منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سيدنا ميلاد العام وراء الانبياء رسول الحسنى ابراهيم محمد ألفاظ الدعوة قصّة المسيح الحكمة الحديث الله النبي إبراهيم مولد الديون اسماء الحكمه منهج السيرة سيّدنا حياته
المواضيع الأخيرة
»  دواء الهم والغم والحزن
الجمعة أكتوبر 26, 2018 2:49 pm من طرف ثروت

» ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
الجمعة أكتوبر 19, 2018 7:22 pm من طرف ثروت

» كانت صائمة قضاء رمضان ودعتها أختها لطعام فأفطرت
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:11 pm من طرف ثروت

» الحلف بغير الله
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

»  الشرك أعظم الذنوب
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:02 pm من طرف ثروت

» صوره رائعه
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:33 pm من طرف اروه احمد

» أين تذهب الروح أثناء تخدير جسد الإنسان؟
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 4:23 pm من طرف اروه احمد

» وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
الجمعة أكتوبر 05, 2018 3:57 pm من طرف ثروت

» حكم بيع الطبيب الأسنان التي يخلعها لطلبة الطب
الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:46 pm من طرف ثروت

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!   الإثنين مارس 18, 2013 1:56 pm

أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!

اعلم‏:‏
أن الصغيرة تكبر بأسباب‏:‏ منها الإصرار والمواظبة‏.‏ وفى الحديث من رواية
ابن عباس رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ‏:‏‏"‏لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار‏"
‏‏‏.‏واعلم‏:‏ أن العفو عن كبيرة قد انقضت ولم يتبعها مثلها، أرجى من
العفو عن صغيرة يواظب عليها العبد‏.‏ ومثال ذلك قطرات من الماء تقع على حجر
متواليات، فإنها تؤثر فيه، ولو جمعت تلك القطرات فى مرة وصبت عليه لم
تؤثر، ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم ‏"‏ أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل‏"‏‏.‏ومن الأسباب التي تعظم الصغائر
أن يستصغر الذنب، فإن الذنب كلما استعظمه العبد، صغر عند الله تعالى،
وكلما استصغره العبد، كبر عند الله تعالى، فإن استعظامه يصدر عن نفور القلب
منه وكراهيته له‏.‏قال ابن مسعود رضى الله عنه ‏:‏ إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه فى أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا‏.‏ أخرجاه فى ‏"‏الصحيحين‏"‏‏.‏

وإنما يعظم الذنب فى قلب
المؤمن لعلمه بجلال الله تعالى، فإذا نظر إلى عظمة من عصى، رأى الصغيرة
كبيرة‏.‏وفى البخاري من حديث أنس رضى الله عنه ‏:‏‏"‏إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الموبقات‏"‏وقال
بلال بن سعد رحمه الله‏:‏ لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من
عصيت‏.‏ومن الأسباب أن يفرح بالصغيرة ويتمدح بها، كما يقول ‏:‏ أما رأيتني
كيف مزَّقت عرض فلان، وذكرت مساويه حتى خجلته، أو يقول التاجر‏:‏ أما رأيت
كيف روجت عليه الزائف، وكيف خدعته وغبنته، فهذا وأمثاله تكبر به
الصغيرة‏.‏ومنها أن يتهاون بستر الله تعالى وحلمه عنه وإمهاله إياه ولا
يدرى أن ذلك قد يكون مقتاً ليزداد بالإهمال إثماً‏.‏ومنها أن يأتى الذنب ثم
يذكره بمحضر من غيره، وفى ‏"‏الصحيحين‏"‏ من حديث أبى هريرة رضى الله عنه ،
أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ‏:‏‏"‏ كل أمتي معافى إلا
المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل، ثم يصبح وقد ستره
الله عليه، فيقول‏:‏ يا فلان‏:‏ عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره الله
عليه، ويصبح يكشف ستر الله عنه‏"‏‏.‏ومنها أن يكون المذنب عالماً يُقتدي
به، فإذا علم منه الذنب، كبر ذنبه، كلبسه الحرير، ودخوله على الظلمة مع ترك
الإنكار عليهم، وإطلاق اللسان فى الأعراض، واشتغاله من العلوم بما لا يقصد
منه إلا الجاه، كعلم الجدل، فهذه ذنوب يتبع العالم عليها، فيموت ويبقى شره
مستطيراً فى العالم، فطوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه‏.‏ وفى الحديث ‏:‏‏"‏ ومن سن فى الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ‏"‏‏.‏

فعلى العالم وظيفتان‏:‏
إحداهما‏:‏ ترك الذنب، والثانية ‏:‏
إخفاؤه إذا أتاه‏.‏وكما تتضاعف أوزار العلماء إذا أُتبعوا على الذنوب،
كذلك تتضاعف حسناتهم إذا أُتبعوا على الخير‏.‏وينبغى للعالم أن يتوسط فى
ملبسه ونفقته، وليكن إلى التقلل أميل، فإن الناس ينظرون إليه‏.‏

وينبغى له الاحتراز مما يقتدي به فيه،
فإنه متى ترخص فى الدخول على السلاطين وجمع الحطام، فاقتدى به غيره، كان
الإثم عليه، وربما سلم هو فى دخوله، ولم يفهموا كيفية سلامته‏.‏وقد رأينا
أن ملكاً كان يُكْرِهُ الناس على أكل لحم الخنزير، فجيء برجل عالم، فقال له
حاجب الملك ‏:‏ قد ذبحت له جدياً فكل منه، فلما دخل قرب إليه فلم يأكل،
فأمر بقتله، فقال له الحاجب ‏:‏ ألم أقل لك إنه جدى، فقال ‏:‏ ومن أين يعلم
حالي من يقتدي بى‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!   الثلاثاء مارس 19, 2013 5:36 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!   الثلاثاء مارس 19, 2013 9:30 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتعلـم بما تعظم الصغائر من الذنوب ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: منتدى الحوارات والمناقشات-
انتقل الى: