منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
ألفاظ وراء أباه، سيدنا منهج سيّدنا حياته مولد إبراهيم الدعوة قصّة محمد الانبياء الله اسماء الحكمه الحديث الحسنى النبي وقال رسول ابراهيم العام الحكمة السيرة
المواضيع الأخيرة
يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 محبة الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: محبة الله تعالى   الثلاثاء فبراير 25, 2014 8:45 pm

محبة الله تعالى هي: قوت الحياة وغذاء الأرواح وقرةالعيون وهي الحياة التي من حُرِمَها فهو من جملة الأموات والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات والشفاء الذي من عَدِمَه حلت بقلبه جميع الأسقام واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام إن محبة الله تعالى ليست مجرد دعوى تُقال باللسان بل لها علامات تظهر على القلب واللسان والجوارح.



* العلامة الأولى *




العناية بالتوحيد الذي هو حق الله على العبيد وحقيقته: إفراد الله تعالى بالعبادة الظاهرة والباطنة وترك عبادة ما سواه. ولا تتم هذه العناية إلا بالخوف والحذر الشديد من الوقوع في الشرك أو أي ناقضٍ من نواقض الإسلام. وقد كان من دعاء الخليل عليه السلام: (وأجنبني وبنيَّ أن نعبد الأصنام). وثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلّ الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كنّ فيه وجد بهنّ حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرءلايحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذف في النار). والعبد لايكتمل التوحيد في قلبه إلا إذا وُجِد في قلبه هذا الشعور.




* العلامة الثانية *




الإقتداء بالرسول صلّ الله عليه وسلم والتأسي به في عبادته وأخلاقه وتعامله. قال الله تعالى: (قل إن كنتم تُحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).




* العلامة الثالثة *




الشوق إلى النظر إلى وجه الله في الجنة فإن من أحب شيئاً أحب لقاءه وهذا أمرمعلوم في بداهة العقول. وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: (وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاءك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة). فهل هذا الشعور موجود في قلبك؟ لا سيما وأن النظر إلى وجه الله في الجنة هو أعظم نعيمها على الإطلاق بنص حديث النبي صلّ الله عليه وسلم .




* العلامة الرابعة *




الإكثار من ذكر الله تعالى فإن من أحب شيئاً أكثر من ذكره بالضرورة ومِن ذكِرِ ما يتعلق به. فلو أنك جلست مع رجل همه الأكبر هو جمع المال لوجدت ذلك على لسانه وفي جميع أحواله، وفي مجالسه الخاصة والعامة، لا يتحدث إلا عن ذلك. وهكذا من كان قلبه متعلقا" بالصيد ستجده دائما" يتحدث عن الصيد وعن أنواع الأسلحة ومميزاتها وعن أنواع الطيور والحيوانات ويعرف أوقات ظهورها وماذا تحب وماذا تكره. وهكذا من أحب شيئاً وتعلق به تجد حديثه دائماً عنه. فمن أحبّ الله حبَّاً صادقاً تجده مولعاً بذكر الله ومواظباً عليه فتجده يواظب على أذكارالصباح والمساء والنوم والذكرعند دخول المنزل وعند الخروج وقبل الأكل وبعده والتسبيح والتهليل والاستغفاروأعظم ذلك كله قراءة القرآن الذي هو كلام الله. فإن محبة كلام الله علامة واضحة على حب العبد لربه. وإذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فأنظر محبة القرآن من قلبك فإن من المعلوم أن من أحب محبوباً كان كلامه وحديثه أحبَّ شيء إليه. فلا شيء عند أهل التوحيد من الكُلم أحلى من كلام الله فهو لذة قلوبهم وغاية مطلوبهم.




* العلامة الخامسة *




التلذذ عند فعل الطاعة فإن من أحبَّ الله محبة صادقة صارت طاعة الله: غذاءً لقلبه وسروراً له ونعيماً لروحه يتلذذ بها فيتنعم بها أعظم مما يتنعم بالطعام والشراب ولذات جسمه. ولذلك قال النبي -صلّ الله عليه وسلم-: (وجُعلت قرة عيني في الصلاة) وهكذا المؤمن الكامل الإيمان لا شيء عنده ألذ من طاعة محبوبه: في الصلاة والصوم والصدقة وقراءة القرآن والتسبيح والتهليل والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بخلاف من إذا كبّر للصلاة أنتظر التسليم على أحر من الجمر. وإذا بُشِر بهلال رمضان فكأنه سوف يدخل سجنا ًيحبسه عن شهواته وملذاته وإذا خرج رمضان فكأنما خرج من ذلك الحبس. وإذا أدى زكاة ماله فكأنما يدفع غرامة مالية ثابتة عليه نعوذ بالله من هذه الحال.




* العلامة السادسة *




الحسرة على فوات الطاعة وتركها فإن المؤمن إذا ترك أمراً أوجبه الله عليه لابد أن يوجد في قلبه ألم أعظم من تألم الحريص على دنياه إذا فآته شيء منها. كما قال تعالى: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً أن لا يجدوا ما ينفقون) فتجده إذا فآتته صلاة الفجر مثلاً يضيق صدره ويحزن ويتألم لذلك لأنه يعلم أنه حتى لو قضاها لن تكون كأجر من أداها في وقتها. بخلاف صاحب القلب الغافل الذي تفوته الصلاة تلو الصلاة فلا يتأثر وتمر عليه أيام بل شهور لم يقرأ القرآن فلا يتأثر ولا يحزن لذلك ، لأن قلبه متعلق بالدنيا فلا يحزن إلا بفوات شيء من دنياه.




* العلامة السابعة *




الغيرة على محارم الله إذا انتهكت إذ كيف يصح لعبدٍ أن يدعي محبة الله وهو لايغار لمحارمه إذا انتهكت ولا لحقوقه إذا ضُيعت ، وهذه الغيرة هي أصل الدعوة إلى الله وأصل الجهاد في سبيل الله وأصل الأمربالمعروف والنهي عن المنكروهي الحاملة على ذلك فإن خلت هذه الغيرة: لم يَدْعُ أحد ولم يجاهد أحد ولم يأمر أحداً بمعروف ولم ينه أحدا عن منكر.. قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يُجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم) ... وقال رسول الله -صلّ الله عليه وسلم: (إن الله يغار وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله) .




*وصلّ الله على نبينا محمد* *وعلى إله وصحبه وسلم* *وأن آخر دعوانا* *أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محبة الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الحوارات والمناقشات-
انتقل الى: