منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى


Uploaded with ImageShack.us


منتدى اسلامى متخصص فى الدعوه إلى الله والمناصحه بين المسلمين وعلوم القراءات العشر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مولد النبي ابراهيم الحسنى الدعوة العام رسول الحديث الله المسيح سيدنا الحكمة الانبياء منهج إبراهيم محمد ألفاظ الديون ميلاد حياته سيّدنا قصّة وراء الحكمه اسماء السيرة
المواضيع الأخيرة
»  دواء الهم والغم والحزن
الجمعة أكتوبر 26, 2018 2:49 pm من طرف ثروت

» ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟
الجمعة أكتوبر 19, 2018 7:22 pm من طرف ثروت

» كانت صائمة قضاء رمضان ودعتها أختها لطعام فأفطرت
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:11 pm من طرف ثروت

» الحلف بغير الله
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:06 pm من طرف ثروت

»  الشرك أعظم الذنوب
الجمعة أكتوبر 19, 2018 3:02 pm من طرف ثروت

» صوره رائعه
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:33 pm من طرف اروه احمد

» أين تذهب الروح أثناء تخدير جسد الإنسان؟
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 4:23 pm من طرف اروه احمد

» وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
الجمعة أكتوبر 05, 2018 3:57 pm من طرف ثروت

» حكم بيع الطبيب الأسنان التي يخلعها لطلبة الطب
الجمعة سبتمبر 28, 2018 2:46 pm من طرف ثروت

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ملف عن اعظم خلق الله محمد رسول الله(الجزء الخامس)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حافظ القرآن

avatar

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 23/02/2013

مُساهمةموضوع: ملف عن اعظم خلق الله محمد رسول الله(الجزء الخامس)   الأحد فبراير 24, 2013 12:54 pm



وصلت
أخبار سير جيش للروم، قوامه أربعون ألف مقاتل، إلى المسلمين، وأنّه بلغ
حدود الشام وانضمّت إليه بعض القبائل من سكّان الأطراف، وصلت هذه

الأخبار
إلى المدينة في وقت كان فيه الناس يعانون من نقصان الموادّ الغذائية، وهم
لم ينجزوا بعد جمع محاصيلهم، لكنّ رجال الله يعرفون أنّ الذّود عن حياض


الإسلام،
لا يتقدّم عليه أمر آخر. فلم تمض أيّام على صدور أوامر الرسول بالاستعداد،
حتى تحرّك ووراءه ثلاثون ألفاً لم يكونوا قد أكملوا استعدادهم

بعد،
في اتجاه الجبهة، بعد أن ترك عليّاً في المدينة ليقوم مقامه في حمايتها
والدفاع عنها قائلاً له: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبيّ

بعدي»
وحين وصولهم إلى المواقع الأمامية، قرب تبوك، بعد أن تحمّلوا المصاعب
والمشاق، لم يروا أثراً لجند الرومان، الذين كانوا قد تقهقروا داخل حدود

بلادهم خوفاً من الهزيمة امام جيوش المسلمين الزّاحفة.

توقّف
الرسول ومقاتلوه هناك فترةً من الوقت، وبعد توقيعه عدداً من معاهدات
الصداقة مع القبائل من سكّان الأطراف، عاد مع جيشه إلى المدينة

وكانت
أخبار الفتح قد سبقتهم إلى هناك فتجمع أهلها لاستقبالهم. انتشرت أخبار
فرار الرّوم أمام جيش المسلمين انتشاراً سريعاً واسعاً في كلّ مكانٍ،
وأحسّت القبائل التي كان الخوف شاغلها من قوى


المستكبرين من
الفرس والروم، أنّ لها ظهيراً جديداً يعتمد على حمايته. فأبرموا مع
المسلمين العهود والمواثيق. وغدت قوّة الإسلام أخطر عدوٍّ للمستكبرين،

وأكبر
ظهيرٍ للمستضعفين. نّ صرخات عمار بن ياسر تحت التعذيب، وأنين بلال الحبشيّ
فوق صخور الصّحراء الملتهبة، ودم حمزة الزكي يسيل على أرض أحدٍ،

ودماء
المئات من الشهادء التي امتزجت مع بعضها، قد آتت كلّها ثمارها الآن،
فأمثال عمار في هذا الكون فازوا بالنجاة، وأمثال بلال قد وهبوا الخلاص من
ربقة

الأسر، والدم الطاهر وثورة الشهداء المستمرّة عبر التاريخ، فجّرت الدّم يجري في شرايين أبطال الإسلام.

يأيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك


حجه الوداع
السنة العاشرة للهجرة، أتى أمر الله تعالى إلى رسوله بأن يذهب للحجّ هذا العام، ويعلن ذلك لسائر المسلمين. واستجابةً لدعوته تحرّك








الآلاف من كل فجٍّ، متّجهين نحو مكّة، ليؤدّوا مناسك الحجّ بصحبة رسول الله صلى الله

عليه وسلم . وكانت مناسك الحج لهذا العام قد بلغت الغاية في الجلال، ولما انتهت وعزم

الناس
على التوجّه إلى مواطنهم، وقبل أن يتفرّقوا كل إلى وجهته، أمر الرسول صلى
الله عليه وسلم الناس بالتوقّف في مكان يدعى «غدير غم»، ثم اعتلى مكاناً
عالياً هيّئ له.

وشرع يتحدث إليهم
بأعلى صوته بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه بقوله: أيّها الناس، لقد دعيت
وسألبّي قريباً. ونزولاً عند أمر الله سبحانه أوصيكم فاستمعوا،

أيّها
الناس إني راحل من بينكم، وتارك لكم وديعتين ثمينتين، إحداهما القرآن كتاب
الله، والثانية أهل بيتي، واعلموا أنّهما لن
يفترقا حتى يوم الدين



الساعات الأخيرة

مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه إلى المدينة بقليل، وكانت شؤون

أمّته شغله الشّاغل، حتى وهو على فراش المرض، كان لا يدع فرصةً تمر دون أن يزوّد

الناس بموعظة، أو يقدّم لهم نصيحةً، كان عليه الصلاة والسلام يريد أن تكون تكاليف

المسلمين بعد وفاته واضحةً جليةً. أما أولئك الذين كانت تشغلهم المناصب

والمقامات الرفيعة، فكانوا يحولون دون تحقيق ذلك، أجل فإنّ رسولنا الكريم قد عانى

الكثير من قسوة أصحاب الغايات وعبيد المناصب، حتى في آخر لحظات

حياته الكريمة. وفي حين كان علي وفاطمة وغيرهم من التابعين الأوفياء، يجلسون

قرب وسادة الرسول الكريم، يذرفون الدموع حزناً عليه.

مضت أيّام، والمدينة يلفّها القلق، ويعمّها الحزن والأسى. كان العديد من أهلها

يتجمعون حول بيت النبي يذرفون الدّموع، ويدعون الله ليلاً ونهارا،

يرجون لرسول الله صلى الله عليه وسلم السلامة. كان كلّ شيءٍ يشير إلى أنّ حادثاً

جللاً سيقع. وأخيراً، ففي يوم الإثنين الثامن والعشرين من صفر، أسلم النبي صلى الله عليه وسلم الروح إلى خالق

الروح،


رحل عليه الصلاة والسلام، وما زلنا بعد قرون من رحيله نسمع ترداد ندائه إذ

يقول: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ابدا . كتاب الله

وسنتى». صدق رسول الله.

يا رب امنحنا القدرة والتوفيق، حتى نعمل بوصية رسولك الكريم





_________________
توقيع







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ملف عن اعظم خلق الله محمد رسول الله(الجزء الخامس)   الأحد فبراير 24, 2013 3:55 pm







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حافظ القرآن

avatar

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 23/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: ملف عن اعظم خلق الله محمد رسول الله(الجزء الخامس)   الإثنين فبراير 25, 2013 6:40 am

وأنكم الأروع نحن نتعلم من الكبار الدين الإسلام
دين الذي رفع العرب

_________________
توقيع







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملف عن اعظم خلق الله محمد رسول الله(الجزء الخامس)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــــات حى على الـــــــــــــــــفلاح الإســــلامى :: حياة الرسول (عليه الصلاة والسلام)-
انتقل الى: