا، و لا يبلغ سيادة عن طريق عبودية. و لا ينحني كما ينحني الدهماء و يسيل لعابه أمام لقمة أو ساق عريان أو منصب شاغر. فهذه سكة النازل لا سكة الطالع.

    و هؤلاء سكان البدروم حتى و لو كانت أسماؤهم بشوات و بكوات، و حتى و لو كانت ألقابهم، أصحاب العزة و السعادة.

    فالعزة الحقيقية هي عزة النفس عن التدني و الطلب.

    و ممكن أن تكون رجلا بسيطا، لا بك، و لا باشا، و لا صاحب شأن، و لكن مع ذلك سيدا حقيقيا، فيك عزة الملوك و جلال السلاطين، لأنك استطعت أن تسود مملكة نفسك.

    و ساعتها سوف يعطيك الله السلطان على الناس. و يمنحك صولجان المحبة على كل القلوب.

    انظر إلى غاندي العريان.. البسيط.. كم بلغ سلطانه؟

    كان يهدد بالصوم فيجتمع مجلس العموم البريطاني من الخوف و كأن قنبلة زمنية ستقع على لندن. و كان يجمع أربعمائة مليون هندي على كلمة يقولها. و كأنها السحر.

    هذا هو السلطان الحقيقي.
    هذا هو الملك الحقيقي الذي لا يزول.

    الحريم و القصور و الكنوز و الثروات و العمارات مصيرها إلى زوال.
    لن تأخذها معك إلى تابوتك. سوف تنتقل إلى الورثة.. ثم إلى ورثة آخرين، ثم تصبح خرائب مع الزمن.

    أما محبة الملايين فسوف تصاحبك في تابوتك و تظل علما على اسمك مدى الدهر. كما تفوح الذكرى عطرة تضوع بالشذا كلما جاء اسم غاندي على الألسن.

    الغنى الحقيقي أن تستغني.
    و الملكية الحقيقية ألا يملكك أحد، و ألا تستولي عليك رغبة، و ألا تسوقك نزوة.
    و السلطنة الحقيقية أن تكسب قيراط محبة في دولة القلوب كل يوم.

    تذكر أن الذين يملكون الأرض تملكهم. و الذين يملكون الملايين، تسخرهم الملايين، ثم تجعل منهم عبيدا لتكثيرها، ثم تقتلهم بالضغط و الذبحة و القلق. ثم لا يأخذون معهم مليما.




    صدقني هؤلاء هم الفقراء حقا








 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: •مقتطفات من كتاب الشيطان يحكم مصطفى محمود   الأحد مايو 11, 2014 5:51 am

السلام عليكم

لكم كل التقدير

ولو علم الناس بما حلقوا له ما ركنوا الى الدنيا قط

ولكنها شهوات شيطانيه

ركتوا الى الدنيا وتعدهم بالبقاء وهى فانيه


فهل علموا ذالك

اشكركم حفظكم الله

وصل الله على رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
•مقتطفات من كتاب الشيطان يحكم مصطفى محمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: المنتدى العام-
انتقل الى: